𝑷𝒂𝒓𝒕 45
🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 45:
🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀
ابتلعت ريقها بصعوبة من الم .
"أين أنا…؟"
همست بصوت مرتجف.
لا إجابة.
فقط صمت… ثم—
صوت باب يُفتح ببطء.
تجمد جسدها بالكامل.
خطوات تقترب… بطيئة… محسوبة.
توقفت أمامها.
ثم صوت رجل، هادئ… لكنه مخيف:
"لا داعي للخوف… إن تعاونتِ."
ارتجفت.
"أنا… أنا لم أفعل شيئًا…"
ضحكة خفيفة خرجت منه.
"نعرف… أنتِ فقط الوسيلة."
توقفت أنفاسها.
"وسيلة… لماذا؟"
انحنى قليلًا، صوته أصبح أقرب:
"لأن أختك… مهمة جدًا بالنسبة لنا."
صمت لثوانٍ… ثم أضاف ببرود:
"وأنتِ الطريقة الوحيدة لجعلها تأتي."
شعرت ببرودة تسري في جسدها.
لم يعد الأمر مجرد خطف…
بل لعبة أكبر منها بكثير
سكون ثقيل خيّم بعد كلماته… كأن الهواء نفسه أصبح أبطأ.
ارتجفت أصابعها المقيدة، تحاول عبثًا التحرر، بينما صوت أنفاسها المتسارعة كان الشيء الوحيد الذي يكسر الصمت.
"أختي… لن تأتي…" قالتها بصوت مهزوز، وكأنها تحاول إقناع نفسها قبل أن تقنعه.
صمت الرجل لثوانٍ… ثم ضحك، ضحكة منخفضة لكنها واثقة.
"بل ستأتي."
خطوة أخرى اقترب بها… حتى شعرت بوجوده قريب جدًا.
"لأنها، مثلنا تمامًا… لا تستطيع الابتعاد عما تريده."
تجمدت.
"وهي… تريدك."
ابتلعت ريقها، عقلها بدأ يركض بين الاحتمالات. ماذا فعلت أختها؟ ولماذا هؤلاء الناس مهووسون بها؟
قبل أن تنطق، ابتعد الرجل قليلًا، ثم سُمِع صوت شيء يُسحب… كرسي.
جلس أمامها.
"دعينا نختصر الوقت."
صوته أصبح أكثر جدية.
"سنترك لك خيارًا بسيطًا… إما أن تساعدينا، أو نجعل الأمر أصعب عليك."
شدّت قبضتها رغم القيود.
"لن أساعدكم."
جاء الرد سريعًا، دون تردد.
صمت… ثم تنهد الرجل ببطء.
"كما توقعت."
صوت خطوات أخرى دخلت الغرفة… أكثر من شخص هذه المرة.
توتر جسدها بالكامل.
"أحضِروا الهاتف."
قالها ببرود.
بعد لحظات، شعرت بشيء بارد يُلامس يدها، ثم فك أحدهم القيود قليلًا فقط لتتمكن من تحريك أصابعها.
"ستتصلين بها."
قال الرجل.
هزّت رأسها بعنف.
"لا—"
قبض على ذقنها فجأة، بقوة أجبرتها على التوقف.
"استمعي جيدًا…" صوته أصبح حادًا هذه المرة.
"لن نؤذيك… طالما التزمتِ."
تجمدت أنفاسها.
"لكن إن حاولتِ أن تكوني بطلة…"
توقف لثانية، وكأن الصمت يكمل التهديد.
ثم همس:
"ستندمين."
ارتجفت، وشعرت بدموعها تتجمع خلف العصابة.
الهاتف وُضع في يدها المرتعشة.
"اتصلي."
ضغطت الأرقام ببطء… كل رقم وكأنه يثقل قلبها أكثر.
رنّ الهاتف.
مرة…
مرتين…
ثلاث—
"ألو؟"
صوت أختها.
في تلك اللحظة… انهار شيء بداخلها.
"أ… أختي…"
قالتها بصوت مكسور.
صمت قصير من الطرف الآخر… ثم تغيّر صوت أختها فورًا.
"أين أنتِ؟ ماذا حدث؟!"
نظرت نحو الفراغ، وكأنها ترى الرجل رغم العصابة.
صوته جاء هادئًا خلفها:
"قولي لها أن تأتي مع ذالك الرجل ."
ترددت.
"قوليها."
ارتجفت شفتيها.
"تعالي… مع ذالك رجل …"
صمت ثقيل على الخط.
ثم—
صوت أختها… لم يكن خائفًا.
بل… باردًا.
"أين؟"
ابتسم الرجل—يمكنها أن تشعر بذلك دون أن تراه.
أخذ الهاتف من يدها ببطء.
"المستودع القديم خارج المدينة."
ثم أضاف:
"لديكِ ساعة واحدة."
وأغلق الخط.
عاد الصمت…
لكن هذه المرة، لم يكن صمت خوف.
بل صمت انتظار.
اقترب الرجل منها مرة أخرى، وانحنى قليلًا.
"الآن… تبدأ القصة الحقيقية."
وفي مكان آخر…
كانت أختها تنظر إلى الهاتف ورجل ، عيناها مظلمتان بشكل غير مألوف…
وهمست:
"مالذي تريدونه … دعو اختي انها مريضة ."
"اذن تعالي معنا وفق لاوامر رئيسنا مارك"
وقفت بتردد ومشت بتعرج، انتبه الرجل الى تعرجها ودون سابق او تردد حملها بيد واحدة وكانها لا تزن شيئا،. نظر لوجهها وابتسم بخبث.
"ان رئيسي له ذوق رفيع في فتيات"
"دعني امشي لوحدي ايها لقيط"
"انتبهي يا جميلة، او ستندمين على الفاظك"
صمتت بينما هو حملها يخرجها من غابة الى سيارة فخمة سوداء من نوع بي ام دبليو، فتح الباب وا لسها في مقعد الراكب وركب الاخر وانطلق بسرعة......
🥀يـــــــّوُنـــــــٌغـــــــي🥀
"الو، يا رئيس لقد هربت"
ضرب طاولة فور علومه بامر هروبها مما جعل من شركائه يرتجفون رعبا من غضبه
"كنت اعلم هذا، ابحثو عنها جيدا لا تدعوها تبتعد"