عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 44 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 44

𝑷𝒂𝒓𝒕 44

🥀part 44:🥀 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ أنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 "لكن استغرقا وقت اطول، وذهبا من دوني، اشتقت لنور ومريم ووفدة" "دعيهم يتنزهون قليلا" 🥀عــــــــنـــــــٌد مِــــــــريـــــــّمِــــــــ 🥀 "انها فرصة لن تتعوض، ليس هنالك احد ولا حتى يونغي" اندفعت أنفاسها بسرعة، كأن قلبها يحاول الهروب قبلها… ⏳ كانت الممرات الطويلة في القصر غارقة في صمت مخيف، لا يُسمع سوى صوت خطواتها الخفيفة وهي تركض حافية على الأرض الباردة. توقفت فجأة عند زاوية، وضغطت ظهرها على الجدار…لكن لسوء حظها راها رجاله أصوات اقدامهم كانت تقترب. “لا… ليس الآن…” همست لنفسها، ويداها ترتجفان وهي تحاول تذكر الطريق الذي حفظته بوسطة خيط من ثيابها مزقته وتركته ينسدل لتهرب ان سنحت لها فرصة. نظرت نحو النافذة الكبيرة في نهاية الممر… كانت تلك فرصتها الوحيدة. ركضت. كل خطوة كانت كأنها صرخة تحدٍ، كل نفس كأنه إعلان تمرد. وصلت إلى النافذة، فتحتها بسرعة، والهواء البارد ضرب وجهها بقوة. نظرت للأسفل… الارتفاع كان مخيفًا. خلفها— صوت باب يُفتح بعنف. “توقفي!” تجمدت للحظة… مجرد لحظة واحدة. ثم أغمضت عينيها، وهمست: “الحرية… أو لا شيء.” وقفزت. سقطت على الأرض بقوة، الألم اخترق جسدها، لكنها لم تتوقف. نهضت بصعوبة، وبدأت تركض نحو الحرية خارج أسوار القصر، بينما الأضواء خلفها اشتعلت، والصراخ يعلو. لكن هذه المرة… لم تكن تهرب بخوف فقط— بل بإرادة لا يمكن كسرها. تعثرَت خطواتها للحظة، لكنّها تماسكت… الألم في ساقها كان حادًا، إلا أنّ الخوف كان أسرع من أن يوقفها. 🌒 الغابة أمامها بدت كفمٍ مفتوح يبتلع كل شيء، لكنها اندفعت إليها دون تردد. أغصان الأشجار خدشت ذراعيها، وأنفاسها أصبحت أثقل… خلفها، بدأت أصوات المطاردة تقترب—صرخات، خطوات، وضوء الشمس يخترق الغابة . “هناك! أمسكوها!” كادت تسقط، لكنها أمسكت بجذع شجرة، وأسندت نفسها. نظرت حولها بسرعة… لا طريق واضح، لا مخرج… فقط اشجار واعشاب كثيفة. ثم— رأت شيئًا. سياج قديم مكسور جزئيًا، بالكاد يُرى بين الأعشاب. زحفت نحوه بسرعة، وقلبها يدق بعنف، كأنّه سيكشف مكانها. انحنت، ومرّت من الفتحة بصعوبة، وتمزق طرف فستانها… لكنها لم تهتم. تابعت الركض… حتى— توقفت فجأة. الضوضاء خلفها بدأت تخفت. اختبأت خلف صخرة كبيرة، وضعت يدها على فمها تحاول كتم أنفاسها… ثوانٍ… دقائق… لا تدري. حتى ساد الصمت. ببطء، أنزلت يدها، وعيناها تلمعان بدموع لم تسقط. رفعت رأسها نحو السماء المظلمة… “نجوت…” لكنها لم تبتسم. لأنها كانت تعرف— أن الهروب من القصر لا يعني النجاة منهم انهارت بالبكاء بتكتم، تحبس شهاقاتها، تلعن نفسها وتمنت ان لا تولد "لماذا يحدث معي كل هذا، لم ارد هذه الحياة، كنت اريد فقط عيش حياة طبيعية وسعيدة، لا اريد ان اكون في سجن وقفص هوس مجنون" كانت تقبض على قدمها وكان اللمس كافي لتوقيف الالم، تبكي بقهر،، لكنها توقفت عندما شعرت بشخص يقترب... 🥀عــــــــنـــــــٌد وُفــــــدة 🥀 جالسة مقيدة على كرسي خشبي في غرفة اشبه بمستودع مظلم كئيب، الهواء مشحون بالخوف وتوتر، حيث انها لا ترى شيئا، معصوبة العينين وخائفة. "اتركوني دعوني من هناك.... فجأة"