عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 43 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 43

𝑷𝒂𝒓𝒕 43

�𝒂𝒓𝒕 43: 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ أنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 لحظة هادئة، مال نحوها ببطء، كأنه يمنحها فرصة للتراجع… لكنها لم تفعل. أغمضت عينيها، وكأنها اختارت البقاء. لامست شفتيه شفتيها برفق… قبلة خفيفة، قصيرة… لكنها حملت كل ما لم يُقال. تجمد الزمن للحظة، لا صوت سوى دقات قلبين اقتربا أكثر من أي وقت مضى. ابتعد قليلاً، لكنه لم يبتعد حقًا… ثم قبلته على خده "يكفي، لقد اخذت ماهو لك" "هه، ليس فعلا، عندما تزوجكي ساملكك كلكي حتى جسدك" سرق قبلة اخرى وخرج بسرعة "مجنون" ضحكت 🥀عــــــــنـــــــٌد يـــــــّوُنـــــــٌغـــــــي وُمِــــــــريـــــــّمِ🥀 استيقظت ببطء… أنفاسها كانت متقطعة، وكأنها خرجت للتو من حلم ثقيل… أو ذكرى حاولت الهروب منها. فتحت عينيها تدريجيًا… هذه المرة لم تحتج وقتًا طويلًا لتفهم. نفس السقف… نفس الجدران… نفس الإحساس بالاختناق. وأسوأ من ذلك… نفس الحقيقة. أغمضت عينيها لثوانٍ، وكأنها ترفض الاعتراف، ثم همست بصوت خافت: "… الى متى ساعيش هكذا؟ ، افففف تعبت " اوقف افكارها وكلماتها صوت قفل الباب وهو يفتح مضهرا يونغي باناقة خطيرة وهيبة، شعر اسود مصفف للوراء ووجه حاد وجاد ملابس انيقة وصوت حذائه الفخم، بيده يجر عربة الفطور ويتجه نحوها، جلست ببطء، ويدها ترتجف قليلاً وهي تسند نفسها. لم تصرخ… لم تسأل "من أنت؟" لأنها تعرف. نظرت باتجاهه وتفاجئت ان كل اطعمة التي تحبها هناك "استيقظتِ." صوته جاء هادئًا، مألوفًا… بشكل جعل قلبها ينقبض أكثر. رفعت عينيها نحوه، نظرة مليئة بالخوف والصدمة معًا: "كيف عرفت؟ …" اقترب خطوة، ملامحه لم تتغير، كأنه لم يفعل شيئًا غريبًا: " يا صغيرتي، انا اعلم كل صغيرة عليكي، لا تستغربي " ابتلعت ريقها، تحاول أن تبقى ثابتة: "تراقبني؟ … انت لن تتركني اعيش بسلام ." ساد صمت قصير… ثم ابتسم ابتسامة خفيفة، وكأن كلماتها أكدت له شيئًا كان يريده. "طبعًا لن أفعل." "هذا ليس طبيعيًا… ما تفعله خطأ!" اقترب أكثر، لكن دون أن يلمسها، صوته منخفض وثابت: "الخطأ… هو أنني تركتكِ من البداية." اتسعت عيناها، وكأن كلماته أصابت شيئًا أعمق مما أرادت إظهاره. "كنتِ دائمًا تهربين… تتجاهلين… وكأنني غير موجود." هزّت رأسها بسرعة: "لأنك مخيف! لأنك تتصرف وكأنك تملك—" توقفت فجأة… عندما رأته يقترب أكثر، تلك المسافة الصغيرة اختفت تقريبًا. "أملككِ؟" قالها بهدوء، لكن بنبرة خطيرة. صمتت… أنفاسها تسارعت. اقترب قليلًا، ثم انحنى حتى أصبح صوته قريبًا من أذنها: "لا… أنا فقط… لا أسمح لأحد أن يأخذكِ مني." أغمضت عينيها بقوة، تحاول التماسك… لكن الحقيقة كانت واضحة الآن أكثر من أي وقت مضى— "انتي لي شئتي ام ابيتي، نحن لا نختار بل نؤكد، والان كلي لدي عمل مهم ساذهب وان هربتي، لن تلومي الا نفسكي" قالها بتهديد خطير، انه لا يمزح، لكنها عنيدة وستهرب اكيد ، خرج دون ان يغلق الباب وكانه يمتحنها، بينما هي تفكر في طريقة للهروب 🥀عــــــــنـــــــٌد خـــــــآلَد وُمِــــــــروُى 🥀 كانت أضواء المنزل خافتة، والهواء مشحون بقلق ثقيل… في الصالون الكبير، جلس مروى وخالد وباقي الاسر بوجوه متجهمة، بينما رميسة تنظر نحوهم بقلق . خالد وقف فجأة، يضرب الطاولة بقبضته: "اختفوا وكأن الأرض ابتلعتهم! كيف يحدث هذا؟!" مروى ، رغم محاولتها التماسك، كانت عيناها تعلمان خطط زوجها واين بنات لكنها تكمل تمثيل : "بناتنا ليسوا ضعيفات… هن لا يختفين هكذا دون سبب… يبدو انهم ذهبو في نزهة مع نامجون ." ساد الصمت… ، حتى ارسلت وفدة رسالة "خالد … انها وفدة لقد ارسلت رسالة ." فتح خالد الهاتف بسرعة، لتظهر رسالة… ، اطمئنان في قلبه . تغيرت ملامحه فورًا من قلق الى راحة . لم يعد الغضب … بل معرفة انهم بخير . "معكي حق يا مروى انهم في نزهة …" قال بصوت منخفض لكنه مليء بالارتياح . مروى اقتربت بسرعة: "من؟ وفدة التي بعثت؟ ! ، قلت لك " رفع رأسه ببطء باتجاهها ، وابتسامة : "نعم وفدة … لن اشك ابدا مادامكي معي" "هل ذهبو من دوني؟ ، لقد نسوني" ضحك اليكس ابوها وقال "انتي تعرفين روسيا وطرقاتها دعيهم يستكشفون" عبست "حسنا اذن"