𝑷𝒂𝒓𝒕 42
🥀𝑷𝒂𝒓𝒕 42: 🥀
🥀عٌشُقُتٌ أنِفُآسِکْ ❤💋🥹🥀
"حسنا يا حسنائي كفي عن تعصيبي اقسم انني لن اتحكم في غضبي اكثر، فصبري ضيق اكثر من خصركي"
تكلم بنبرة حادة تخيف اكثر من صراخ
"لا اريد بقاء معك، اتعلم افضل الموت على بقاء معك"
"اذن موتي، لما مازلتي حية؟! ، قلتها وساكررها للمرة اخيرة خروجكي من هنا سيحدث على جثتي افهمتي"
نظر اليها نظرة خاطفة ثاقبة وخرج مقفلا الباب بإحكام حابسا اياها
"لعنة عليك وعلى جنونك"
استندت على سرير بتعب وكان روحها تطلب اطمئنان بعد يوم كئيب كهذا، فكرت بطريقة للهروب لكن دون جدى، استسلمت لنعومة ملاءات الحريرية وافرشة الفخمة وناعمة ونامت تحت ضوء شمس، واخيرا اصبح وجهها هادئا....
🥀فــــــي آلَصـــبّـــــــآحً ـ 🥀
يبدأ الضوء بالتسلل بخفة، خيوط ذهبية ناعمة تخترق الظلام المتبقي، تلامس الجدران والأشجار وكأنها توقظها من نوم طويل. الهواء يكون بارداً ومنعشاً، يحمل معه رائحة الندى على العشب، ونقاء لا يوجد في أي وقت آخر من اليوم 🌿
السماء تكون مزيجاً ساحراً من الألوان… أزرق خفيف، وردي شاحب، ولمسات برتقالية تزداد دفئاً كلما اقتربت الشمس من الظهور. في تلك اللحظات، كل شيء يبدو أكثر صفاءً، كأن العالم أُعيد ضبطه من جديد ✨
صوت العصافير يبدأ خافتاً، ثم يتحول إلى لحن جميل يملأ الصمت، وكأنه إعلان أن الحياة بدأت من جديد،
يستيقظون بطلاتنا في زمن واحد لكن اماكن مختلفة، وشعور آخر ....
هاهي تستيقظ ببطئ تشعر براحة اكبر من الامس، وكانها تتعافى من اصابتها تدريجيا، تفرك عينيها بنعاس و رائحة الفطور تعبق المكان
"صباح الخير حبيبتي، كيف تشعرين اانتي بخير؟ ، هل تعافيتي، اخبريني،"
ابتسمت وقبلت خده
"اممم، بعد ان رايتك اصبحت بخير نامجون، شكرا لك على فطور"
ابتسم ورد القبلة
"لا تشكريني، هذا واجبي، وعلي ان اهتم بزوجتي"
"لم اصبح زوجتك بعد"
"ستصبحين قريبا، والان كلي انا ساذهب لدي اجتماع برفقة الشباب علي ذهاب، ان ممرضة هنا وخدم ايضا اطلبي وستنفذ حسنا؟"
ابتسمت وقالت " حسنا انتبه لنفسك "
قبلها وخرج "لن اتأخر، كلي جيدا"
🥀عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌوُر 🥀
استيقظت تحت اشعة شمس التي تضرب وجهها كنسيم ، اتجهت لنهوض لكن ذراع جذبتها
"الى اين؟ ! ، ابقي هكذا" تمتم منزعجا بينما يحتضنها اكثر وكانه يريد ان يدخلها لصدره ويخفيها عن عالم
"صباح الخير، كيف حالك؟"
"اممم، ليس بخير، لما تريدين ابتعاد عني ابقي هكذا"
"حسنا حسنا لك هذا"
حضنته واضعة يدها على راسه بينما هو استغنم الفرصة وغرس وجهه في عنقها مستنشقا رائحتها النائمة مع شئ حلو
"هاا، هكذا افضل"
راوده اتصال .....
"من الان، الا يستطيعون دعني وشاني للحظة فقط اوووف"
"اجب انه نامجون، "
"يا الهي، نسيت امر اجتماع"
نهض بخفة طابعا قبلة على جبينها ودخل للحمام بعد مدة، خرج بمنشفة على خصره مبرزا عضلاته المفتولة ووشومه البارزة، شعر مبلل يغطي عينيه قليلا ،
"حسنا ساخرج"
قالتها بحرج شديد بينما تتوجه للباب، ابتسم بمكر وامسك بمعصمها جاذبا اياها لصدره العاري والعضلي
"الى اين يا كرزة؟"
"دعني اخرج وبدل ثيابك"
"سابدلها هنا، لا تخرجي ابقي، "
انصدمت وقالت بصراخ "ماذا؟ هل انت مجنون"
"لست مجنون، لكن لما خجل، ساصبح زوجكي عن قريب وستري اكثر من ذالك"
قالها بينما يقضم شحمة اذنها
دفعته "كف عن جنونك وغير ثيابك في الحمام هيا"
"حسنا حسنا لكي هذا لكن، عديني انني ان خرجت ساحصل على مكافئة"
"وماهي؟"
"قبلة ٰ فقط قبلة او ثلاثة، واحدة في خدي واثنين في شفاهي"
"اثنين في خدك واخرى في شفاهك، كف عن لعب بأعصابي وهيا ستتاخر"
دخل وغير ملابسه سرح شعره وجففه وخرج
"تبدو وسيما"
ابتسم واقترب واضعا ذراعه في خصرهاجاذبا اياها
"هذا لانني معكي، والان اعطني قبلاتي لاذهب"