عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 41 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 41

𝑷𝒂𝒓𝒕 41

🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 41 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ أنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 🥀آعــــــــتُـــــــرآفـــــ لًَسًــــــــنـــــــٌوُآتُـــــــ مِــــــــنـــــــٌ آخـــــــتُـــــــبّـــــــآء 🥀 توقف الزمن بينهما في تلك اللحظة… وكأن العالم قرر أن يمنحهما أخيرًا فرصة لم تُعطَ من قبل. كانا يقفان في مواجهة بعضهما، لكن المسافة بين قلبيهما كانت مليئة بسنوات من الصمت، وسوء الفهم، وخوفٍ لم يُقال. عيونهما تلتقي للحظات، ثم تهرب… وكأن الحقيقة التي يحملانها أثقل من أن تُواجه مباشرة. تنفّس بعمق، وكأنه يجمع شتات نفسه، ثم قال بصوت خافت لكنه صادق: "هل تعلمين ما أكثر شيء أتعبني؟ ليس بعدك… بل تمثيلي أني لا أهتم." ارتجفت عيناها قليلًا، لكنها لم تقاطعه. "كنت أراكِ كل يوم… وأجبر نفسي أن أكون عاديًا. أتكلم معك كأي شخص… أضحك… أمزح… وكأنك لا تعنين لي شيئًا." توقّف لحظة، ثم أضاف بابتسامة حزينة: "لكن الحقيقة؟ كنت أراقب كل تفصيلة فيكِ… حتى الأشياء التي لا يلاحظها أحد." أخفضت رأسها، وهمست: "كنت أشعر… لكني كنت أخاف أن أصدق." اقترب قليلا ، صوته أصبح أكثر عمقًا: "خفتِ من ماذا؟" رفعت عينيها نحوه، وكانت مليئة بكل ما كتمته: "من أن أكون الوحيدة التي تشعر. من أن أفتح قلبي… وأجد نفسي وحدي في النهاية." سكت، وكأن كلماتها أصابته في مكان لم يتوقعه. ثم قال بهدوء: "وأنا كنت أخاف العكس تمامًا… أن أعترف، فتبتعدي." ضحكت بخفة ممزوجة بالدموع: "كم كنا غبيين… نحب بعضنا، ونخاف من نفس الشيء." اقترب أكثر، حتى لم يعد بينهما إلا خطوات قليلة: "ليس غباء… كان خوفًا. لكنني تعبت من الخوف." صمتت، قلبها يضرب بقوة، وكأن كل ما فيها ينتظر ما سيقوله. نظر إليها مباشرة، هذه المرة دون هروب: "أنا أحبك. ليس منذ اليوم… ولا منذ أمس. منذ وقت طويل… منذ أول مرة شعرت أن وجودك يغيّرني." تجمّدت مكانها، وكأن العالم كله اختفى، ولم يبقَ سوى صوته. "أحبك بطريقة أخافتني… لأنك أصبحتِ الشيء الوحيد الذي لا أستطيع السيطرة عليه. كلما حاولت الابتعاد… وجدت نفسي أقترب أكثر." دمعت عيناها، لكنها ابتسمت: "كنت أظن أني وحدي من تعيش هذا… كنت ألوم نفسي على شيء لم أستطع إيقافه." مدّ يده ببطء، وكأنه يمنحها الخيار: "لم أعد أريد أن أخفي هذا. ولا أريد أن أخسرك بسبب خوفي. إذا كان هناك احتمال… حتى لو كان صغيرًا… أن تشعري مثلي—" قاطعته، بإقترا واحد نحوه، وصوتٍ بالكاد خرج: "ليس احتمالًا… أنا أيضًا أحبك." سكت… وكأن عقله لم يستوعب ما سمعه. أكملت، هذه المرة بثبات أكثر: "أحبك منذ وقت طويل… ربما منذ اللحظة التي بدأت ألاحظ فيها غيابك أكثر من حضور أي شخص آخر." اقترب أكثر، حتى أصبح صوته أقرب من أن يكون همسًا: "إذن… كل هذا الوقت؟" أومأت برأسها، ابتسامة خجولة ترتسم على وجهها: "كنا نختبئ خلف الصمت… بينما قلوبنا كانت تصرخ." تنفّس ببطء، وكأنه تخلّص أخيرًا من عبءٍ كان يحمله: "لا أريد أن أختبئ بعد الآن." قالت بنبرة دافئة: "ولا أنا." مدّ يده هذه المرة بثقة، وأمسك يدها بلطف، وكأنها شيء يخشى كسره: "هل تعلمين؟ كنت دائمًا أتخيل هذه اللحظة… لكني لم أتوقع أن تكون بهذه البساطة." ابتسمت له: "لأننا أخيرًا قلنا الحقيقة." نظر إلى عينيها طويلًا، ثم قال بصوت يحمل وعدًا: "لن أترك الخوف يسرقنا مرة أخرى." أجابت بهدوء: "ولا الصمت." وفي تلك اللحظة، لم يعد هناك ماضٍ يخيفهما، ولا مستقبل غامض… فقط بداية جديدة، كتبها اعتراف تأخر طويلًا… لكنه جاء في الوقت الذي كان فيه كلاهما مستعدًا أخيرًا ليحب دون خوف. 🥀عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌوُر 🥀 "تفضلي يا مالكة قلبي، ان منزلي متواضع يرحب بمالكه" قالها وهو ينحني بدراماتيكية تحت انفجاراتها الضاحكة، وامر الذي اضحكها اكثر هو كلمة متواضع، منزله متواضع "حسنا، حسنا يبدو انه تم ترحيب بي بطريقة رائعة حقا، شكرا" "احم احم، اظن انني احتاج لمكافئة" تكلم وهو يمسك بخصرها ويجذبها اقرب الى صدره واضعا راسه في كتفها من خلف "مكافئة؟ ، وماهي مكافئتك؟" ابتسم بخبث وهو يدفن وجهه في عنقها "تزوجيني" تكلم بينما ترسل انفاسه انماطا ساخنة في عنقها تحت اذنها، طلبه هذا اصدمها "اتزوجك؟ الا تظن ان طلبك قد استعجل؟ ، على اقل دع وفدة تستعافى وسنتزوج" "لكن اريدكي لنفسي لااريد مخاطرة، ماذا لو غيرتي رأيكي؟" " ومن قال انني ساغير نفسي؟ ، من اين تجلب هذه افكار ؟ " تذكر ذالك شاب هيون الذي قتله وخاف من ان تنكشف حقيقة وتبتعد عنه "على اقل وقعي العقد ضمانا من الان وبعد ان تستعافى وفدة سنعمل حفل زفاف مارايكي" فكرت قليلا ثم وافقت "حسنا اذن لك هذا" حملها بفرحة وسعادة واخيرا اصبحت له، ادارها بحماس وحضنها "اعشقكي، شكرا" اخذ يرمي مسارا منقبلات حول وجهها سعيدا كثيرا وكانه فاز بكنوز دنيا كلها