عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 40 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 40

𝑷𝒂𝒓𝒕 40

🥀𝒑𝒂𝒓𝒕: 40 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ أنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 ًسًــــــــآد صـــمِــــــــتُـــــــ ثًــــــــقــــــيـــــــّلَ دآخـــــــلَ آلًَسًـــــــيـــــــّآرة..... وهو بقي للحظة، ينظر لها وكأنه حقق ما كان يريده منذ وقت طويل… لكن في عينيه، كان هناك شيء غير مفهوم… انتصار.... السيارة واصلت طريقها في صمت، إلا من صوت المحرك… وعيناه لم تبتعدا عنها. كانت ملامحها هادئة الآن، عكس تلك المقاومة العنيفة قبل دقائق… لكنه لم يبتسم، فقط تنهد ببطء. "حتى وأنتِ فاقدة الوعي… ما زلتِ تأخذين عقلي،الم يكفيك قلبي سارقة ." ، يقولها بنبرة مزاحية لكن هنالك لمحة من صدق في عينيه، بعد وقت، توقفت السيارة أمام مبنى ضخم فاخر ، معزول… حراسة في كل زاوية. نزل وهو يحملها مرة أخرى، خطواته ثابتة، وكأنه اعتاد هذا العالم… لكن طريقته معها لم تكن اعتيادية. دخل بها إلى غرفة واسعة، أضواؤها خافتة، لكنها دافئة بشكل غريب. وضعها على السرير، ثم وقف ينظر لها طويلًا. مد يده… كأنه سيلمس وجهها— لكنه توقف في آخر لحظة، وسحب يده ببطء. "لو كنتِ تثقين بي… لما اضطررت أفعل هذا." صمت. ثم جلس على الكرسي المقابل، يراقبها… كأنه ينتظر أن تستيقظ. — بعد ساعات… تحركت أصابعها قليلًا، أنفاسها تغيرت… ثم فتحت عينيها فجأة. أول ما رأته— سقف غريب. ثاني شيء— الباب المغلق. وثالث شيء… هو. جالس، يراقبها بهدوء. انتفضت فورًا، تراجعت للخلف: "أين أنا؟!" لم يتحرك، فقط قال: "مكان آمن." ضحكت بسخرية رغم خوفها: "خاطف يقول مكان آمن؟ مثير للسخرية." اقترب هذه المرة، ببطء… دون تهديد مباشر، لكن حضوره وحده كان كافيًا ليجعلها تتوتر. "لو كنتِ في خطر… كنتِ أول من يعرف." نظرت له بحدة: "أنا في خطر… لأنك هنا." توقف لثانية… كأن كلماتها أصابته بشيء، لكنه أخفاه بسرعة. "ستفهمين لاحقًا." "لن أفهم شيء! أنا سأخرج من هنا." حاولت النهوض، لكن جسدها ما زال ضعيفًا، تعثرت— وقبل أن تسقط، أمسكها. تجمدت في مكانها. نظراتهما التقت… قريبة جدًا هذه المرة. "قلت لك… لن تهربي." همست بغضب رغم ارتجافها: "راقبني." ابتسم ابتسامة خفيفة، لكنها مليئة بالتحدي: "هذا بالضبط ما أفعله" "يبدو انك متفرغ جدا، اهذه هي اعمالك مراقبة الناس" عقدت حاجبيها بغضب، اما هو ابتسم ابتسامة جانبية بلا روح وقال "اعتقد ان مراقبة ممتلكاتي اصبحت ضمن هواياتي، لقد اعتدت عليها منذ ان رايتكي يا ثعلبتي" "ثعلبة؟ هل تسميني بالثعلبة هل هذا وقت مزاحك الان؟ ، اتركني" اتجهت لنهوض لكن يداه اتخذت منحنى اخر اتجاها الى خصرها لرفعها "واو واو واو، تمهلي يا اميرة، عندما اسميتكي ثعلبة كنت مخطئا، انهم لا يغضبون بسرعة لكن انتي مثل فوشار عندما يجهز، كلمة اثنان تشتعلين غضبا" يقولها لكي يستفزها اكثر "حسنا، انزلني اريد ذهاب لارى اختي" "لا، لن تذهبي، ابقي هنا، الم يعجبكي منزلكي جديد؟" " هذا ليس منزلي " " بل هو كذالك، كل مايتعلق بي الان هو ملكك، املاكي سيارتي وحتى نفسي ملكك " نظرت اليه باستغراب حيث التقت اعينهما للحظة..... 🥀عــــــــنـــــــٌد وُفــــــدة 🥀 دخلو بينما يحملها بين ذراعيه ويداها تحاوطان عنقه متشبثة به "لا تقلقي استريحي فقط، ان احتجتي الى شئ ساكون بجانبك اعلميني فقط حسنا؟" ابتسمت وهزت راسها بقبول وعيناها ترسمان امتنانا له وحبا "شكرا لك نامجون" "اوووه، ماذا قلنا عن شكر واعتذار هاه؟ اقسم ان اعدتي هذه كلمات، اه، امممم، اه انسي تكلم معي" قلبت عينيها بمرح " حسنا حسنا، اسفة " " اوووه لقد قلتيها وفدة ماذا قلنا" ضحكت، "لقد نسيت، " وضعها على سرير حيث استقر جسدها هناك برفق، وكانه يخشى ان تنكسر بسبب اصابتها "ارتاحي فقط حسنا واعلميني ان احسستي بضرر، سوف تاتي ممرضة للاعتناء بك وكشف جراحك" امسكت بيده بامتنان "احبك، احبك نامجون، لااعلم كيف لكنني احبك، لا تتركني"