𝑷𝒂𝒓𝒕 39
🥀𝒑𝒂𝒓𝒕: 39
🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ أنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀💋
مرت ثواني ببطء… كأن الزمن داخل المستشفى فقد معناه ⏳
صوت الأجهزة ظلّ ثابتًا، لكن التوتر في الغرفة كان يتصاعد بصمت.
فجأة…
تكلمت بتحد وعناد .
"لن آتي معك لا تجبرني"
"يا اميرة انا لا اسأل، انا انفذ وصدقيني عندما انفذ سآخذ اكثر من حملك"
ارتفعت شفاهه بابتسامة خالية من فكاهة وهو يقترب منها وكل خطوة منه يتم تراجع منها للوراء
"ابتعد لا تقترب، يونغي قلت ابتعد"
تراجعت حتى اصبح ظهرها مستندا على الجدار بارد محاصرة بينها وبين مجنونها هناك
"قلت لك، انا لن اخسر شيئا لكن انتي ستخسرين جدار تحديك وانا احب تدميره يا شقية"
انحنى حتى اختلط تنفسهما معا، بالكاد يفصل بينهما مليمترات فقط حيث بامكانه شم رائحة شامبو مع عطرها المسكر، لم يتحكم بنفسه حتى غرس وجهه في عنقها مستنشقا رائحتها وكانه يريد احتفاظ بها في ذهنه، رفعت يداها لتقاومه لكن ليس كل مرة تسيطر على امور بحركة منه بيد واحدة ثبت كلتا يديها فوق راسها بقبضة واحدة وتعمق راسه في عنقها اكثر طابعا قبلات ساخنة مفتوحة الفم هناك
"اه، انتي تقودينني للجنون يا مريم، لا استطيع تحكم بنفسي"
"توقف يونغي ، لما لا تفهم"
قاطعها بقبلة ممسكا بشعرها جاذبا راسها للخلف ليعمق قبله، لم تكن شهوة او رغبة، بل كانت لتتذكر بمن مسيطر هنا، لتعرف كم يحبها كم هو مهيم بها، تكلم بين قبل
" هش، فقط استرخي "
لكنها عنيدة قاومت تحت قبضته، لكنه سئم من عنادها وعلامات احباط بادت على وجه، حاوط خصرها وحملها على كتفه كرجل كهف بدائي كانها لا تزن شيئا، صراخها ومقاوماتها لم تزد الا رغبة في كسر جدارها المتحدي
"وعدت نفسي من قبل انني لن اترك اي شئ يجعلني اعيش بسبببه، لهذا لن اترككي"
خرج بينما تضرب ظهره بكلتا قبضتيها بضعف وشعرها طويل يرسم امواجا بين مقوماتها، اخرج مفاتيح السيارة وانزلها على ارض دون ان يرخي قبضته على خصرها، عضت كتفه بمقاومة، فجأة ارتخى جسدها وتلاشت مقاومتها اثر ماذا؟، اثر حقنها بمخدر بواسطته
"شرسة، قطة تحاول تصرف بشجاعة، تشه عنيدة"
ابتسم ووضعها في سيارة بلطف تحت قسوته السابقة واغلق باب برفق ثم دخل وشغل السيارة واتجه لقصره بسرعة.....