عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 37 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 37

𝑷𝒂𝒓𝒕 37

🥀𝑷𝒂𝒓𝒕 37: 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 🥀داخل الغرفة🥀 الهواء أصبح ثقيلاً… كل نفس يُؤخذ بصعوبة، وكأن الزمن توقف عند تلك اللحظة. 🖤 مريم نظرت إلى الرجل أمامها… عيناها امتلأتا بالخوف والرفض في نفس الوقت. "أنا… لن اتزوج منه ." صوتها كان ضعيف… لكنه حاسم. الرجل ابتسم بهدوء، وكأنه كان ينتظر نادى لرجلان الذان دخلا دون استئذان هذا الرد: "دائماً عنيدة… حتى وانتي صغيرة... مارك خالد ادخلا ." نور امسكت يد مريم أكثر: "انت سمعت يا سيدي ؟ قالت لا." مارك مسك معصم مريم ونظره حول نور… نظرة جعلت جسدها يتجمد للحظة. "لا تدخلي نفسكي فيما لا يعنيك ." 🥀لحظة صمت…🥀 وفجأة… انفتح الباب مرة أخرى. 🚪 خطوات هادئة… لكنها مليئة بالهيبة. يونغي دخل. عيناه مباشرة على مريم… يتأكد أنها بخير.... لكنه رأى قبضة مارك هناك... . "انتهى العرض.... ابعد يدك عنها مارك ." الصمت عاد… لكن هذه المرة كان أخطر. مارك نظر له ببرود: "لا شأن لك ." يونغي اقترب خطوة… صوته منخفض لكنه حاد: "هي قالت لا." الرجل ضحك بخفة: "وأنت من تكون حتى تتكلم؟" يونغي لم يرد مباشرة… بل مد يده ببطء، وأمسك يد مريم بلطف شديد… كأنه يطمئنها. ثم قال: "أنا زوجهة لن اسمح لأي واحد ان يأخذها مني." مريم نظرت له… لأول مرة الخوف في عينيها خفّ قليلاً. 🥀 مارك تغيّر تعبيره… لم يغضب… بل ابتسم ابتسامة أخطر. "واضح… أنك تحبها." يونغي لم ينكر… ولم يبتسم. فقط قال: "وهذا الشيء… لا يخصك ." 🥀التوتر ارتفع…🥀 نور كانت تراقب… قلبها يدق بسرعة. وفدة جلست على سرير مشفى وهمست: "أي حركة غلط… كل شيء ينهار." 🥀داخل الغرفة🥀 اب مريم تنهد ببطء… ثم قال: "أنا لن اجبرها ." الجميع تجمد. "بل اختار لها افضل " نظر مباشرة إلى مريم: "ابنتي اختاري اما هو اما ابوك … ." الصمت أصبح خانقًا. مريم نظرت إلى يونغي… ثم إلى اباها ومارك … دموعها بدأت تنزل بصمت. "أنا…" صوتها انكسر. يونغي لم يتكلم… لم يضغط عليها… فقط شدّ يدها أكثر… بصمت. وهذا الصمت… كان أقوى من أي كلام. مريم أغمضت عينيها للحظة… ثم قالت: "اختار … نفسي." صدمة خفيفة مرّت على الجميع. ⚡ ثم فتحت عينيها، ونظرت مباشرة إلى والدها: "واختار ان اكون بعيدة عنك ." 🥀الصمت…🥀 مارك غضب … و نظرته أصبحت باردة بشكل مخيف. "قرارك هذا… سوف يندمكي عزيزتي ." استدار ببطء… واتجه نحو الباب. وقبل أن يخرج… توقف: "وهذا… ماتزال البداية." ثم خرج. 🚪 🥀بعد لحظات🥀 نور تنفست بقوة: "يا ربي…" وفدة أغلقت عيناها بإرتياح . مريم لم تعد تتحمل… دموعها نزلت أكثر، وجسدها ارتجف. يونغي اقترب منها… بدون كلام… ثم سحبها نحوه بلطف في حضنه ولاول مرة لم تنفر منه … "انتهى." لكن صوته… كان يعرف أن هذا ليس النهاية. 🖤