𝑷𝒂𝒓𝒕 36
🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 36:
🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀
الهدوء هذه المرة… لم يكن كاذبًا.
لم يكن هناك صوت إطلاق نار، ولا صراخ… فقط توتر صامت يملأ المكان. 🖤
🥀في المشفى🥀
وفدة فتحت عينيها ببطء، أنفاسها مازالت ضعيفة… لكن وعيها عاد.
نور اقتربت منها بسرعة، عيناها مليئتان بالدموع:
"وفدة … اقلقتنا عليك…"
وفدة نظرت لها، ثم همست بصوت خافت:
"يجب عليكم … الفرار من هنا…"
مريم عقدت حاجبيها:
"لماذا؟ المكان هذا آمن."
وفدة أغمضت عينيها للحظة، ثم قالت:
"لا… هو قريب… احس بذالك … ارجوكي مريم مارك لن يتركك وشأنك "
🥀في الخارج🥀
نامجون كان واقف بهدوء غير طبيعي…
لا دماء، لا قتال… فقط صمت ثقيل.
مريم نظرت له باستغراب:
"ماذا هنالك لما انت صامت ؟"
نامجون تنهد ببطء، ثم قال:
"كله بسببي انا … انا من يجب علي حمايتها لكنه تأذت ."
وفجأة…
رن هاتفه. 📱
نظر للشاشة… رقم مجهول.
رد بدون تردد:
"تكلم ."
صوت بارد جاء من الطرف الآخر…
" نامجون هل فتاتان معك …؟."
نامجون سكت لثواني…
لكن عينيه اشتعلت.
"نعم معي... كيف حالكما ."
جونغكوك ضحك بخفة:
"لقد هرب … جبان سنأتي للمشفى ."
وانقطع الاتصال.
🥀داخل الغرفة🥀
وفدة فجأة مسكت يد مريم بقوة…
"هو هنا…"
مريم تجمدت:
"من ؟!"
وفدة همست:
"يونغي …"
مريم اتجهت نحو الباب بسرعة، لكن قبل ما تمسك مقبض الباب …
انفتح لوحده ببطء… 🚪
دخل رجل بخطوات هادئة…
ملامحه باردة، ونظرته ثقيلة.
"لقد كبرتي … يا مريم."
الصمت خنق الغرفة.
نور وقفت امام مريم مباشرة، تحاول تحميها رغم خوفها:
"لا تقترب !"
الرجل ابتسم ابتسامة خفيفة…
"لم آتي لكي آذيها ."
ثم نظر مباشرة إلى مريم:
"اتيت لاخذ ابنتي لزواج ."
🥀في الممر🥀
يونغي وقف فجأة…
كأن قلبه حس بالخطر.
رفع رأسه بحدة:
"دخل."
جونغكوك فهم فورًا:
"لندخل "
يونغي سار للأمام بخطوات ثابتة…
"لا… هذي المرة… أنا من سيهتم بالامر