عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 35 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 35

𝑷𝒂𝒓𝒕 35

🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 35: 🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀 🥀 اهتز القصر بصوت الرصاص والصراخ. رجال المافيا يتقاتلون في كل زاوية، والأسلحة تُرفع في كل اتجاه. وقف يونغي في منتصف الصالة، عيناه مظلمتان بالغضب. بجانبه نامجون و جونغكوك، بينما رجالهم يحاصرون المهاجمين. وفجأة… انفتح الباب الكبير للقصر ببطء. دخل شاب طويل بخطوات هادئة، كأنه لا يخاف الفوضى حوله. ابتسم ابتسامة باردة. "يبدو أن الحفل بدأ بدوني." همس جونغكوك بحدة: "مارك توقف عن غبائك يا وغد ." رفع مارك حاجبه ساخرًا. " او، ههه هل هكذا تستقبل ضيفك؟؟" وقف نامجون امام يونغي، بقلب متحدي يخفق بقوة. بينما كان جونغكوك موجها بسلاحه بجانب صدر الاخر . لكن قبل أن يتكلم أحد… تقدم والد مريم بخطوة. قال بصوت صارم: "مارك… لقد قلتها من قبل وساقولها.... الفتاة لك ." اتسعت عينا يونغي بصدمة. "ماذا.... اليست ابنتك ؟!" ابتسم مارك وهو ينظر إليها نظرة امتلاك. "يبدو أن والدها وافق أخيرًا... وبذالك اقر لمن تعود ." تكلم بنبرة شبه زمجرة : "في احلامك ايها العاهر !" لكن الأب نظر إليه ببرود. "ستتزوج مارك… هذا ما قررته." غضب يونغي اشتعل فورًا. تقدم خطوة، واقفًا أمامهم كجدار. صوته خرج منخفضًا لكنه مرعب: "لن يلمسها أحد." ضحك مارك بسخرية. "أوه… إذن أنت العاشق الحارس؟" في تلك اللحظة، تحركت مجموعة أخرى من رجال مارك. تقدمو كلهم ، يشكلون حاجزا بينهم وسط الفوضى. صرخ جونغكوك وهو يدفع أحدهم: "ابتعدوا!" بدأت الفوضى من جديد. الحراس يحاولون هجوم لكن دون جدوى .في كل مرة يقتربون يسقطون ارضا . . في الجهة الأخرى… اقترب مارك من يونغي ببطء. ابتسامته اختفت. "دعني آخذها… وسأنهي هذا القتال." رد يونغي ببرود قاتل: "جرب." في لحظة… انقض مارك بلكمة قوية. لكن يونغي تفاداها بسرعة، ورد بضربة جعلت مارك يتراجع خطوة. صرخ جونغكوك وهو يقاتل أحد الرجال: "يونغي!" لكن يونغي لم يبعد نظره عن مارك. نامجون أمسك أحد المهاجمين وألقاه أرضًا. " لن تاخذوهم الا على جثثنا !" وسط القتال، حاول الأب الابتعاد بخوف. لكنها امسكة به متلبسا : "الى اين يا حماي ؟!" قال بذعر : "اتركني من فضلك ." ارتبك بينما جونغكوك يغرس اصابعه في كتفه . " لن تذهب ابدا !" لكن قبل أن يجيب… دفعه جونغكوك بعيدًا بعنف. عيناه اشتعلتا بالغضب. "قرر مصيرها مجددا … وسأنهيك." واصلو في عراك بينما مارك مسح الدم من شفتيه وابتسم بجنون. "هذا ما أريده… قتال حقيقي." رفع مسدسه ببطء… ووجّهه نحو يونغي. ابتسم ببرود ابتسامة دون روح : " اقتلني ان كنت رجلا !" لكن قبل أن يضغط الزناد… فك يونغي السلاح من يدي مارك ووجهه نحوه فجأة