𝑷𝒂𝒓𝒕 34
🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 34🥀
🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀
تجمدت مريم في مكانها. 🥀
كلمات نامجون ما زالت تتردد في رأسها.
"مارك أحضر والدك."
همست بصوت يكاد لا يُسمع:
"هذا… مستحيل…"
نظر إليها يونغي بعمق.
"هل أنتِ متأكدة أن والدك مات؟"
ارتجفت شفتاها.
"كنت طفلة… رايته بام عيني ."
صمت يونغي لحظة ثم قال بهدوء:
"في عالمنا… الحوادث نادرًا ما تكون حوادث."
قبل أن تتمكن من الرد، دوّى صوت من الأسفل.
مارك:
"مريم… انزلي."
اتسعت عيناها. 🥀
ذلك الصوت…
بارد… لكنه مألوف بطريقة مخيفة.
اقتربت ببطء من الشرفة المطلة على القاعة الكبرى.
وقف يونغي خلفها مباشرة.
وعندما نظرت للأسفل…
توقف قلبها.
رجل يقف بجانب مارك…
ملامحه مألوفة… بشكل مؤلم.
عيناه… نفس عينيها.
همست بصدمة:
"أ… أبي؟…"
رفع الرجل رأسه ببطء.
وعندما التقت عيناه بعينيها…
ظهر شيء غريب في نظرته.
ليس حنانًا.
ولا حتى صدمة.
بل برود كامل.
ابتسم مارك ابتسامة مظلمة.
"رأيتي؟ لم أكذب."
ثم وضع يده على كتف الرجل.
"قدم التحية لابنتك."
صمت الرجل للحظة…
ثم قال ببرود:
"لقد كبرتِ."
ارتجف قلب مريم.
هذه ليست الطريقة التي يتحدث بها الأب مع ابنته بعد سنوات.
همست وهي تكاد تنهار:
"أبي… هل هذا حقًا أنت؟"
لكن مارك ضحك بخفة.
"آه… يبدو أنني نسيت إخباركِ بالتفاصيل."
نظر إليها بعينين مليئتين بالشر.
"والدك لم يمت."
ثم أكمل ببطء:
"لقد كان يعمل معي طوال هذه السنوات."
اتسعت عيناها بصدمة هائلة.
"ماذا…؟!"
لكن الأسوأ لم يأتِ بعد.
أضاف مارك ببرود:
"وفي الليلة التي ماتت فيها عائلتك…"
نظر الرجل نحو الأرض قليلًا.
ثم قال مارك بابتسامة باردة:
"كان هو من فتح لي الباب."
سقطت الكلمات عليها كالصاعقة.
ارتجفت ركبتاها.
"لا…"
لكن الرجل لم ينكر.
فقط قال بهدوء قاتل:
"كان ذلك… من أجل البقاء."
قبل أن تسقط مريم…
أمسكها يونغي بسرعة.
كانت ترتجف بشدة.
رفع رأسه ببطء ونظر إلى الأسفل بعينين مظلمتين.
صوته خرج باردًا بشكل مخيف:
"مارك…"
رفع مارك نظره مبتسمًا.
"آه… يونغي."
لكن يونغي قال ببطء:
"لقد ارتكبت أكبر خطأ في حياتك."
ابتسم مارك بسخرية.
"وأي خطأ هو؟"
اقترب يونغي خطوة للأمام…
وعيناه تلمعان ببرود قاتل.
" لقد خدعتها اتسمي هذا حبا ."
ساد صمت ثقيل في القاعة.
ثم ابتسم مارك.
" هذا ما يعرف بالهوس يا صاح "
ثم رفع يده…
وفجأة امتلأت القاعة بالرجال المسلحين.
قال مارك بهدوء:
"إذا سلمها لي ."
يونغي لم يتراجع.
بل ابتسم تلك الابتسامة الخطيرة. 🥀
وهمس:
"جونغكوك…"
جاء صوت جونغكوك من ورائه :
"كنت أنتظر هذه اللحظة."
وفجأة…
انطفأت كل أضواء القصر.
ساد الظلام.
ثم دوى صوت جونغكوك في الظلام:
"مرحبًا بكم… في جحيمنا يا مارك"
🥀 عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌآمِــــــــجَوُن🥀
"اهي بخير الان؟"
يتكلم ويداه تراجفان من الخوف 🥀
"نعم بخير يا سيدي عليها الراحة الان... ان الرصاصة لم تخترق جسظها بالكامل فقط كتفها الايمن"
طمئنه لكي يخف قلقه
"هل يمكنني رؤيتها؟"
"دعها ترتاح قليلا"
استمع لقول الطبيب وخرج من مشفى متوجها للقصر جهز نفسه للقتال وانتقام لحالة مالكة قلبه.
وصل دخل للقصر فرأى فتاتان مختبئتان وراء حائط يحجب رؤيتهما همس بخفة
"هاي... من هنا"
ركضت الفتاتان للخارج وركبتا السيارة بما ان نور تجيد سياقة لن يواجهان مشكلة ، انطلقا متوجهين لمكان امن وهم غير مصدقين ابدا فجاة