𝑷𝒂𝒓𝒕 33
🥀𝒑𝒂𝒓𝒕 33 🥀
🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀
يمشون بانتباه والخوف يأكل قلوب فتاتين . 🥀
الخطوات في الممر كانت تقترب أكثر… وأصوات الرجال أصبحت واضحة.
"تفقدوا كل غرفة."
"مارك يريد الفتاة حيّة."
ارتجف قلب مريم عند سماع اسمها دون أن يُذكر… لكنها فهمت أنهم يقصدونها.
ظهر يونغي من غرفة وسحب مريم للغرفة بعينين باردتين.
همس للاخرين دون أن يلتفت:
" بست جونغكوك … تعال ."
تمتمت بخوف:
" انت هنا؟ …"
ابتسم ابتسامة خفيفة وكأن الأمر لعبة.
" اذن اين فوق راسك؟."
وقبل أن تقول شيئًا…
. جذبها الى داخل واخرين لحقوهم واغلقو الباب .
" لا تصدرو صوتا انهم قريبون ".
قال يونغي بسخرية:
"آه… دعهم ياتون مرحبا بهم ."
اقترب وهو يجهز سلاحه ،. فجأة فتح الباب ودخل ثلاث رجال. ومالذي ادهشهم اكثر جونغكوك ويونغي يقفان امامهم بتحدي
ضحك يونغي ضحكة قصيرة باردة.
" مرحبا "
تقدم الرجل ونبرة سخرية وغطرسة :
" لم اظن قط انني ساجد زعيم واخوه هنا ."
" سلمنا الفتاة .... ولن نؤذيك ".
ابتسم بخفة
" اهذه صفقة؟ "
" ربما يا يونغي "
ردف جونغكوك بعده وبدون اي تردد. دفعو فتاتان ورائهم على ارض
وتحولت الغرفة إلى فوضى.
بعد لحظات فقط…
كان الرجال الثلاثة على الأرض بلا حراك.
وقفت مريم ونور مذهولتين.
لم يستوعبون كيف انتهى كل شيء بهذه السرعة.
همست:
"كيف…؟"
مسح يونغي الدم عن يده بهدوء.
"هذا جزء بسيط من عالمي."
لكن قبل أن يكمل…
رن هاتفه. 📱
نظر للشاشة ثم أجاب فورًا.
"تكلم."
جاء صوت نامجون متوترًا هذه المرة:
"يونغي… لدينا مشكلة."
تغيرت ملامحه قليلًا.
"ماذا الآن؟"
رد نامجون:
"مارك في قصر ."
تجمدت مريم عندما سمعت الاسم.
"ماذا؟!"
لكن نامجون أكمل:
"ولم يأتِ وحده."
صمت لثانية…
ثم قال ببطء:
"أحضر والد مريم معه."
اتسعت عيناها بصدمة.
"أبي…؟!"
سقط الهاتف تقريبًا من يدها وهي تهمس:
"مستحيل… أبي مات منذ سنوات…"
نظر يونغي إليها ببطء.
ثم قال بصوت منخفض:
"يبدو أن الماضي… قرر العودة الليلة."
وفي الأسفل… 🥀
انفتح باب القصر الكبير.
دخل رجل ببدلة سوداء، خطواته هادئة وثقيلة.
ابتسامة باردة على وجهه.
مارك.
وقف خلفه رجل أكبر سنًا… عيناه مثبتتان على الدرج.
همس مارك بابتسامة مظلمة:
"بعد سنوات طويلة…"
ثم قال ببطء:
"حان الوقت لتعود ابنتك إلى مكانها الصحيح."
رفع الرجل نظره ببطء نحو الأعلى…
حيث كانت مريم تقف