𝑷𝒂𝒓𝒕 32
🥀
🥀عــــــــشـــــــقــــــتُـــــــ آنـــــــٌفــــــآًسًــــــــكَ 🥀
سقطت مريم و نور امام تلك الملقية على الارض . 🥀
لم تستوعب ما حدث للتو… كل ما رأته أن هو اختها ملقات على ارض ، فجأة ظهر نامجون، ظهر فجأة أمامها وكأنه درع يفصلها عن الخطر.
كانت مصدومة.
همست بصوت مرتجف:
"أ…أختي إستيقظي ؟"
اما ذالك الذي لم يصظق عقله لما حدث . 🥀
حملها بسرعة واتجه بها خارجا وكانه يحمل روحه التي بداخله وترك الفتاتين ورائه ، .
بعد لحظة دخل جونغكوك ودم يلطخ قميصه وقال بهدوء :
"قلت لكِ أن تبقو بعيدين هيا لنخرج من هنا ."
لم تفهم شيئا مما راته للحظة ثم تمتمت:
" ماذا حدث مالذي يحدث هنا اخبروني ؟."
صمت.
ببطء استدار نحوها. 🥀
"ليس لدينا وقت لشرح... نور هيا اتبعيني انتي وهي هياااا"
تكلم بحزم .
"هيا مريم "
قبل أن ترد، دوى صوت قوي من الأسفل.
انفجار عند بوابة القصر.
اهتزت الجدران قليلًا. 🥀
قبض جونغكوك فكه.
"تبا… يبدو أنهم قرروا الدخول بالقوة."
أمسك بيد نور فجأة وسحبها نحوه.
اتسعت عيناها.
"ماذا تفعل؟!"
قال بصرامة:
"لن أتركك وحدك هنا."
" وانا لن اترك اختي "
ثم أخرج هاتفه واتصل بسرعة.
"يونغي … أين أنت؟"
جاء صوت يونغي من الطرف الآخر، هادئًا رغم الفوضى:
"الضيوف وصلوا."
"كم عددهم؟"
"أكثر مما توقعنا."
تغيرت نظرة جونغكوك قليلًا.
"أبقِهم في الخارج."
ضحك يونغي بخفة.
"لو كان الأمر بهذه السهولة لانهيناهم.... هيا هل مرييم بمأمن؟."
اردف اخر من الهاتف ببطء. 🥀
"نعم بخير،.... لكن وفدة اصيبت اخذها نامجون"
" حسنا جونغكوك انتبه لهم واخرجهم " اغلق خط
نظرت مريم إليه بقلق.
"جونغكوك … ماذا يحدث بالضبط؟"
اقترب منها قليلًا، ثم قال بصوت منخفض:
"مارك انه مارك يا مريم ."
"ماذا؟"
نظر إليها مباشرة.
" ليس لدي الوقت لنذهب ."
تجمدت.
"أنا…؟ مستحيل…"
قطعها فجأة صوت إطلاق نار قريب من الممر.
رفع جونغكوك رأسه فورًا.
"يبدو أنهم وصلوا إلى الداخل.... هيا لنذهب ."
خرجو بسرعة بينما جونغكوك في مقدمة فجأة...