لا مكان للخوف - الفصل 5 والأخير | روايتك

اسم الرواية: لا مكان للخوف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5 والأخير

الفصل 5 والأخير

حدق إلي و بدأ كلامه : أنت غبي !! سألت مستغربا : لماذا ؟؟؟ جاء جوابه : كيف تتحداهم ؟؟؟ نعم لا تخف منهم لكن لا تتحداهم بل احترمهم !! هل تعلم انه لو تمكن الصغير الذي حاول لمسك من ان يلمسك لكنت ممسوسا الآن من أحد أعظم عائلات الجن ؟؟؟ عندها لن يتمكن أحد من مساعدتك لا أنا و لا غيري ...... نظرت اليه مستغربا ! تابع كلامه : لن تنام اليوم في منزلك سنذهب الآن لقراءة القرآن فيه و سنخرج بعدها لنعود غدا . وافقت مسلما الموضوع له ، ذهبنا و قرأنا القرآن و مرت الساعة دون اذى . خرجت من المنزل متجها إلى منزل صديقي لابقى عنده ، جاء المساء و حان وقت النوم ، قرأت ما طلب مني الإمام قراءته قبل النوم ، مرت الليلة بسلام !!!!!! استيقظت بنشاط صباحا كما لم افعل منذ مدة ...... مر عشر أيام يقرأ فيها الشيخ القرآن يوميا إلى ان أخبرني بأنه يمكنني النوم في المنزل دون خوف فقد اجبرهم على الخروج ، كنت مترددا لكن لا خيار امامي ان لم أعد اليوم سأعود غدا ، جاء المساء استلقيت لانام و تذكرت كلام الشيخ : " يجب عليك ان لا تستهزأ بهم ، قد كتب الله لك النجاة هذه المرة لكن لا تعد الكرة ، اقرا هذه الآيات بشكل دائم و حافظ على صلاتك " مرت الأيام و أنا ملتزم بنصائح الشيخ . عادت الحياة إلي طبيعة لم اشهدها قبل ذلك ، لكن لم اعتد ان اعيش حياة روتينية لا خوف أو ذعر فيها ...... لذلك و منذ فترة عدة شهور تقريبا خف التزامي بالصلاة و قراءة القرآن و عدت لامارس هوايتي في تحدي الخوف ، و بالتالي عادت الأمور الغريبة بالحصول معي ، عدت لأشعر بوجود الكائن الغريب ليراقبني ، احس بهم ليلا يقتربون من سريري ، اخاف من انتقامهم لكن ، اعشق الشعور الذي يسمى الخوف ...... نعم الجملة التي كانت تقولها أمي صحيحة فأنا قوي و قلبي جريء لكن هذه الحقيقة جعلت مني شخصا يعشق الخطر ، جعلت مني انسانا يتحدى الجن ، اتمنى لو اني لم اسمع هذه الجملة في حياتي و عشت حياة طبيعية و لم اعتاد حياة الخطر .......!! انا الآن أكتب هذه القصة و أنا أشعر بجلوسهم جانبي ؟؟؟. يحاولون استراق النظر ليشاهدو ما أكتبه و أنت أيضا يا من تقرأ القصة !! قد يكون أحدهم جالسا بجانبك محاولا استراق النظر ليرى ما تقرأ !! لا تحاول النظر إلى جانبك قد يغافلك و يظهر من الطرف الآخر ارفع قدميك عن الأرض كي لا يمسك بها ....... و خذ هذه النصيحة مني : أياك ان تتحداهم ان لم يكن لديك الجرأة مثلي ...