𝑷𝒂𝒓𝒕 31
ساد القصر هدوء ثقيل بعد تلك اللحظات المليئة بالمشاعر.
🥀جدار الخوف تلاشت تدريجيًا، وكأن القدر كان يهيئهم لعاصفة جديدة.🥀
🥀في غرفة يونغي🥀
كانت مريم لا تزال واقفة بصمت، 🥀بينما ذراعا يونغي يحيطان بها.🥀 لم تعد مرتبكة ، لكن قلبها ما زال مضطربًا تريد تحرر .
ابتعد قليلًا عنها ونظر إلى عينيها بعمق.
"لن أتٌـرأّجّـعٌ كلامي … وٌآنِتٌيَ تٌـعٌلَمًيِّنِ هّـذأّ "
سكت لحظة ونظرلعينيها وكأنه يؤكد كلامه.
"حتى لو هربتِ من هذا القصر… ساجدك، وان وجدتك لن يمر شيئا الى خير ."
نظرت إليه بارتباك.
"أنا لست خائفة منك … أنا لا اريدك ."
تجمدت ملامحه للحظة، ثم تنهد ببطء.
"حسنا اذن لكن تحملي عواقب ونتائج افعالك يا صغيرة ."
وقبل أن ترد، طرق أحد الحراس الباب بعجلة.
"سيدي!"
استدار يونغي الى الباب بحدة واخرج مفتاح احتياطي وفتحه
"ماذا؟"
قال الحارس بقلق واضح:
"هناك مشكلة… رجال مجهولون اقتحموا الحدود الخارجية للقصر."
تغيرت ملامح يونغي فورًا، وعادت تلك البرودة المخيفة إلى عينيه.
"كم عددهم؟"
"لا نعلم بالضبط… لكن يبدو أنهم مسلحون."
نظر يونغي إلى مريم بسرعة.
"ابقِ هنا. لا تخرجي مهما حدث."
لكنها لم تسمع استغنمت الفرصة للهرب لكنه امسكها .
" الى اين يا الماسة … تهربين من زوجك ؟"
لم تجبه على شئ فقط اكتفت بالمقاومة ، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
" ابقي هنا ."
وضعاها ودفعها ارضا ثم خرج واغلق باب ورائه بسرعة.
🥀في الأسفل🥀
كان جونغكوك ونامجون يقفان أمام شاشات المراقبة و وفدة ونور يريدن رؤية اختهما .
ظهر القلق على وجه نامجون.
"هؤلاء ليسوا رجالًا عاديين."
اقترب يونغي منهم.
"من هم؟"
رد جونغكوك ببرود:
"رجال مارك."
ساد الصمت للحظة.
قبض يونغي يده بقوة حتى برزت عروقه.
"إذن بدأ اللعب أخيرًا."
قال نامجون بقلق:
"لكن لماذا الآن؟"
أجاب جونغكوك وهو يحدق في الشاشة:
"لأن مارك عرف الحقيقة."
نظرت نور إليه بجدية .
" حقيقة ماذا ؟"
استدار يونغي ببطء وقال:
"أن مريم معي."
تجمدت وفدة في مكانها.
"ماذا تقصد؟"
تنهد جونغكوك قليلًا.
"مريم هي زوجة اخي … و ذالك سافل يريدها بعد مادمر حياتها لسنوات."
اتسعت عينا يونغي قليلًا.
"على جثتي!."
أومأ جونغكوك.
"يريدها للزواج… يريدها لنفسه."
في تلك اللحظة دوى صوت إطلاق نار خارج القصر.
التفت الجميع بسرعة.
ابتسم يونغي ابتسامة باردة وقال:
"إذن… فليبدأ الجحيم."
صعدت فتاتان للاعلى بعدما اخذت المفتاح.
🥀في الأعلى🥀
كانت مريم واقفة خلف الباب، تسمع الأصوات البعيدة.
يدها ترتجف قليلاً.
همست لنفسها:
"ماذا يحدث…؟"
وفجأة…
انفتح باب الغرفة ببطء.
تجمدت مريم مكانها.
. التقطت مزهرية لدفاع عن نفسها
دخلو الفتاتان واغلقو باب ورائهم.
"أخيرًا وجدتكِ… مريم."
اتسعت عيناها بصدمة.
" وفدة نور ؟!"
: نعم لقد اتينا.!
تعانقا بعد مخاصمة بينهما. احست بالامان معهما
"جئتم لاجلي شكرا"
لكن فجأة…
انفتح الباب بقوة.
ظهر رجل أمامهم.
صوت إطلاق النار ادوى في الغرفة .
سقطت وفدة على ارض .
"اختيييييي"
صرخت، دماء،
أّسِـفُـةّ عٌلَى تٌـأّخِـيِّر مًأّرأّحً عٌيِّدٍهّـأّ