𝑷𝒂𝒓𝒕 30
"لما لا تفهم، انزلني ايها غبي دعني" 🥀تضربه بيديها على صدره الصلب بكل قواها محاولة تخليص نفسها من لعنته 🥀 لكن كل هذا كان يزيده الا اثارة ومرحا 🥀
"يا صغيرة كلما ابعدتني عنكي اكثر زادت محبتي وتقربي منكي اكثر، "
" لما لا تتفاوضي لو وافقتي على زواج مني لكنتي الان بألف خير ، لكنكي عنيدة كثيرا ولا تفعلين سوى مايقوله رأسك "
"نعم انا عنيدة ، وعنيدات لا يلتقين مع الذين يغضبون بسرعة لانهم"🥀قاطعها قائلا 🥀
" لانهم لا يتناسبون اليس كذالك ..؟! ، اعلم هذا واحب الاختلاف لهذا احببتكي "
"غبي كيف امم" 🥀فاجئها بقبلة ثم فصلها 🥀
"يبدو انني سأحصل منكي على كثير من حلويات" 🥀تكلم بمرح وسخرية تعكس حدة وجهه 🥀
"حلوة ماذا ، لا تفعل هذا مجددا"
"ان شفاهكي ليست مجرد حلوة بل شراب مسكر نادر وجود ، واما عن موضوع عدم فعلها لا يمكنني ان اعدكي انتي سبب نفسك"
🥀دخل لغرفته كانت مظلمة وسوداء 🥀 ستائر مخملية تعكس اظواء الشمس بصعوبة 🥀وكأن الغرفة لا تريد ان تستقبل اي احد سواهم هما اثنان 🥀
"انزلني دعني اذهب"
🥀نظر الاخر اليها ثم انزلها بهدوء 🥀
"لكي هذا يا اميرة" 🥀التفت واغلق الباب جيدا بالمفتاح ورماه بعيدا في نافذة 🥀عندما رات تصرفه تراجعت ظنا منه ان يؤذيها او يلمسها 🥀
"مماذا فعلت، الى ماذا تنوي،"
🥀اقترب منها بينما هي تتراجع خوفا منه 🥀"لا تفكر في امر حتى ابتعد والا "
"والا ماذا هل ستضربيني!؟ ، تعضيني، ماذا" 🥀اصطدمت بالجدار البارد وجسدها الان ملتصق به تماما بينما هو يترقبها ويقترب عيناه ثاقبتان تلمعان كذئب جائع يريد التهام فريسته بعد ما اصطداها 🥀
" لا تقترب أرجوك "
🥀تتكلم بخوف شعرها طويل يشكل ستارة سوداء حول وجهها وجسدها لا يقوى على شئ لقد اكله الرعب حتما شفاهها منتفختان ترتجفان وانفها صغير محمر اثر قبلاته العنيفة 🥀عيناها تبدوان كالزجاج اثر دموعها المكبوتة التي تريد سقوط 🥀"من فضلك لا تؤذيني انا فتاة ولي شرف من فضلك، لو كانت اختك بمكاني ارجوك ابتعد "
🥀تكلمت بينما تحاول تغطية جسدها بيديها تحمي نفسها صوت شهقاتها المكتومة تملأ الغرفة ودموعها تنزل بحرقة على خديها ترسم منحنيات عليهم 🥀
🥀اقترب منها وبدون سابق انذار عانقها ليس شهوة ولا تملكا بل كأب يمنح حنان لابنته 🥀يمنح حماية وامان لم تشعر به منذ سنوات 🥀
"صغيرتي لما تبكين، هل انتي خائفة مني؟، الوحوش لا تخلق كوحوش بل يصنعون"
"اسفة صغيرتي لم ارغب بان اخيفك ، كيف اخيف من سرقت قلبي وعقلي كيف، انتي لم تقتنعي بي ماذا افعل، لا اريدكي بعيدة اريدكي هكذا زوجة وابنة، ارجوكي لا تتركيني...." 🥀يتكلم بصوت منخفض يمزج بين الالم وخوف وصدق معا 🥀من يتخيل ان زعيم مافيا الاخطر الذي لا يهاب من شئ وليس له نقطة ضعف ينهار امام فتاة بسيطة؟! 🥀
"لطالما عشت في ظلامي ورحبت بسواد حياتي، لكن نوركي ونقائكي دخلا دون استئذان في عالمي، رايتكي ضواءا ابيض لامعا فقلت في نفسي انكي قدري الذي سيخرجني من سجن زمني"
🥀يحتضنها بكل قواه بينما هي تسمع بصمت 🥀كانت الغرفة مشحونة بين العاطفة والتوتر 🥀وبين الصدق والوفاء 🥀 تجمع بين نور وظلمات 🥀كانت وجهة نظره واضحة وهي الحصول عليها باي ثمن 🥀
"حتى لو ابتعدتي عني ساظل اطاردك، ان لم ارى سلامي لن تريه انتي كذالك، وان لم تكوني لي لن تكوني لغيري"
🥀يضرب الحائط بقبضته بكل قواه حتى ظنت ان جدار اهتز 🥀فارتعبت و قفزت من رعب اما عن شهاقاتها تتعالى شيئا فشيئ 🥀وقبضته الاخرى التي بدت لها كانها فولاذ تمسكها متخيلا ان تركها ستختفي 🥀فكانت رائحتها فقط مهدئه فما بالك هي.... 🥀
🥀عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌوُر وُوُفــــــدة 🥀
🥀المسكينة انصدمت عندما علمت حقيقة اباها ومارك 🥀اباها الذي وثقت به وجعلته سندا ومسندا 🥀التي ظنت ان الامان والحق كله بجانبه ومارك الذي ظنته ليس مجرد صديق بالاخ 🥀كلهم كشفو عن حقيقتهم كل قناعات كشفت حتى اصبحت تخاف ان تثق باحد فيخونها 🥀
"هل ابي فعل كل هذا وساند الباطل ووقف وراء مارك فقط من اجل مريم ان تتزوج رجلا خبيثا مثله؟ ، ياللعار يا ابتاه ان مريم تكون اختي كيف"
🥀انهارت فاتجه لها جونغكوك واتجه ليعانقها لكنها ابتعدت عنه واحتضنت اخاها نامجون 🥀
"اذن نامجون ابانا لقد ظننته عالمي فغدر بي وباختي...💔"
🥀احتضنها بكل قواه ليهدئها 🥀
"نور اختي لا تنهاري هاذه هي الحياة قد يكونون اقرب ناس لكي لكن لا تدعي ثقتكي الكبيرة تعميكي لدرجة انكي لاتصدقي حقيقتهم"
"نعم يا نامجون انت محق، اسمعي يا نور هذه هي الحياة على واقع قد تعجبنا البدايات والاكاذيب وحتى الخيال، لكن الحقيقة تبقى حقيقة لا تتزعزع"
🥀اقترب جونغكوك اليها وقال 🥀
"نور قد لاتثقين بي الان ولا تحبينني وانا اتفهم ذالك لكن اقسم انني احببتكي ، وعندما رايتكي لاول مرة لم ارى احد غيرك لكن ان كان قراركي ان تبتعدي عني لن احزن"
🥀تكلم بإبتسامة منكسرة واتجه لذهاب استدار 🥀 فجأة وبدون اي انذار ولا استئذان اقتربت منه وعانقتها من ورائه 🥀
"شكرا يا جونغكوك لو لاك لم اكن لاعرف، اسفة ظننتك رجل سئ لم اعرف ان قلبك مثل الالماسة نادرة وغالية اسفة اسفة"
🥀دفنت وجهها في ظهره الضخم وعضلي بينما هو يبتسم بخفة لانه علم انه كسب قلبها واهتمامها 🥀استدارة ولف ذراعيه عليها وعانقها 🥀
"احبك يا نجمتي، الماستي، روحي ، حياتي، 🥀
" احم احم لستما لوحدكما "
"اجل اختي على اقل القليل من احترام وتقدير هنا"
"انها زوجتي من حقي يا مفسدين اللحظات"
🥀اخذو يضحكون لكن هل ستستمر فرحته بعدما تعلم نور ان هيون قتل على يده؟ وهل نور نست هيون بهذه السرعة؟ وهل مريم ستتقبل حقيقة مارك؟ وماهي حقيقة والدين مريم وحياة يونغي؟ وگيـﮯف. دخل لعآلمـ وبسـبب مـن؟ 🥀