عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 29 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 29

𝑷𝒂𝒓𝒕 29

🥀وصل اليعا وامسكها من ذراعها يجذبها الى حضنه معانقا لها بكل حب و اشتياق 🥀"ماذا فعلتي لي يا صغيرة، اصبحتي لا احتمل بعدكي، تقبلي فكرة لا يمكنني فقدانك، جعلتني احبكي بجنون افهمي " 🥀يتكلم بينما يضيق بعناقه واكأنه يريد ان يخبيها عن عالم في دفئه 🥀وجهه في شعرها يشتم بينما يداه كالفولاذ تشتد عليها وكانه خائف ان ارخى ذراعيه تهرب وتتركه 🥀 اما هي تتخبط بين احضانه تريد تحرر منه كل دفعة وكل محاولة بائت بالفشل كان اقوى منها بكثير 🥀فكيف لقطة ان تواجه فهدا اكبر حجما منها؟ 🥀 "افلتني اتركني دعني ارجوك لا اريدك لا اريدك" 🥀تحاول الهرب لكن في كل مرة يطغى عليها بقبضته 🥀 "توقفي واللعنه ، لا تدعيني اقوم بفعل لا يصلح لكلينا" 🥀يتكلم وقد طفح الكيل منها ومن عنادها، يحاول كبح جماح نفسه من هجوم عليها 🥀 "اتركني، لن استسلم حتى ابتعد عنك" "لكن اليعد لا يحل الامور افهمي" "انت افهم" 🥀تكلمت بصراخ بينما صرخ الاخر مسكتا اياها 🥀 "بل انتي افهمي" "اصمت!" "اصمتي انتي ودعيني اتحدث! …" 🥀فجأة عضته فظهرت ابتسامة خفيفة من ثغره 🥀وفجأة وبدون مقدمات اخرج هاتفه واتصل بنامجون 🥀 "لا تقلقو علينا سنذهب لجولة ونعود" "حسنا حظا موفقا، يونغي لا تتحمس 🙂" 🥀اغلق الخط ووضع هاتف في جيبه وبدون مقدمات وضع ذراعا في ساقيها ورفعها دون عناء وكانها لا تزن شيئا 🥀رماها على كتفه كربع كيس بطاطا متجها بها الى سيارته سوداء تحت صراخ الاخرى 🥀لم تترك شئ وهي لم تفعله 🥀تعض كتفه ، عنقه، تضرب بقبضتيها على ظهره 🥀اما هو يضحك فقط 🥀 "يبدو انكي لستي بتلك برائة يا قطة برية" 🥀يرميها في سيارة ويكرب الاخر وينطلق بسرعة..... 🥀 "توقف، قلت توقف واللعنه" 🥀ترب ظهره بكل قواها 🥀 "هل انت مجنون ام ماذا دعنييي ، يبدو انك صنعت من حديد هل انت انسان؟" "توقففف ارجوك" 🥀تكلم بكل حدة ومكر 🥀 "ان توقفت لن يعجبكي مالذي سأفعله ، وان قاومتي اقسم انني سانجرف اكثر، انني شخص لا يسيطر على افعاله وبالاخص امامكي …" "توقف ان تهديداتك لا تجدي نفعا معي توقف" 🥀تكلمت بتلعثم واضح انها خائفة 🥀 توقف عند بيته الذي استأجره مؤقتا واسترجل من سيارة 🥀فتح الباب مكنها وحملها تحت مقاومتها ضعيفة وادخلها مباشرة..... 🥀 "اععع، اتركني كيف تجرء اتركني" 🥀وضعها على اريكة شعرها منتشر على وجهها ورعب ممزوج مع مقاومة 🥀تبدو كقطة برية مستعدة للهجوم 🥀استقامت للهروب لكنه امسكها بيد واحدة من خصرها وثبتها تحته على اريكة 🥀 يرفع يداها فوق رأسها ممسكا بهما بيد واحدة بينما جسده طغى عليها بالكامل 🥀يصعب عليها الفرار 🥀انفاسه تختلط بأنفاسها المتضاربة وشفاهه بالكاد تلتصق بخاصتها 🥀 "الان انتي من ستصمتين وانا الذي سيتكلم" 🥀تنظر اليه بتحدي ورعب يظق قلبها 🥀تحاول ان تكون متماسكة لكن ارتجاف جسدها وقشعريرة في عمودها فقري تكشف كل شئ 🥀 "انتي ترتجفين يا انفاسي، هل انتي خائفة مني لهذه درجة" 🥀يقرب وجهه اكثر فأكثر بينما هي تبتعد تحاول ان تضع مسافة بينها وبينه 🥀لكن هو ملتصق بها وكأنها ملجئه 🥀دفئه 🥀موته وحياته 🥀دائه ودوائه معا 🥀 "ابتعد عني من فضلك" 🥀قبلها بكل شغف مسكتا ايها من اي كلمة قد تنطقها 🥀يقبلها وكانه يريد التهامها وكأنه يشرب مشروبه المفضل ولا يريد ان يضيع قطرة واحدة 🥀 "ات، امم، دع" 🥀فصلت القبلة بصعوبة 🥀 "هاه، ابتعد لا اريد دع" 🥀اعاد قبلة ولكن هذه المرة امسك بخصرها جيدا لكي يقربها ان ابتعدت واحكم القبضة على معصميها 🥀 هي تحته الان غير قادرة على مقاومة تبدو هشة وضعيفة امامه كقطعة زجاج.🥀اما هو يعض ويمتص شفاهها جاعلا من لسانه بالمرور وكأنه يريد ان يتذوقها بالكامل 🥀لسانه يكتشف فمها ببراعة وشغف مكبوت 🥀 يريد ان يشعر بها ان تكون بجانبه فكانت بالنسبة اليه اشبه بمخدر لا ينتهي مفعوله 🥀 🥀بعد مدة فصل القبلة سامحا لها من تنفس بعد مابلكاد سلب روحها جاعلا منها لاهثة بسبب حبسها للهواء 🥀شفاهها متورمان ومنتفختان ممزوجتان بلعابه ودموعها 🥀 "دعني وشاني لما لا تفهم ، لا اريدك افهم لما تجبرني على شئ لا اريده" 🥀استقام من فوقها فظنت انها اشارة لاطلاق سراحها لكن هيهات 🥀حملها مصمما على بقائها متجها لغرفته 🥀حاوط ساقاها بخصره وذراعه اسفل ظهرها كان يحملها بيد واحدة واخرى تمسك بفخذيها بتملك 🥀بينما هي تمسك بقميصه خائفة من سقوط 🥀دفن وجهه في عنقها مستنشقا رائحتها المعبقة بينما يصعد السلالم فجأة 🥀