عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 23 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 23

𝑷𝒂𝒓𝒕 23

امِـآه اباه لقد اتينا لنذهب قبل ان يعلمو بمهربنا" 🥀ارتميا الفتاتان في احضان والديهما مشتاقين لدفئهما بعد غيابهم عنهم 🥀 "الحمد الله يا خالد ابنتاي امامي سالمان" 🥀عيناها تغرغران بالدموع اشتياقا ومحبة ممزوجة بالم بعد وخوف عليهم.. 🥀 "انسة مروى لنذهب الان لنأخذ سيد كيم من مشفى ونسافر، وايضا يامريم لدي اخبار سارة قد تفرحكي" 🥀يتكلم وهو يبتسم بسعادة وحنان 🥀 "ماهي يا مارك" 🥀تبتسم وتسأل بفضول 🥀 "سترين...." 🥀انطلقا سريعا متجهين للمشفى والد مارك لاخذ عم مريم 🥀وصلو ثم دخلو اهتمو بالتفاصيل وتقارير خروجه 🥀فجاة دخلت مريم لتراه اقتربت منه 🥀 " مرحبا يا عمي كيف تشعر " 🥀تقترب منه تجده جالسا على كرسي متحرك لا يتكلم ولا يتحرك ولا يعرفها حتى 🥀 🥀حزنت وعانقته 🥀 "كنت ستخبرني شيئا وكنت آمل ان اعرف حقيقة لكن امالي تحطمت وحتى حياتي، اصبحت لا ادري شيئا" "يا مريم لا تيأسي ستعرفين مع الوقت والان لنذهب قبل ان يعلمو بأمرنا" 🥀تمسك مريم بمقبضي الكرسي وتدفعه ليتقدم معها 🥀وصلو لسيارة ووضعوه هناك وتوجهو للمطار بسرعة فائقة 🥀 🥀فــــــيـــــــّ ًسًــــــــيـــــــّآرة 🥀 "مارك ماذا لو علمو ان جثث ليست لنا؟" "لا تخافي يا مريم لقد خططت لكل شئ" "كيف؟" " نور عندما جلبت الجثتين طلبت من مساعدي رش عليهم مضاد الاكسدة وطلبت من طبيبة اخبارهم انكم توفيتم حيث انهم ماتو بنفس طلقاتكم وهذه صدفة رائعة فاحضرتهم وشوهت وجههم " 🥀ابتسمة متفاخرا بذكائه 🥀 "مارك ماذا لو شرحو الجثة ولم يصدقو موتنا!" " مريم لا تقلقي ان حمض نووي لن ياتي باي نتائج لان دم يتوقف عن ممات، اما تشريح الجثة ستتولى طبيبة الامر لا تخافي " 🥀ابتسم وربت على رأسها بحنان 🥀 "شكرا على كل شئ" "مارك هل من اخبار على هيون؟" "لا اعلم يا نور يبدو انه سافر الله اعلم" "هل اشتقتي اليه؟" "كثيرا للاسف ليتني وافقت على طلبه" 🥀استغربت مريم وقالت 🥀 "منذ متى وانتي تحبينه يا ايتها غبية لما لم تقولي لي" 🥀وصلو تحت ضحكاتهم وانتصارهم وركبو في طائرة ذاهبين الى روسيا..... 🥀 🥀بعد 8 ساعات وصلو الى روسيا ونزلو في مطار وهنالك كانت المفاجأة 🥀رات خالها لوكاس مع رجل وفتاة تبدو في سنها او اكبر اما رجل اكبر واضخم 🥀 "من هؤلاء يا اماه" "مريم مارايكي ان تتعرفي اليهم انتي.." 🥀تقدمت لهم وعانقتها الفتاة بكل قوة 🥀 "كيف حالكي اختي...." 🥀استغراب، حيرة اندهاش متسمرة في مكانها وما ادهشها اكثر هو عندما غمز لها الرجل...... يتبع