عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 22 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 22

𝑷𝒂𝒓𝒕 22

🥀ينزلان وحسرة والم مرسومة باتقان خلف الزينة وابتسامة المصطنعة 🥀ينظران بيأس عن مخرج للنجاه من سجن مبني بقضبان من امتلاك وفخامة التي تمنعانهم من تحرر من سلاسل تقيد اجنحتهما كاطيور بدون ريش... 🥀 🥀لكن للاسف كل ممر وكل باب حتى نوافذ مغلوقة ومحروسة من طرف رجاله الذين يبدون مرعبين ببنياتهم 🥀 🥀اعينهم لا تحكي الا وجعا وهما 🥀اصبحو صما بكما عاجزين عن تعبير عما بداخلهن 🥀فقط يكتمون داخلهم وينظرون لبعضهم ومرة الاخرى الى قاعة المليئة بالحشود وزينة 🥀فجاة وبدون ان يشعرن يصلان اخيرا الى قس لبدء زواج 🥀 "كيف هذا كيف وصلت" " يبدو انني اتخيل فقط ساستيقظ، استيقظي " 🥀 تتكلم خلصة بين نفسها بينما يهمس الاخر الذي يقودها وكانها دمية يفعل بها مايشاء 🥀 " انتي لاتحلمين بل هاذه الحقيقة التي تمنيتها، وايضا ستعتادين عليها زوجتي " 🥀يتكلم بصوت منخفض بينما انفاسك تداعب شحمة اذنها 🥀وصوته لا يزيدها الا قشعريرة وخوفا مما قد يفعله بها 🥀 🥀القاعة مليئة بالحشود وزينة واهل عرسان 🥀لكن مروى وخالد لم يكونان هناك 🥀فعرفا انهم ضد هذا زواح 🥀 "اين ابي وامي يبدو انهما غاصبان منا، نحن عار بالنسبة لهن" "ماذنبا لقد اخذنا بالقوة وارتدينا ملابس بيضاء تقيد حريتنا بإسم الزواج" 🥀تتكلم بهدوء تجعل من الاخر يسمعها ويبتسم ببرود غير ابه لحالتها المهم ان تكون بقربه 🥀 "صدقيني يا نور انتي سبب وقوعكي معي، انا لم افعل شئ اتذكرين يوما عندما كادت ان تصدمكي سيارة؟ والسائق اخرج رأسه وصرخ عليكي" 🥀نظرت اليه شاردة في كلامه تتذكر 🥀اسفاقت فجأة وهزت براسها نعم 🥀 "اتذكر هل كنت انت؟" "كنت انا زوجك يا حبيبتي" 🥀يقولها بسخرية ونوعا من تملك 🥀كان سيبعد خصلة من شعرها لكنها ابتعدت عنه 🥀 "لا تلمسني افهمت" 🥀انزعج من كلماتها وقربها منه وفعلها 🥀 "لا تملي علي مافعله انتي زوجتي في نهاية ويحق لي ان اطلب بحقوقي" 🥀يتكلم بحدة وعيونه ثاقبة تحلل جسدها معنيا كلامه 🥀 "في احلامك" "سنرى" 🥀بدء القس يبدء بطقوس زواج ويسأل 🥀 "سيد جيون جونغكوك هل تقبل سيدة بارك نور زوجة لك وسندا وشريكة حياتك في سراء وضراء؟" "اقبل بتاكيد" 🥀صفق الحشود من حولهم على موافقته بينما نظرت مريم لاختها تمنعها من موافقة ودمعه تخرج تلقاء نفسها 🥀لف الاخر ذراعه كانه يخبيها عن عالم بكتفه يقربها اليه ويهمس 🥀 "لا تخافي سيحين دوركي وتكونين بجانبي شئتي ام ابيتي" 🥀ابتسم بانتصار بعد ايام بدونها يتمناها كل يوم والان هي بجانبه 🥀 "سيدة بارك نور هل تقبلين سيد جيون جونغكوك زوجا وشريك حياتكي وسندا في سراء وضراء؟" 🥀حل صمت فجأة منتظريين جوابها وموافقتها بفارغ الصبر 🥀بينما هي صامتة لاحول ولا قوة لها تنظر للارض تفكر في قول عائلتها وافاكرهم ان استسلمت 🥀ثم تنظر لمريم التي تهدئها بعينيها 🥀 "سيدة بارك نور هل تقبلين سيد جيون جونغكوك زوجا وشريك حياتكي وسندا في سراء وضراء؟" 🥀يكرر كلماته مرة اخرى بينما اخر يشد ذراعها بقوة مفرضا نفسه عليها مخلفا كدمات في يدها 🥀 "وافقي. ولعنة!" 🥀 ينظر اليها بغضب كانه يحاول ان تكتب باسمه هو فقط 🥀فجأة سقطت الفتاتان على منصة زواج ودماء تلطخ فساتين الزواج البيضاء بالكامل في بطنهم مباشرة اثر رصاصتي اخترقت اجسادهم وغابو عن وعي 🥀 🥀لكن قبل ان يسقطا على ارض تم امساكهم من قبلهما وحملهم كانو مذعورين كثيرا 🥀 "نور انهظي حبيبتي استفيقي لا تتركيني من فضلك" 🥀يصفع خدها برفق وحنان عكس يده الخشنة 🥀اما آخر حملها دون عناء الى سيارته خائفا ومرعوبا 🥀رئيس مافيا المشهور يخاف على فتاة؟ اول مرة واو 🥀نعم يخاف لانه احبها بل سيطرت على افكاره 🥀هما لايعرفان الحب ولا يؤمنان به لكن ان احبا كانو اوفياء واكثر حماية وهوس.... 🥀 "مريم استيقظي صغيرتي تكلمي معي من فضلك" 🥀يدخلها لسيارة ويامر ويدخل ورائها محتضنا اياها بدمها 🥀ثم يأمر الحارس بإنطلاق فورا... 🥀 🥀اما الاخر فعل نفس شئ وركبا السيارة متجهين للمشفى..... 🥀 "نور استيقظي سنصل هيا حبيبتي انتي قوية هيا تحملي لا تتركيني" 🥀بعدما ماوجدو نورا في ظلامهم بالتأكيد لن يتركوهم يفلتون 🥀وصلو بسرعة واخرجو ارواحهم ايضا يركضون عبر ممرات مشفى 🥀 "استدعو الطبيبة احضرو سرير منتقل الحالة طارئة" 🥀بصرخة منه جهزو كل شئ ونقلوهم لغرفة عمليات 🥀اما عن يونغي الذي يراه جونغكوك اول مرة مرتعب جالس في مقعد يلوم نفسه 🥀 "فتاة حياتها نقية لما ورطتها في اعمالي لما احببت لعنتها" "لم تفعل شيئا خاطئا يا صاحبي ولا تخف انت احببت ومن حقك ان تحب، الخطأ كان معي انا لم اشدد الحراس جيدا" "اقسم انني ساجعل عدوي يدفع الثمن غاليا" 🥀فــــــيـــــــّ غـــــــرفــــــة عــــــــمِــــــــلَيـــــــّآتُ🥀 "ارجوكي يا دكتورة ساعدينا انها مجرد خدعة لتخلص منهم نحن خائفون ساعدينا ارجوكي" "نعم يا دكتورة انا اخاف من جونغكوك انه مرعب من فضلكي ساعدينا حتى ياتي مارك ويأخذنا هل هنالك ممر آخر؟" "لا تخافو لقد اوصاني مارك جيدا وسنتدبر الامر" 🥀طمئنتهم الطبيبة وساعدتهم في تبديل ملابسهم واحظرت جثتين بنات ولكنها مشوهة الوجه اما آخران هربا من فتحة صغيرة وخرجا هاربين اخيرا... 🥀 🥀يِّبًدٍوٌ أّنِکْمً مًسِـتٌـغُربًونِ کْيِّفُـ حًدٍثًـ هّـذأّ صّـحًيِّحً؟ 🥀 🥀قــــــبّـــــــلَ تُـــــــجَهِيـــــــّز لَزفــــــآف 🥀 🥀مريم تكلم مارك بالهاتف 🥀 "مارك سنتزوج احببتك اكثر من اي شئ وسيظل قلبي معك لم اخنك ولكنني مجبرة بقيود لم اردها" "مارك وانا ايضا احببتكي ولا تخافي يا حياتي لقد وجدت خطة انني تحت نافذة احضرت اشياء وهدايا زفافكم انتي ونور لقد قدمتها لنور سابقا" 🥀فتحت النافذة فإذا به هو ينظر اليها بحب وحنان 🥀احضرت عصى حديدية لتجلب الاغراض والتقاطها.. بصعوبة 🥀ادخلتهم للغرفة ثم غمز لها وهرب 🥀 🥀فتحت الصندوق فرأت بدلة مضادة لرصاص مع كيس دماء ورسالة معها 🥀 "ارتديهم تحت فستان الزفاف انتي ونور ولا تخافا خاصة انتي يامريم انتي لي وستبقي لي طوال عمري ...... مارك" 🥀ابتسمت ثم اتصلت بنور 🥀 "نور اتفقنا؟" "اتفقنا" 🥀آلَعــــــــوُدة لَلَحً ـآضــــــــر 🥀 🥀خرجت الطبيبة فنهضا كل منهما يريدان تساؤل عن حالتهم 🥀 "كيف حال مريم اهي بخير؟ اجيبيني؟" "كيف حالها اخبريني" "ان فتاتان بخير لكن يلزمهما بعض الراحة واطمئنان لذالك لايمكنكما الدخول من فضلكما" " اريد دخول لزوجتي اريد رؤيتها الان " "يونغي دعهم يرتاحون يكفي لقد مرو بالكثير" 🥀هدء الاخر وابتعد بينما الفاتاتان تركضان فرحتان بحريتهما ملتقيين بوالديهم 🥀 🥀يـــــــّتُـــــــبّـــــــع 🥀