لا مكان للخوف - الفصل 4 | روايتك

اسم الرواية: لا مكان للخوف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

سافرت عائلتي و بقيت وحيدا ...... جاء المساء و اتى اصدقائي لنسهر سويا ، انتهت السهرة حوالي الساعة الثانية و نصف ليلا ...... لم ارتب شيئا و ذهبت مباشرة إلى النوم في غرفتي ، لم أعر الغرباء أي انتباه و استسلمت للنوم ، لكنهم أتوا في زيارتي في المنام !! كائنات قصيرة بآذان طويلة ، انهم عائلة مكونة من اب و أم و ثلاثة صغار ، كانوا جالسين على الأرض بجواري !! تقدم الاب باتجاهي ، قال لي بغضب : لماذا لم ترتب المنزل ؟؟؟ انه لنا حتى تعود عائلتك ...... عليك ان تخدمنا في هذه الفترة و الا سنؤذيك و لن يتمكن أحد من منعنا عن ذلك !! صرخ من جديد : استيقظ و رتب المنزل !! ذعر شديد أصابني رغم اني احلم ، حاولت الاستيقاظ جاهدا لكن دون جدوى ، نظراتهم إلي جعلتني اتعرق ، دقات قلبي تتسارع و كانها في سباق ، أشعر بالشر في عيونهم !! نعم أنا واثق الآن من قدرتهم على إيذائي ...... تقدم باقي أفراد العائلة الغريبة مني و بدأوا بالدوران حولي بشكل يثير جنوني ، مد أحد الأبناء يده باتجاهي لكن الاب قد نهاه عن ذلك و قال له دعه الآن فنحن بحاجته !! استمر دورانهم حولي حتى استيقظت مفزوعا ، قفزت من سريري و بدأت فورا بترتيب المنزل و أنا غير مصدق لما حدث معي ...... ما الذي اوصلني إلى هنا ؟؟؟ رتبت المنزل و عدت لاحاول ان انام ...... لم أتمكن من النوم الا بعد ان شرقت الشمس ...... مر اليوم و جاء المساء اتى أحد اصدقائي لاخبره بما حدث معي ...... فكان رده : أنت تستحق ما يحدث معك ....... الم تتحداهم كثيرا ؟؟؟ ألم تستهزأ بهم كثيرا ؟؟؟ غضبت من جوابه ، و صرخت به : لقد اخبرتك بذلك لتساعدني لا لتشمت بي ...... تنهد صديقي و طلب مني ان اقرأ المعوذات و قال بأنه سيبقى معي في المنزل ليرى ان كان ما يحدث معي حقيقي أم مجرد تهيؤات !! انتهت السهرة اليومية ، عاد اصدقائي إلى منازلهم باستثناء حسين الذي اخبرته بما يحدث معي ، ذهبنا للنوم في الصالة ،استلقينا لننام ، لكن قطع هدوءنا لاستقبال النوم صوت غريب اتى من المطبخ !! نظر حسين باتجاهي : ما هذا الصوت ؟؟؟ ردد ذلك بخوف واضح . جاوبته : انها البداية فقط ....... !! ما زالت الليلة طويلة يا صديقي ، جلس حسين على الفور و قام باشعال الضوء ...... بدأت الستارة بالتحرك رغم عدم وجود هواء ...... قفز حسين ليجلس بجانبي و يبدأ بتلاوة المعوذات بصوت مذعور ...... "حسين اهدأ ما زال الوضع طبيعيا " اخبرته ضاحكا ....... عد إلى النوم يا صديقي و أدعو الله ان تتوقف الأمور عند هذا الحد ...... استغرب حسين ردة فعلي الباردة و أخبرني بأن قلبي جريء فابتسمت موافقا على ذلك نعم قلبي جريء لكن لولا قلبي الجريء ما وصلت إلى هذه المرحلة !! انه نقمة لا نعمة !! طلب مني حسين ان لا انام حتى ينام هو ، اجبته : ستحتاجني بعد النوم أكثر من حاجتك لي قبله ...... استسلمنا للنوم ليأتي الأب في المنام ليزورني ، و يطلب مني ان اجلب له عظاما في اليوم التالي ، طبعا جاء طلبه بهدوء !! فسرته بأنه يقين منه بعدم اعتراضي على طلباته !! " لكن أين باقي أفراد اسرتك " سألته مستغربا !! اجاب : عند صديقك !!!! قطع نومي صوت صديقي يصرخ : لاااااا استيقظت على صوته لاراه جالسا من نومه يلهث ، سألته ما بك ؟؟؟ جاوبني بان استعاذ من الشيطان الرجيم ، كررت سؤالي ما بك ؟؟؟ اجابني : لقد رأيتهم !! كانوا يقفون بعيدا عني ، ينظرون باتجاهي ، يشيرون باصابعهم علي ، يضحكون بشدة ، اقترب أحدهم و أخبرني ان اخرج من منزلهم .......!! لبس صديقي أغراضه و تجهز للخروج من المنزل ، و أخبرني بأنه سيسأل أحد المشايخ عما يحدث معي ، هززت راسي ايجابا و أنا أعلم ان صديقي ان خرج سأمر بليلة صعبة ، خرج صديقي و عدت وحيدا !! لم املك الجرأة لاطلب منه البقاء خوفا من ان يقومو بايذائه ...... جلست وحيدا انتظر ردة فعلهم على كلام صديقي التي لم تتأخر كثيرا و بدأت باحدى الصحون الذي سمعت صوت سقوطه في المطبخ ، لم اهتم بل بدأت بالضحك ، صوت صحن آخر قطع ضحكتي لأدرك تماما انهم غاضبون !! بدأت أحدثهم : لن اجلب احدا لا شيخ و لا سواه ، اطمئنو ، سأجلب غدا العظام التي طلبتموها ...... عاد الهدوء ، يا للغرابه الليلة لم تكن صعبة ......!! جاء اليوم التالي جلبت العظام منذ الصباح ، و عند صلاة الظهر توجهت إلي المسجد القريب من منزلي ، بعد انتهاء الصلاة استوقفت الامام لاخبره بما يحدث معي فالأمور أصبحت تتطور بسرعة رهيبة و أنا خائف ان تعود عائلتي و ان تكون الأمور وقتها خارجة عن السيطرة ، سردت ما حدث معي منذ كنت صغيرا للإمام و هو يسمعني باستغراب ...... انتهيت من سرد قصتي ، لأتفاجأ بشروده عني ...... قلت :شيخي العزيز ،