عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 20 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 20

𝑷𝒂𝒓𝒕 20

🥀مان وقعو تحت انظارهم وسعادتهم ترتسم شعاعا في وجوههم 🥀استدارو الى والديهم وهنئوهم تحت انظارهم اليائسة 🥀كانت الفتاتان تريدان احتضانهما لكن دون انتظار دون رحمة ولاشفقة عليهم 🥀اخذوهم بسرعة حاملين اياهم تحت صراخهم اليائس متجهين لسيارة بالضبط القصر.... 🥀 🥀صعدو ونطلقو وكل واحدة في سيارة فخمة 🥀يطرقون باب نافذة بضعف وقهر لكن دون جدوى انطلقت السيارات بسرعة اكبر دون بئس شفقة 🥀 🥀لم يكن الطريق إلى القصر طويلًا…🥀 🥀لكنه كان كافيًا ليشعرهما أن حياتهما السابقة تبتعد مع كل متر.🥀 🥀السيارة السوداء توقفت أمام بوابة حديدية ضخمة،🥀 🥀انفتحت ببطء كأنها تبتلع الداخل إليها.🥀 وراءها ظهر قصر شاهق، أضواؤه خافتة، وحديقته واسعة🥀 🥀بشكل مبالغ فيه🥀… جميل، لكنه بارد🥀. نزلت مريم أولًا.🥀 رفعت نظرها نحو البناء، همست لنفسها: 🥀“هذا ليس بيتًا… هذا حصن.”🥀 اقترب منها، صوته منخفض لكنه حاسم: 🥀“ومن قال إنكِ سجينة؟”🥀 🥀نظرت إليه بحدة🥀. 🥀“لأنني لم أختر.” لثوانٍ… ساد الصمت. ثم قال بهدوء غريب: “ستحصلين على وقتك لتفهمي.” في الجهة الأخرى، نور كانت مترددة في النزول. فتح الآخر الباب بنفسه، لم يمسكها هذه المرة، فقط مد يده دون أن يلمسها. “لن أجرّكِ. امشي بإرادتك.” ترددت… ثم نزلت. داخل القصر كان كل شيء منظمًا بإتقان. لوحات فنية، سلالم رخامية، ثريات ضخمة… لكن الجو مشحون، كأن الجدران تحفظ أسرارًا لا تُقال. أشار إلى الدرج: “غرفكما في الطابق العلوي.” مريم توقفت. “غرفتنا… أم غرف منفصلة؟” ابتسامة خفيفة مرت على شفتيه. “لن أفرض شيئًا الليلة.” تفاجأت. نور همست: “لماذا يعاملوننا بهذا الهدوء؟” لكن الهدوء كان مخيفًا أكثر من أي صراخ. عند وصولهما للطابق العلوي، فتح الباب أمام مريم. الغرفة واسعة، تطل على الحديقة، مفروشة بذوق هادئ. وقفت في منتصفها، تشعر بأنها دخلت عالمًا آخر. وقبل أن يغلق الباب، قال دون أن ينظر إليها: “أنتِ هنا لأنني اخترتكِ… لا لأنكِ مجبرة فقط.” ثم أضاف بصوت أخفض: “ولا أقبل أن يراكِ أحد غيري بهذه القوة.” أغلق الباب خلفه. مريم بقيت واقفة، قلبها يخفق بعنف. كان في صوته شيء لم تفهمه… ليس تهديدًا فقط… بل غيرة واضحة. في الغرفة المجاورة، نور كانت تمشي جيئة وذهابًا. وهو يقف عند الباب، يراقبها بصمت. “لن أقترب إن لم تريدي.” "تستطعين ابعادي لكن ليس دائما وعندما اريد ان اتملككي لن اتردد في ذالك ستكونين لي جسدا وروحا يوما ما..." " قالها بهدوء. توقفت، نظرت إليه بدهشة. “ولماذا تظن أنني سأصدقك؟” ردّ بابتسامة خفيفة: “لأنني لو أردت عكس ذلك… لما سألت.” الليل حلّ. القصر أصبح هادئًا… لكن داخل كل غرفة، كانت حرب أفكار لا تنتهي. مريم اقتربت من النافذة، تنظر إلى الحديقة. همست: “لن أكون ظلًا في حياتك… إن أردتني، فستتعامل معي كندّ.” وفي الأسفل، كان يقف وحده، ينظر إلى شرفتها. “لن تهربي هذه المرة…” تمتم لنفسه، “لأنكِ ستكتشفين بنفسكِ أنكِ لي.” لكن السؤال الذي بدأ يتشكل في قلبها… هل هو حقًا وحش كما يبدو؟ أم أن هناك جانبًا لم يُكشف بعد؟