عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 17 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 17

𝑷𝒂𝒓𝒕 17

فور خروجهم انطلقو هاربين بسرعة دون نظر لخلفهم 🥀 منطلقين وكانهم عصفوران تحررا من قيود قيدت جناحهم ومنعتهم من التحليق بامان 🥀 🥀لكن طعم الحرية لم يذقاها بشكل افضل 🥀حيث حصرو من قبل رجالهم ولم يحسو والا بهم يغيبون عن الوعي اثر تم حقنهم بمخدر 🥀كل واحد حمل عروسه وكانهم لا يزنان شيئا متوجهين بهم نحو سيارة 🥀متحسسين طعم نصر المثالي تاركين اهالي منهارين على بناتهم 🥀 ركبو السيارة وانطلقو بهم كل واحد الى قصره مع مالكة قلبهم وعقولهم 🥀ممسكين بهم وكانهم سيهربون حينما يتركونهم...... 🥀 🥀 افترقا كل منهم كل واحد ووجهته..... 🥀 🥀كان يونغي يحتضن مريم بين ذراعيه وكانها خلقت خصيصا له 🥀يتأمل وجهها الجميل براءتها عيناها واسعتين رموشها طويلة وكثيفة شعرها اسود طويل كشلال يتدلى على وجهها وصدره 🥀يقبل جبينها وكانها اغلى مايملك 🥀 🥀عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌوُر 🥀 🥀يداعب شعرها طويل ويتأملها 🥀يبتسم وكانه لايصدق انه حصل عليها اخيرا 🥀ويتوعد ان لا يدع شيئا يصيبها وانه سيعاملها كابنته وكزوجة ايضا..... 🥀 🥀عــــــــنـــــــٌد مِــــــــروُى 🥀 🥀هاهي منهارة على ارض وخالد يواسيها بحزن 🥀ام فقدت بناتها في يوم واحد 🥀 ولا حتى واحدة اثنان 🥀اصبحت كالمجنونة 🥀خليط من نحيب تتحسر على مصير ابنتاها 🥀 مروى: انه ذنبي لو تركتهم يذهبون عند خالهم لما رأؤو هذا المصير 🥀لما لما هم فقط 🥀يوجد فتايات كثر الم تعجبهم سوى بناتي؟ 🥀تقول وهي تبكي بينما آخر يضع يديه على عينيه يمسح دموعه 🥀هم لحالة زوجته وهم لعدم علمه كيف حال باناته 🥀 🥀فجأة وهم يبكون يدخل مارك يبحث عن مريم 🥀 مارك: مرحبا هل من احد هنا 🥀يدخل فاذا به يرى الحالة الكارثية 🥀يجلب قارورة ماء ويركض نحوهم 🥀 مارك: ام مريم مابكي؟ 🥀ماذا حدث لما تبكين 🥀عمي خالد ماذا حدث اين مريم ونور 🥀 ينظر بإستغراب و الحيرة ترتسم في وجهه 🥀 🥀يحكي خالد لمارك كل ماحدث 🥀والاخر يستمع بقلق 🥀 مارك: ولما لم تخبرو الشرطة عنهم خالد: وماذا سيفعلون؟ 🥀كل بلدة تعمل لصالحهم و أي غلطة سيكون تحديد مصيرك 🥀تكلم بحزن بتقزز وشماتة من ظلم 🥀 مارك: الى متى ستبقى هكذا 🥀الن تدافع عنهم ولو لقليل 🥀 لا تستلمو 🥀 صمت ولم ينطق بحرف آخر بعد كلامه فهو يعرف انهم لن يفعلو شيئا امامهم 🥀 🥀عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌوُر 🥀 🥀استيقظت بالم على راسها ودوخة خفيفة اثر تأثير الحقنة عليها 🥀فرات انها في غرفة لكن ليست غرفتها 🥀كانت اجمل واكبر وافخم 🥀تنظر بإندهاش وخوف 🥀ومالذي ارعبها اكثر ان ثياب التي كانت ترتديهم قد انتزعت وحل مكانها ثياب اخرى اكثر جمالا واتساقا لجسدها 🥀وان السرير الذي يحملها ليس سريرها 🥀بل سرير جميل خصيصا للملوك فخم ويبدو انه غالي كثيرا 🥀 اسقامت و لمحت باب فتوجهت اليه لكن لسوء حظها مغلوق 🥀محبوسة في يدي شيطان مهووس 🥀 نور: افتح الباب 🥀هل من احد هنا افتحو لي 🥀حرام عليكم ماذنبي! 🥀 🥀مان قالت هذه الكلمات حتى سمعت صوت مقفل الباب يفتح 🥀فاحتل في قلبها الرعب وخوف وتراجعت وهي تحمل في يدها مزهرية لتدافع عن نفسها 🥀 نور: من هناك دعني اذهب اين اختي 🥀تكلمت بارتجاف 🥀 🥀 فتح باب ودخل بكل هيبته 🥀طوله يطغى عليها وقميصه يبرز قوامه العضلي 🥀وشوم يده المثيرة وشعره الاسود يغطي عينيه الثاقبتين 🥀ابتسامة جانبية منتصرة🥀وندبات على وجهه 🥀 🥀تراجعت الاخرى من خوف 🥀فاذا به يقترب كلما تراجعت حتى التصقت بالجدار البارد 🥀هنا انفاسها توقفت وكل ماتسمع هو اصوات دقات قلبها من شدة رعبها 🥀اقترب ووضع يده بقرب راسها يحاصرها وانفاسه تنشر قشعريرة في عمودها الفقري 🥀عيناها واسعتين خائفتين تنظران للارض تعض شفاهها من توتر وخوف 🥀 وفارق طول بينهما كبير ومحبب فلقد وجدها لطيفة 🥀 🥀اما آخر فيعجبه تصرفها وينظر لشفاهها ويقول 🥀 جونغكوك: وماذنب تلك كرازات لتعضيهما هكذا؟ 🥀انا من يحق لي ان افعل بهما هكذا 🥀وجه اصابع يده لفكها ورفع راسها لتنظر لعيناه 🥀بينما يشحن الجو بانفاسهم الحارقة 🥀 🥀التقت عيناه الحالكتان بعيناها البريئة 🥀لكن دون اي اعتراض اقترب ليقبلها 🥀فدفعته وصرخت 🥀 نور وهي تمسك بالمزهرية: ابتعد عني ايها القذر كيف تتجرء على لمسي 🥀ابتعد 🥀يرفع جونغكوك يديه بتمثيل وسخرية اكبر 🥀 جونغكوك وهو يقترب: يبدو انكي لستي بتلك سهولة يا اميرتي 🥀 شرستي 🥀يقهقه فيرسل ذالك قشعريرة في كل انحاء جسمها 🥀وبحركة واحدة مسكها من خصرها وضغط ظهرها بصدره ممسكا بيديها اثنان ووجهه يغرق في عنقها 🥀 يستنشق رائحتها بعمق وكانها اغلى عطور واندرها 🥀 🥀يتكلم تحت مقاومات الاخرى: كلما قاومتي كلما اصبحتي اشهي واصبحت اقترب شيئا فشئ 🥀قال هذا وتركها ثم خرج واغلق باب بقوة 🥀 🥀اسرعت لفتح باب لكن هيهات فكان مغلوق من خارج 🥀انهارت على باب فلمحت لنافذة شبه مفتوحة 🥀لكنها عالية فخطرت لها فكرة 🥀...... يتبع🥀