عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 15 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 15

𝑷𝒂𝒓𝒕 15

🥀 مان هربو مسرعين من بين انظارهم خائفين من ذئاب البشرية التي تريدهم 🥀خائفين من هاته الوحوش الباردة وعالمهم المظلم لايسطع فيه اي ضوء سوى سواد الجرائم 🥀 بينما هم يبتسمون وينظرون اليهم 🥀 ينظرون الى انوار التي ستغير حياتهم في مستقبل 🥀يبتسمون وهم واثقين بانهم سيحصلون على انفاسهم النقية في وسط خطاياهم القذرة..... 🥀 🥀دخـــــــلَوُ... 🥀 مريم: اماه! اماه ساعدينا اتصلي بالشرطة 🥀وجهها يكسوه الرعب وتوتر وقلبها يقفز من صدرها شيئا فشيئا 🥀 🥀اما عند تلك الفتاة التي جلست في كرسي من شدة تعبها من ركض 🥀تتلعثم بكلماتها محاولة ايجاد كلمات في وسط رعبها 🥀 مروى تركض بفزع وتحمل في يدها هاتفا: مابكم اخبروني ! مالذي حدث مريم: لا داعي لشرح ارجوكي اتصلي بالشرطة انهم هنا لا اعرفهم انه نفس شخص 🥀تكلمت بارتباك وخوف 🥀بدات مروى بطلب رقم فجأة دخل خالد للمنزل يكسو على وجهه الانتباه ويديه للاعلى وخوف وعرق يغرقان وجهه 🥀 خالد: اختبئي مريم بسرعة 🥀يريدكي انتي نور اتبعي اختكي 🥀دخل فإذا به يدخل بكل ضخامته وبدون نبس شفقة بيده سلاح موجه لراس ابيها وهو يقول 🥀 يونغي: توء توء توء، الم اقل لكي ان هرب لن يفعل يا شقية 🥀يبتسم ابتسامة جانبية خطيرة 🥀 تعالي الى هنا قبل ان افعل شئ تندمين عليه يا صغيرتي 🥀ينظر اليها بحدة منتظرا اتباع اوامره 🥀 مريم: اتركه ايها مجرم 🥀نظرت الى هيئته المرعبة كان وسما بشكل حاد وخطير 🥀فهي اصبحت لديها عقد من عصابات 🥀 🥀اقتربت برفق تحت توسلات خالد بالهرب 🥀فلم تستطع ابتعاد فهي لا تريد ان تفقد شخصا اخر من عائلتها مرة اخرى 🥀 اردفت قائلة: مريم: اتركه 🥀ماذا تريد منا 🥀ايها قذر لقد تحرشت بي تلك الليلة والان تلاحقني 🥀تكلمت بغضب 🥀اما اخر ممسك بمسدس مستعد للاطلاق في اي لحظة لو لا تردده من تلك خائفة وغاضبة غارقا وسارحا في جمالها 🥀محدقا فيها بابتسامة وعينين ثاقبتين من شدة هوسه مفرط 🥀 🥀اتجهت مروى بالاتصال بالشرطة 🥀فدخل جونغكوك ونزع منها هاتف بكل بساطة ووقف بجانبها 🥀 جونغكوك: لالالا 🥀 يا حماتي 🥀يقولها ببرودة اعصاب 🥀هل ارى حماتي تشتكي بي لشرطة 🥀يتكلم بسخرية ويبتسم ابتسامة شيطانية 🥀 🥀 تسمرت تلك التي تنظر اليه بدهشة 🥀فهي تعلم من يكونون وتعرف جزاء مخالفة مطالبهم وقوانينهم 🥀للاسف هذه هي قوانين تلك مدينة 🥀القوي يسيطر على الضعيف 🥀 مروى: ارجوكم دعو بناتي 🥀هم لم يفعلو شئ 🥀دعو زوجي دعونا وشئننا 🥀لم نفعل شئ 🥀 🥀تقولها بصوت مرتجف بسبب بكاء 🥀مطبقة يد على اختها بترجي وتوسل 🥀تنظر مشيرة لابنتيها اللتان واقفتان بخوف متخيلين مصيرهم كيف سيكون بين قبضتيهم 🥀فهل سينجون؟ 🥀 🥀اما عنه 🥀كيف لقلب خطف من مكانه بسبب فتاة ان يستمع؟ 🥀لا فلقد اصر على اخذها 🥀 صفير واحد زدخل رجاله كلهم يحملون صناديق سوداء ووقفوا وراءه بسرعة 🥀فجأء..... يتبع 🥀