عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 14 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 14

𝑷𝒂𝒓𝒕 14

🥀اندهش رجاله عندما كلفهم بمهمة خاصة وهي ان يبحثو من كان سبب في معاناتها اراد ان ينتقم لها لكن هل ستتركه يساعدها؟ .... 🥀 🥀ركبو السيارات واحدة تلو الاخرى 🥀وكلها سوداء وفخمة من نوع "جي كلاس" وبورش 🥀و انطلقو فورا 🥀 🥀عــــــــنـــــــٌد جَوُنـــــــٌغـــــــكَوُكَ 🥀 🥀 يقود وهو راض تماما عما فعل بالجثة 🥀حتى انه تخيل اندهاش نور عندما ترى هيون بتلك الحالة 🥀ثم يقطع تخيله يونغي باتصاله فيجب فورا 🥀 يردف بانتباه: ماذا هنالك يا يونغي يونغي: انا انتظرك عند منزل مريم تعال بسرعة ساشرح لك عند وصولك 🥀يغلق الخط ويترك الاخر مستغربا من ذهابه الى هناك 🥀 🥀عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌوُر 🥀 🥀كانت بجانبها طول مدة حتى انها تخلت عن حصصها من اجلها 🥀 (صداقة حقيقية 🥹) 🥀حتى ولو هدئت رفضت الذهاب 🥀اردفت مريم قائلة: نور شكرا لكي على وقوفكي معي 🥀انا بخير الان 🥀ابتسمت وبقايا دموع الجافة تملا خديها 🥀 نور: مارايكي ان نخرج ونغير مزاجنا 🥀ولا تشكريني ابدا انتي اختي وستظلين اختي طوال حياتي 🥀ابتسمت وقالت مجددا: والان تجهزي لنخرج ونستمتع 🥀 خرجت نور من غرفة 🥀اما الاخرى ذهبت واستحمت لتجهز نفسها جيدا 🥀بعد مدة انتهو ولبسو ملابسهم واستعدو 🥀 نور: مريم تبدين جميلة اقسم انكي ستخطفين 🥀تكلمت وهي تنظر اليها 🥀 مريم بخجل: وانتي ايضا يا نور تبدين رائعة 🥀تكلمت بخجل 🥀 نور: هل نخرج ام ستظلين هنا واقفة كحبة طماطم 🥀اردفت وهي تبتسم 🥀 مريم: حسنا حسنا لنذهببببب🥀جرتها وخرجو سويا بحماس 🥀 🥀ما إن خرجو انصدمو من صفوف السيارات التي تحاصرهم 🥀ومشكلة انها كلها سوداء وفخمة 🥀استغربتا كلتا الفتاتين واتجها للابتعاد لكن خرج منهم رجال كلهم ببدلات سوداء تليق برجال مافيا 🥀وكلهم ضخام ومرعبين 🥀مصطفين صفوفا مغلقين الطريق 🥀استغربو من تصرفهم لكن تجاهلو الامر واتجهوا لذهاب لكن مان تحركو خطوة اردف صوت مألوف تحت مسامع مريم 🥀 تسمرت مكانها متسائلة كيف عثر عليها؟ 🥀وتنكر مرة اخرى🥀لا ليس هو يبدو انني اهذي 🥀 🥀اما عن الاخر يترجل من سيارة بكل هيبة يجعل من كل رجاله ينحنون دون كلمة 🥀امر واحد ينطلق منه لايتردون بفعله حتى لو كان الامر هو تضحية بحياتهم🥀 🥀تكلمت نور: مريم اتسمعين مثلما انا اسمع؟ مريم: دعنا نذهب بسرعة اننا نتخيل فقط 🥀اتجهت لذهاب لكنه اعترض طريقها بإبتسامة جنونية 🥀 يونغي: الى اين يا صغيرة 🥀ينظر اليها بنظرات ثاقبة تخترق جسدها 🥀 على اقل قابلي محبوبك 🥀 🥀تجذب نور مريم تخبئها وراء ظهرها وتنظر لاخر بغضب: ابتعد عنها 🥀احذرك اتركها بحالها 🥀 🥀لكنها صمتت اثر احد امسك بيدها يبعدها عنه ويجذبها اليه 🥀جونغكوك 🥀 🥀يجذبها حيث ظهرها ملتصق بصدره وجسده يطغى على جسدها 🥀اما هي لاحول ولاقوة لها 🥀يحاصرها بيد واحدة كالفولاذ على خصرها ويردف بسخرية 🥀 هوه ياشرسة اهدئي 🥀اخيرا انتي بين ذراعاي 🥀 🥀تحاول تحرر من قبضته لكنها لاتستطيع 🥀اما عن تلك التي متسمرة في مكانها استدارت واتجهت لتحرير اختها 🥀 اتركها كيف تجرء على لمسها بتلك طريقة 🥀امسكت بيده وعضتها بكل قوة 🥀اطلق صراخ طفيف وابعد يده 🥀فستغلت نور الفرصة وامسكت بيد مريم واتجهو للهرب 🥀لكن لسوء حظ مريم امسكها يزنغي من شعرها وسحبها 🥀 يونغي: الى اين يا مشاكسة 🥀 ان وجهكي البرئ يعكس خطورتكي يا مشاكسة 🥀لف يده على خصرها واسند راسه على كتفها 🥀حتى انها بدات تشعر بحرارة انفاسه على عنقها 🥀 🥀صرخت قائلة لنور: نادي لابي نادي 🥀اتركني دعني 🥀تحاول انقاذ نفسها 🥀 ضربت قدمه بقوة فتركها 🥀انتهزت الفرصة وانطلقت للمنزل بسرعة خائفة مرعوبة 🥀قلبها يخفق بشدة وانفاسها المتسارعة 🥀اما عن هؤلاء اثنان الذين على وحوههم الغضب امرو رجالهم باحضارهم فجأة.......