عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 13 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 13

𝑷𝒂𝒓𝒕 13

🥀ادارت وجهها لترى ذالك الشخص فإذا به مارك صديقها 🥀ابتعدت قليلا واستدارت اليه متسائلة لما اتى الى هنا 🥀 مريم بإستغراب: صباح الخير مارك مارك بابتسامة: صباح النور كيف حالك؟ مريم: بخير وانت؟ مارك: بخير، اعلم انكي تتسائلين مالذي جاء بي في هذا الوقت 🥀لكن اريد ان اتكلم معكي في موضوع مهم لان اليوم لن آتي للجامعة 🥀 مريم: اوه حسنا تكلم انا استمع مارك: على انفراد 🥀امسك بيدها يقودها بعيدا عن السيارة بينما الاخرى تتبعه برفق وتتسائل في نفسها عن ماذا سيتحدث 🥀 🥀توقفو ليس بعيدا كثيرا بل بعيدا عن مسامعهم بحيث يمكنهم رؤيتهم 🥀اردفت مريم قائلة: تكلم يا مارك لقد شغلت بالي 🥀تكلمت بنفاذ صبر 🥀 مارك: اوعديني انك لن تظهري اي ردة فعل ولا تعلهي 🥀يقولها خوفا عليها 🥀 مريم: ماذا؟ تحدث انت تخيفني مارك 🥀تكلمت بتوتر 🥀 🥀لاحظ مارك توتر مريم 🥀فتردد على اخبارها لكن ماذا سيفعل عليه ان يتحدث وعليها ان تعلم ماحدث 🥀فهذا من حقها والامر يخص عمها الوحيد 🥀 مارك: عمكي 🥀عمكي 🥀تكلم وهو يبحث عن كلمات 🥀 مريم: مابه عمي يا مارك 🥀تكلمت و قلبها يرسل امواجا تضرب صدرها بقوة 🥀 مارك: لقد استيقظ ويريد ان يراكي لكن 🥀تردد للحظة في قول المزيد 🥀 مريم: ولكن ماذا يا مارك مالذي حدث اخبرني 🥀 احست بشعور غير مريح عند. سماعها كلمة لكن تخرج من فمه فعلمت ان هنالك شئ غير طبيعي 🥀 مارك: استيقظ وٌ لَکْنِ عنك لكنه اصيب بشلل ولا يستطيع الكلام ولا تحرك بسبب الغيبوبة 🥀 🥀كلمات مارك دخلت كالسكين بل اشواك في قلب مريم 🥀فبعدما ماكان لديها امل في ان يستيقظ عمها ويخبرها حقيقة الماضي وقاتل عائلتها 🥀فسد كل شئ انهارت كل امالها في انتقام 🥀 مريم تصرخ: هذا غير صحيح هذا غير صحيح انت تكذب ساذهب لعمي 🥀اتجهت لذهاب لكنه مسكها وحاوط ذراعيه حولها كقبضة من فولاذ يمنعها من مغادرة 🥀 مارك: اهدئي يا مريم اهدئي 🥀يهدئها برفق حازنا على حالها 🥀 🥀تقدمو كلا من نور وابوها نحوهم راكضين 🥀فراوها في حالة هلع 🥀 نور تتوجه لها وتعانقها: حسنا لا تقلقي لا تقلقي يا اختي اهدئي 🥀تقبل راسها وتعانقها 🥀 خالد بقلق: مابها مارك؟ 🥀حكى له مارك عن كل شئ 🥀 خالد: ادخليها للمنزل ودعيها تستريح 🥀 🥀 دخلت نور وهي محتضنة مريم الى منزل تحت نظرات مروى التي تحمل القلق وخوف على ابنتها 🥀صعدو السلالم وصولا لغرفة مريم 🥀فتحت الباب ودخلا وغلقت الباب 🥀 نور: مريم اهدئي لا تخافي لا تبكي انتي قوية لا تبكي 🥀 اما اخرى فشهقاتها تتعالى وهي تتكلم بصعوبة: الى متى ساكون قوية 🥀الى متى ساتحمل هذا العذاب 🥀لقد مللت لقد كرهت هذه الحياة البائسة حتما كرهتها 🥀اخرج من مشكلة فتاتيني الاخرى اكبر من اختها 🥀ان القدر ضدي سئمت من ظلم 🥀لما قد يعاني الطيبون دائما نحن لدينا حق في ان نضحك مثل باقي الناس 🥀لا اريد من دنيا ان تعطيني شيئا 🥀فقط اريد راحة نفسية اريد ابتسامة دون كذب وتمثيل 🥀ماذا فعلت لاحرم من اناس لم اشبع من رؤيتهم 🥀لم اشبع من طعم حنانهم وامانهم 🥀حرموني من جناحا كان مسكني 🥀تتكلم وتبكي واخرى تسمع لها وتعانقها كانها تريد ان تعوضها عن كل شئ لكن لا تستطيع 🥀ليس هنالك حنان مثل حنان الام وحضنها الدفئ 🥀 ولا امان مثل امان الاب 🥀فلو يحاولون ان يعوضوك فلن تاتيك مثل عائلتك حقيقية 🥀 نور: انا افهمكي يا مريم لذالك لا تستسلمي ولا تضعفي 🥀فالحياة قاسية احيانا اذن علينا مواجهتها 🥀والان كفي عن بكاء فانتي تدمرين تفسيتكي وتملئين قلبك وجعا ومآسي 🥀استريحي الان واجلسي هنا ساكون بجانبك 🥀عــــــــنـــــــٌد يـــــــّوُنـــــــٌغي🥀 🥀جالس يراقب مالكة قلبه عبر كاميرات (يبدو انكم تتسائلون كيف ركبها حسنا لنرجع قليلا الى ليلة امس 💋) 🥀ارسل له كل معلومات عنها ثم بعث رسالة لجونغكوك 🥀 شكرا لك يا صحابي 🥀 نهض من سريره وارتدى ملابسه واحضر علبة فيها كاميرات مراقبة 🥀نادى على رجاله وقال: جهزو السيارتي بسرعة 🥀تكلم ببرود ولمحة من سعادة في صوته 🥀 🥀جهزو رجاله السيارة ركب وانطلق بسرعة الى منزلها 🥀 ما ان وصل لمح لنافذن كانت مفتوحة 🥀 يونغي: يبدو انكي علمتي انني سآتي صغيرتي 🥀ابتسم بخبث 🥀 🥀نزل وتوجه لنافذة تسلق ودخل غرفة مروى وخالد بالغلط 🥀خدر المكان لكي لا يستيقظ اي احد وركب الكاميرات في الغرفة ثم المطبخ ثم الصالون كل اماكن الا الحمامات 🥀دخل لغرفة مريم فوجدها نائمة مع نور خدر المكان لكي لا يستيقظو وركب الكاميرت ثم اتجه لمريم 🥀 🥀اقترب منها متأملا مظهرها 🥀كانت كالملاك النائم 🥀مستلقية في سريرها غافلة عن الذي امامها 🥀ينظر الى شعرها الذي يطغى على الوسادة ويغطي وجهها 🥀ويلاحظ حجمها الصغير مقارنة به 🥀قطة في يدي فهد لا بل ذئب 🥀ينحني اليها ويستنشق عبيرها وكانها مخدر تبعده عن عالمه المظلم 🥀 لم يستطع من ان يمنع نفسه في تقبيلها لم يتمالك نفسه فانحنى ملصقا شفاهه في خاصتها مشبعا هوسه بها 🥀 فلم يرد تركها 🥀لكن بعد مدة ابتعد وغادر لقصره 🥀 (العودة للحاضر 🤭🤭..) 🥀يراقبها وهي تعانق نور وتبكي متخيلا نفسه مكان نور 🥀دون ان ينبس بشئ نهض وتوجه الى سيارته متوجها لمنزلها وامر برجاله بان يتبعوه 🥀لكن مالذي ادهش رجاله هو........