عشـقــتك أنفـاسـك - 𝑷𝒂𝒓𝒕 4 - بقلم Mimi Mari Mareim | روايتك

اسم الرواية: عشـقــتك أنفـاسـك
المؤلف / الكاتب: Mimi Mari Mareim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 𝑷𝒂𝒓𝒕 4

𝑷𝒂𝒓𝒕 4

🥀𝓟𝓪𝓻𝓽 4: 🥀مًنِ روٌأّيِّةّ عٌشُـقُتٌـ أّنِفُـأّسِـکْ 🥀 🥀قُرأّءةّ مًمًتٌـعٌةّ يِّأّ أّعٌﺰأّء💋🥀 🥀في سيارة السائق يفتح الباب لرئيسه🥀 🥀يدخل ويقول ببرود: انطلق بسرعة🥀 سائق: حاضر سيدي 🥀 عند مريم وصلت لتقل نور هي وخالد زوج خالتها اتصلت بنور 🥀 🥀نور تتلقى مكالمة مريم: ساخرج انتظريني فقط دقيقة مريم بنفاذ صبر: لقد اتصلت بكي منذ قليل انتي تعلمين ان اباكي لن ينتظر طويلا نور: اذن لا تضيعي وقتي في كلام ساخر 🥀مإن قالت هذه الكلمات حتى قطعت الخط في وجهها 🥀 مريم: حمقاء قطعت خط ساتفاهم معها 🥀تكلمت بهمس خالد: ماذا قلتي يا ابنتي مريم بتلعثم: هاه لالا شئ ابدا سستاتي نور 🥀خرجت نور وركضت نحوهم 🥀 نور: اتيت 🥀تنهدت بسبب ركض 🥀 مريم: واخيرا تعالي لماذا اغلقتي خط في وجهي ساريكي في منزل نور: اسفة لم اقصد وايضا لدي قنابل لاحكيها لكي هيا هيا 🥀قالتها تحت لتخفف نيران الاخرى 🥀 مريم: حقا هيا اذن دعنا لا نضيع وقت، وايضا حسابي معك في منزل لا تظني انني سانسى 🥀ركبتا السيارة و تجهتا الى منزل 🥀 🥀في مكان آخر.... 🥀 🥀وصل الى قصره المظلم فتح السائق السيارة ونزل منها بفخامة وهيبة عيناه حادتين كعينين فهد مستعد دائما للقتال ، ابتسم عندما سمع صوت مالوف 🥀 صوت: مرحبا بصديقي لقد اشتقت اليك 🥀يقولها بنبرة رجولية وحادة تخفي تحتها مشاعر اشتياق وصداقة 🥀 يونغي: 🥀يبتسم ابتسامة جانبية 🥀 واخيرا رايت شئ جميل اليوم بدل من ناس متظاهرة من حولك جونغكوك: تعال ايها احمق 🥀يفتح ذراعيه ليعانقه 🥀 يونغي: احتفظ بعناقك هذا ليس وقت العناق لدينا مهمة يجب انهاؤها 🥀يقولها ببرود 🥀 جونغكوك: بحقك الم تشتق الي 🥀يقولها بعبوس دراماتيكي 🥀 يونغي: كل هذه المدة وانا بعيد عليك هل تعتقد انني بخير من دونك يا جونغكوك جونغكوك: ربما والان اصمت ودعني اعانقك 🥀تقدم نحوه وعانقه 🥀 يونغي: مجنون 🥀يبادله عناق 🥀 🥀يفصل العناق ويقول 🥀 يونغي: الان وقت الجدية هيا لدينا عمل 🥀 🥀 يصلان مريم ونور الى منزل فجاة يرون ..... 🥀 ------ 🥀خالة مريم جالسة في المطبخ تعد غداء وقد تلقت خبر من مريم بانها نجحت اخيرا حتى رن جرس الباب 🥀 مروى في حيرة ومتسائلة: من هناك 🥀يدق الباب بقوة اكبر وبشكل مرعب 🥀 مروى بخوف: من هناك اجب اقسم انني لن افتح الباب حتى تخبرني 🥀يتكلم الشخص بنبرة من سخرية والحدة وغموض يتسللان بين كلماته🥀 الشخص: الم تتعرفي علي يا اخت حماتي؟؟ مروى: حماة؟ اخت؟ من انت اجبني 🥀تكلمت وجسدها كله يرجف🥀 الشخص: حسنا لا تفتحي لكن هنالك شئ اوصليه لعروستي 🥀وضع صندوق امام الباب وغادر 🥀 🥀بعد مدة فتحت مروى الباب ببطئ ولم ترى احد لكن قد لمحت صندوق كبير ومربع الشكل 🥀 مروى: ما هذا يا الهي من هناك 🥀قالتها برعب وامسكت بالصندوق وادخلته واخفته في غرفتها واغلقت الباب 🥀 🥀آلَعــــــــوُدة لَلَحً ـآضــــــــر 🥀 🥀ما ان وصلتا هما اثنين رايت عم مريم آرثر 🥀 مريم: عمي؟ ماذا تفعل هنا؟ 🥀قالت بتفاجأ 🥀 آرثر: لقد اتيت لتكلم معك 🥀يبدو على وجهه الجدية 🥀 مريم: حسنا تفضل ادخل على اقل آرثر: لا مجال لدخول عليكي بمعرفة امر ما مريم: ماهو يا عمي آرثر: ان موت عائلتكي لم يكن حادثا بل 🥀لم يكمل كلامه حتى سقط ودمه ينتشر على ارض اثر رصاصة اخترقت كتفه 🥀 مريم تسقط على ارض وتهزه وهي تبكي: عمي انهض انهض 🥀تكلمت وهي منصدمة ويديها تقطران بدمائه 🥀 🥀نور راقبت الرجل ضخم وعصابة على وجهه لكي لا يتم تعرف عليه وهو يركض 🥀توقف مكانك ايها نذل 🥀لكنه نجح بالهرب 🥀 خالد: علينا نقله للمشفى بسرعة 🥀تكلم وقلق يرتسم على وجهه 🥀 🥀مريم تفحصته وادركت ان قلبه مازال ينبض فقطعت قطعة قماش من ملابسها ولفته على كتفه 🥀 انت بخير انت بخير تحمل 🥀 اسنده خالد عليه وعى مريم لادخاله لسيارة اما نور فقد دخلت الى امها لتخبرها لكنها راتها مذعورة وخائفة 🥀 🥀دخل خالد لسيارة وشغل المحرك اما مريم كانت بجانب عمها وتتكلم معه لكي لا يغيب عن وعي انطلقا بسرعة فائقة الى مشفى لكن في طريقهم الى هناك كان يكافح لاخراج كلماته ثم نطق اخيرا 🥀 ارثر: ابنت. ي. اع تني. بنفسك ان. انتي في خطر 🥀ثم غاب عن وعي 🥀 مريم بصراخ: عميييي لا انهض ارجوك لا اريد خسارتك ارجوك 🥀التفتت الى خالد وقالت ببكاء وشهقاتها تتعالى🥀: ارجوك اسرع لا اريد فقدانه يالهي مالذي يحدث معي 🥀وصلو الى مشفى وادخلوه بسرعة لغرفة العمليات🥀 ممرضة استقبال: اين قريب مريض مريم ببكاء: انا هي ارجوكم عالجوه ممرضة: عليكي تلبية الاستمارة ارجوكي لكن ماذا يقرب لكي مريم وهي تاخذ استمارة بيد مرتجفة: انه عمي 🥀لبت الاستمارة وسلمتها لهم وتنتظر امام باب غرفة عمليات خائفة وهي تبكي 🥀 🥀عــــــــنـــــــٌد نـــــــٌوُر 🥀 نور: اماه مابكي 🥀تكلمت باستغراب 🥀 🥀 بقيت صامتة فهي لا تريد اقلاق ابنتها 🥀 نور: تكلمي اماه 🥀لكنها صمتت فجاة..... 🥀