الفرار من الحب - الفصل السابع - بقلم حبيبة الشاهد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الفرار من الحب
المؤلف / الكاتب: حبيبة الشاهد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

فتحت باب الاوضه اللي فيها جوزها و دخلت ، لاقيت جوزها نايم و في حضنه واحده تانيه غيرها حتى لو كانت درتها.. خبطت الى الباب بحد و هي مسكه دموعها بالعافيه بصلها سليمان و اتعصب اول ما شافها ، قام من جنب فرقان بهدوء و هي نايمه بعمق ، مسكها من ايديها بايديه السليمه و خرج من الاوضه و قفل الباب و اتكلم بعصبيه : مش في زفت اسمه باب تخبطي عليه قبل ما تدخلي الاوضه أنتي عارفه اللي جوا دول ايه نظامهم فاطمه بسخريه ديده و الغيره بتنهش.. في قلبها : ما كنتش اعرف انك هتنام في حضنها اللي يشوفك و انت نايم و حاضنها و بتبصلها كأنها حببتك يقولوا انكوا عاشقين بعض و ما يصدقش أبداً انها كانت خطيبى اخوك و كان فرحه عليها من يومين بس لولا الظروف هي اللي فرضت عليك تتجوزها سليمان ما عجبهوش كلامها ، اتكلم برود و شيء من الحد : الحكاية دي خلصت و انتهت و متجيش على لسانك مره تانيه حتى لو بالغلط أنت فاهمه و تاني مره لما تيجي تدخلي الاوضه عليا تبقي تخبطي الباب ادم مش في اوضتك و بعدين انتي ايه اللي خرجك من السرايا و جيتي هنا ازاي فاطمه بخوف و ارتباك شديد : خليت عمي مغاوري يوصلني بالعربيه و يستناني تحت لحد ما اطمن عليك عشان يبقى يرجعني البيت تاني ماسكها من ايديها بقوه و اتكلم بعصبيه مفرطه : ما بقولكيش مين جابك هنا انا سؤالي واضح ازاي خرجتي من البيت من غير ما تاخدي اذن مني فاطمه بصيتله و خافت من ملامحه و اتكلمت بخوف : و انا خرجت رحت فين يعني انا جاي اشوفك و اطمن عليك و اشوفك لو عايز حاجه اكون جنبك اتكلم من بين سنانه بغيظ : لا ما تجيش و مش عشان تعبان كلمتي تتكسر.. تمشي حالاً تروحي البيت و حسك عينك تخرجي او تعتبي خطوه بره البيت من غير ما تستاذني مني انتي عارفاني زين يا بنت الناس و عارفه ان كلمتي سيف على رقبه الكل و لسه ما اتخلقش اللي يكسر كلمتي امشي من قدامي روحي البيت و ما تجيليش هنا تاني و حسابي معاكي بعدين لما اطلع من المستشفى فاطمه : اشمعنا انا اروح البيت و اسيبك و انت تعبان و مخلي التانيه قاعده معاك اتغيرت يا سليمان اتغيرت من وقت ما كتبت على بنت عمك سليمان بجمود : ما تغيرتش يا فاطمه انتي اللي حطاها في دماغك و حاطه نفسك في وجه مقارنه ما بينك و ما بينها دايما عشان كده حاسه ان كل حاجه ليها و مع ان مافيش حاجه من الهبل اللي في دماغك دي هي غيرت ستات و هتروح لحالها و تاني مره ما اسمعكيش تقولي انا او هي انا عارف بعمل ايه كويس و زي ماليها حقوق عليا انتي كمان ليكي حق عليا فاطمه بصيت على ايديه اللي متعلقه ، و اتكلمت بغيظ : بقا هي اللي تنام على السرير و سيباك صاحي بتتأمل فيها ما تنام في اي حتى إن شاءلله تنام على الارض سليمان بحدا : و انا من امتا كنت نيمتك على الارض حتى لو كنت تعبان انا كنت بقول عليكي العقله طلعتي اجن من صحبتك امشي يا بنت الناس و اعقلي بدل ما تخربي على نفسك مشيت من قدامه و هي قلبها بمولع نار.. من فرط غيرتها و غضبها من ناحيه فرقان بيزيد كل يوم ، نزلت من المستشفى و ركبه العربيه مع الغفير و هي بتتوعد ليها في دماغها سليمان بص لطفها بغضب منها ، و دخل الاوضه و قفل الباب.. قاعده على الكرسي و هو باصص قدامه للفراغ و بيحاول يهدي نفسه انه يقلل من نوبة الغضب اللي دخل فيها عنده غزال كانت قاعده على الكنبه و على رجليها قمر حضنها ، و ماسكه فيها بكل قوتها و مش عايزه تسيبها غزال بصيت لـ أسمهان : خلي بالك على اخواتك يا أسمهان ما تخليش العقربه التانيه ليها دعوه بواحده فيهم هم الاتنين حتى انتي فاطمه عايزه تسيطر على كل حاجه و انا مش هديها الفرصه انها تسيطر عليكم وما لكوش دعوه باولادها و لا العقربه الكبيره اللي اسمها نور و لا الصغيره بصيت لـ تاج و كملت كلامها : و انتي كلها كم يوم و امتحاناتك تبدا انا عايزه درجات اعلى من بنت فاطمه و تدخلي نفس الكليه اللي هي هتدخلها تاج باعتراض : بس انا مش عايزه ادخل هندسه انا حاطه هدف في دماغي ان انا ادخل كليه فنون جميله غزال بعصبيه و زعيق : فنون جميله ايه اللي انتي عايزه تدخليها انا مش عايزه ولاد فاطمه يبقوا احسن منكم في حاجه انتي شايفه نور في طب و عطر هتدخل هندسه و انتي جايه تقولي ليا فنون جميله شوفي اختك اسمهان هتبقى مهندسه قد الدنيا انا عايزاكي انتي كمان تحطي هدفك في الكليات اللي في القمه و رحمه ابويا يا تاج لو ما جبتي الكليه زي ما اخواتك ما جايبين لا هتتفرجي عليا و تشوفي بعينك انا هعمل فيكي ايه بخيته بصيتلها بعدم رضا عن اللي بتعمله و اتكلمت بحنيه : امك عايزه مصلحتك يا حبيبتي الكليه اللي أنتي عايزه تدخليها ما لهاش مستقبل و لا هتبقي الدكتوره تاج او المهندسه تاج اما التانيه هتبقي حاجه كبيره و الناس هتبقي فخوره بيكي لما تكوني دكتوره و لا مهندسه او حتى معلمه تاج بصيت على والدتها و نزلت وشها في الارض و هي حابسه دموعها : حاضر قامت أسمهان و هي مصدومه من والدتها ، و اتكلمت بهدوء : معلش يا ماما لازم نمشي دلوقتي عشان مدرسه قمر و تاج فضلهم عشر دقايق و يخرجه هنمشي لان محدش يعرف اننا هنا هتبقي نجيلك تاني قمر مسكت في عزال بقوة و اتكلمت بدموع : لا يا ماما مش هسيبك خليني اقعد هنا معاكي غزال حضنتها بحنيه و اتكلمت بهدوء و هي مسكه دموعها بصعوبه : امشي يا حبيبتي مع اخوتك و متقولش قدام حد و أسمهان هتبقي تجيبك تاني يلا قومي امشي مع اخواتك قمر مسكت في هدومها اكتر و هي مش عايزه تبعد عنها و اتكلمت ببكاء : لا يا ماما مش عايزه ابعد عنك هقعد معاكي و مش هزعلك و لا هعمل صوت هسمع كلامك و الله بعدت وشها عنها و هي بتبعدها عن حضنها بصعوبه : متعيطيش و امشي معاهم و هخلي اسمهان تجيبك كل يوم تقعدي معايا شويه زاد بكائها و هي مسكه فيها بكل قوتها و اتكلمت ببكاء : مش عايزه امشي و لا اروح هناك تاني خليني معاكي هنا غزال حضنتها بدموع و بصيت لـ والدتها قامت بخيته من على الكنبة راحت عندها و مسكت قمر من ايديها بحنيه و اتكلمت بحنان : قمر يا حبيبتي مش انتي عايزه تيجي تقعدي مع ماما هنا هيبقي تسمعي الكلام قومي روحي مع اخواتك و انا هاجي بنفسي بليل اخدك و هتقعدي مع امك على طول اما انتي لو قعدتي هنا ابوكي هيجي ياخدك و مش هيخليكي تيجي تشوفها هنا تاني هزت راسها و مسحت دموعها بضهر ايديها : بجد يا جدتي هتخليني اجي هنا تاني بخيته : اه امشي مع اخواتك دلوقتي و بليل هاجي اخدك بس متقوليش لحد و لا حتى زبيده قمر حضنة غزال و قامت من على رجليها مسكت في ايد اسمهان و هي بتبكي بقوة ، بصيت اسمها لـ والدتها بنكسار.. و خرجت من البيت و هي مسكه في ايديها قمر اللي بتبكي بقوة و تاج وراها و دموعها على خدها بخيته بصيت لـ بنتها بغيظ ، و اتكلمت بغضب : أنتي في مخك حاجه انا مش قيله ليكي متتكلميش قدام ولادك و لا تبيني ليهم انك كاره اللي اسمها فاطمه و ولادها مهما كان هما برضو اخواتهم و عمرهم ما هيكره بعض حتى لو كان إيه حصل غزال بنفعال : مش قادره ياما اخبي كرهي ليها حقيقي بكرهها هي اللي خطط لكل حاجه و في الاخر انا اللي اطلق و اترمي في الشارع بخيته : أنتي اللي خيبه مش ناصحه زي امك استني عليا و اتفرجي و شوفي امك هتعمل إيه وصلوا قدام المدرسه و اتعصبت من نفسها لما لاقيت المدرسه اتقفلت تاج بصتلها بخوف : هنعمل ايه دلوقتي زمان عطر روحت البيت أسمهان اتحركت بالعربية : لو حد سألك قولي فضلتي تدور على عطر و متقلتيهاش و كلمتيني جتلك المدرسه خدتك دا لو حد خد باله اصلا في السرايا فاطمه كانت واقفه في البلكونة شافت عطر دخله من بوابة القصر لوحدها ، بصتلها بستغراب و دخلت اوضتها نزلت و راحت الاتجاه التاني دخلت غرفة عطر و تاج كانت عطر واقفه قدام المرايا بتخلع.. الطرحه من على شعرها فاطمه وقفت عند الباب و اتكلمت : امال فين بنت غزال مشوفتهاش دخله معاكي ليه عطر بارتباك : معرفش كانت معايا قالت هتروح تدور على قمر في الفصل و راحت و اتاخرت عليا روحت ادور عليهم متلقتهمش تهنا من بعض فاطمه رفعت حجبها بسخرية و اتكلمت : بصيلي و انتي بتتكلمي و انطقي الحقيقه انا متاكده انك بتكدبي عليا فين اخواتك رفعت وشها بصتلها بخوف : انا مبكدبش عليكي زي ما قولتلك هوا دا اللي حصل فاطمه راحت عندها و اتكلمت بحنيه : اتكلمي و قولي الحقيقه و متخافيش مش هعملهم حاجه عطر : يعني مش هتقولي لـ بابا فاطمه بحنيه : لا مش هقول لـ ابوكي على حاجه من امتا و انتي بتقوليلي حاجه بروح اقولهاله عطر : اسمهان خدت تاج و قمر و راحه عند خالتي غزال يشوفها بس متقوليش قدام بابا عشان ميزعقش فاطمه بمكر : لا متخافيش مش هقول لحد غيري هدومك يلا عشان تنزلي تاكلي الغداء جاهز في الجامعه نور كانت طول اليوم متوتره و خايفه جداً من مقبلت عاصف ليها ، خلصيت كل محاضرتها و خرجت حسيت بألم في بطنها جامد اتأوهت.. بوجع و هي بتخفي تعبها قدام صحابها بصعوبه لينا بصتلها بقلق : أنتي كويسه يا نور شكلك تعبان كدا ليه نور هزت راسها بعتراض ، و اتكلمت بتعب : لا مافيش دماغي مصدعه هروح اخد مسكن و انام عايزه حاجه لينا : لا مش عايزه طمنيني عليكي لما تروحي راحت على عربيتها و ركبت خرجت من الجامعه و الوجع.. بيزيد عليها وقفت العربيه على جنب و طلعت تلفونها رنيت على نوح كان نوح سايق عربيته لما تليفونه رن ، رد عليها اول ما شاف اسمها اتكلمت نور ببكاء و صوت متقطع : نوح الحقني بطني بتتقطع.. مش قادره من الوجع و خايفه ابني.. ابني يا نوح نوح اتكلم برعب و خوف حقيقي : أنتي فين دلوقتي و أنا مسافة الطريق و هكون عندك نور بشهقات : انا في شارع الجامعه قدام المستشفى و خايفه ادخلها نوح زود السرعه و اتكلم بطمئنان رغم خوفه الشديد : اهدي يا حبيبتي انا جيلك متخافيش.. انا معاكي وصل عندها في رقم قياسي بسبب سرعته العاليه اللي كان ماشي عليها ، ركن عربيته ورا عربيتها و نزل من العربيه راح عندها و فتح الباب كانت نور مسكه بطنها و بتبكي بقوة بصتله ، و اتكلمت من وسط شهقاتها : ااااه بطني هموت.. منها مش قادره نوح شالها بخوف شديد و دخل مستشفى الجامعه بدون تفكير و هوا هيموت.. من الرعب عليها بعد فتره من الوقت كانت نايمه على السرير في عيادة الدكتوره و جنبها نوح الدكتوره : فيه حالات كتير زيك جولي محدش فيهم كان يعرف انها حامل غير في الشهور الاخير التحليل بتقول انك حامل في اوخر الشهر الخامس و المغص اللي جالك دا من التوتر و الضفط النفسي اللي أنتي فيه حالولي تبعدي عن اي ضغط او توتر و متاخديش اي حاجه على اعصابك لانه غلط على صحتك و صحت الجنين طبعاً انتي مخدتيش حاجه من اول الحمام هكتبلك على ادويه تمشي عليها بنتظام و متنسيش في مره تاخديه لانك مخدتيش اي ادويه من اول الحمل و الحمدلله انك مجلكيش تسمم حمل او حصلك اي مضعفات نوح كان بستمع لـ تعليمات الدكتوره و هوا بصص على شاشة السونار بيشوف طفله اللي بيتحرك في بطن مراته الدكتوره بصتله و ابتسمت : تحبه تعرفه نوع الجنين نوح بصلها و هز راسه بدون وعي و هوا مش قادر يحدد شعوره و لا احساسه : اه نور مسكت في ايديه و هي متوتر و قلبها بيدق بقوة الدكتوره اتقبلت توترهم بابتسامة لانها عارفه احساسهم ايه في المره الاولى من الحمل الدكتوره : والد و المره الجايه هسمعكم نبضه نور عيطيت من الفرحه و كانت زعلانه في نفس الوقت انها غلطت في حق والدها و يوم من عمرها نقص قدامها تلت شهور و هتموت ، خوفها زاد انها تموت من قبل ما تشوف طفلها و هتموت على معصيه رغم انهم متجوزين على سنة الله ورسوله إلا انها عصت ربنا لما اتجوزت من ورا اهلها و بدون علم الناس خرجت من المستشفى و هي تايه بصتله بشرود : انت وخدني موديني على فين نوح : هنطلع على الشقه ترتاحي فيها شويه و بعديها ابقي روحي البيت مش هأخرك نور بعديت عينيها عنه بشرود : لا هروح السرايا عايزه ارتاح و ابقي لوحدي نوح : اللي تحبيه بس هوصلك بعربيتك و هخلي اي حد من الغفر يجي ياخد عربيتي من هنا ركبت العربيه و هوا ركب مكان القياضه و انطلق نور بصتله بتوتر : أنت اتقبلت مع دكتور عاصف انهارده نوح من غير ما يبصلها : اه قبلته و اتكلمت معاها متخافيش مش هيقول لـ سليمان باشا نور بتوتر : ضربته.. و لا كان كلام عادي اصل مجاش انهارده الكلية و دا عمره ما غاب يوم نوح بصلها و هوا سايق و اتكلم بابتسامة : زي ما تقولي كدا قرصة ودن بسيطه هيقعد راقض في بيتهم سنه على الاقل نور بصدمه : انت عملتله ايه حد قالك اضربه نوح : انا مضربتش و لا جيت نحيته دي الرجاله مش اللي يقف قدامي و اسيبه من غير ما يدوق لدعتي مش يجي عليكي متفكريش فيه و انسيه خالص لانه مش هيضيقك تاني و اهتمي بأكلك و علاجك لحد ما اخدك من البيت دا و نعلن جوزنا وصلها بعيد عن السرايا و نزل من العربيه ، و هي نزلت و ركبت مكان كرسي القياضه نوح بابتسامة : خلي بالك على نفسك و اول ما توصلي كلميني عشان اطمن عليكي نور بصتله بانتباه و اتكلمت : حاضر سلام في المستشفى صحيت فرقان من النوم كان سليمان صاحي و قاعد على الكنبة ، اتعدلت على السرير و اتكلمت برقه : صحيت امتا محستش بيك و انت بتقوم من جنبي سليمان بصلها بانتباه و اتكلم : مجليش نوم فرقان بدهشه : أنت منمتش اصلا من وقتها ليه جسمك محتاج راحه قام من على الكنبة و خرج البلكونة ، مسكت طرحتها حطتيها على شعرها و خرجت وراه سليمان طلع علبة السجاير من جيب الجلبيه حطها على شفايفه و طلع الولاعه مسكت ايديه وقفته و شالت السجاره من على طرف شفاه و اتكلمت بعتراض فرقان : السجاير غلط عليك و بالذات في اليومين دول عشان الجرح و العمليه سليمان طلع سجاره تانيه و هوا بيتكلم : فرقان انا مش فايقلك سبيني اشرب السجاره فرقان اخدت منه السجاره اللي في ايديه و علبة السجاير ، و اتكلمت بهدوء : و انا مش هسيبك تدر نفسك السجاير غلط عليك حاول تبطلها حتى لو اليومين دول بس لحد اما جرحك يلم عشان خاطري بصلها مطولاً و راح عند السور و وقف قربت عليه بستغراب حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت برقه : مالك بتفكر في ايه حتى و انت تعبان اوي كدا سليمان : بفكر في مين ممكن يكون ورا اللي حصل بدور على اي حد ليا عداوه معاه و مش لاقي فرقان بهدوء : مش لازم يكون ليك عداوة معاه ممكن يكون حد انت تعرفه او انا اعرفه و مضايق منا بس برضو مافيش سبب يخلي حد ياجر ناس تموت حد تاني الحكايه فيها لغز متشغلش دماغك و سيب الموضوع على الشرطه و هما هيعرفه يوصله ليهم لان مهما كان قوة ذكاء المجرم لازم توفوته حاجه ممكن يكون حد شاف الحادثه و عرف رقم العربيه او لو فيه كاميرات مرقبه على الطريق اللي مشينا منه هتجيب رقم العربيه سليمان بتنهيده : طب ادخلي لمي شعرك و لفي الطرحه هنمشي من هنا مبحبش قعدت المستشفيات فرقان : لا طبعاً مينفعش تخرج من هنا غير على الاقل اسبوع او اتنين تكون استرديت صحتك فيهم سليمان : انا اتخنقت من القاعده هنا و عايز اروح و ارتاح على فرشتي البسي الطرحه بعد منقشه طويله بينهم لفت فرقان الطرحه و خرجت من المستشفى رجعوا السرايا جريت عليه فاطمه اول ما شفته مسكت ايديه السليمه اللي مسك فيها ايد فرقان فقتهم عن بعض و اتكلمت بلهفه : حمدالله على سلامتك يا سليمان تعالى اطلع معايا و استريح عز : خرجت ليه يابني اخوك قالي غلط عليك سليمان شال ايديه من ايد فاطمه بهدوء و اتكلم : انت خابر مبحبش قعدت المستشفيات دي بتعيني اكتر وبعدين مش حربوش زي دا اللي يهدني ابنك جبل فاطمه اتكلمت من بين سنانها بضيق : طبت تعالى اطلع ريح شويه عقبال ما احضرلك لقمه تاكلها سليمان : لسه دورك يا فاطمه مجاش مفتش من الشهر غير يومين و مش محسبين اسبكم انا هطلع اريح شويه حصليني يا فرقان فرقان مشيت وراه تحت نظرات الغيره و الغل من فاطمه ، دخلت الجناح الخاص بيهم راحت عنده و شالت الجلبيه من على كتفه : خليك هنا هدخل اجبلك حاجه تنام فيها دخلت غرفة الملابس جبتله جلبيه لـ النوم و خرجت سعدته يغير ملابسه فضل قدامها بالسروال فقط دخلت الحمام جابت فوطه صغيره مبلوله و خرجت مسحت حولين الازق برفق سليمان كان مركز مع ملامحها المتورده من فرط خجلها و مستمتع بقربها منه لحظت نظراته ليها ، مسك ايديها اللي على كتفه و بصلها في عينيها و اتكلم : ايدك بتترعش ليه كدا بصتله بتوتر و خجل اشد و سحبت ايديها منه و بعدت عنه بخجل مفرط : مش بتترعش بيتهيقلك انا خلصت هتنام كده و لا هتلبس الجلبيه سليمان سند ضهره على السرير و هوا باين عليه التعب فضلت فرقان زي ما هي في مكانها بصله فتح عينيه بصلها و شاف الخوف في عينيها طبط بايديه على السرير و اتكلم : تعالي هنا جنبي عايز انام في حضنك قربت على السرير و قعدت جنبه حط دماغه على كتفها و غمض عينيه و همس بصوت مجهد : خليكي كدا متتحركيش رفعت ايديها بتلقائيه مشيتها على شعره بحنيه لحد اما نام ، و هي فضلت تتامله لحد اما نامت في حضنه صحيت بعد حوالي ساعه صحيت على صوت خبط على الباب ، سليمان صحي و بعد عن حضنها قامت فتحت الباب تاج : بتقولك ستي صحي بابا قوليله فيه ظابط تحت مستنيه في المكتب فرقان : ظابط حاضر هصحيه اخليه ينزله تاج مشيت و فربان دخلت و قفلت الباب ، كان سليمان قاعد على السرير فرقان : تاج بتقول في ظابط تحت مستنيك سليمان : طب هتيلي الجلبيه لبسهالي خليني انزل اشوف جاي ليه فرقان جبتله جلبيه و سعدته يلبسها و نزل المكتب كان رعد مستنيه ، دخل سليمان و سلم عليه : يا الف اهلا و سهلا يا رعد بيه نورت السرايا رعد : السرايا منوره يا سليمان باشا انا لما سمعت الخبر قولت لازم اجيلك بنفسي و كمان عايزك في موضوع كده سليمان قعد قدامه : محدش يجيلك في حاجه وحشه و لو جاي تحقق معايا انا مشوفتش العربيه و لا حد من اللي كانو موجودين فيها رعد : ازاي بس يا سليمان باشا انا سمعت انك مسكت واحد من الراجاله اللي كانت بتردك و حبسه هنا في السرايا سليمان بهدوء : عندك السرايا قدامك لو عايز فتشها حتا حتا مش هتتلاقي حد فيها غير اهلي رعد : مش دا الموضوع اللي جاي فيه فيه موضوع اكبر من كدا بس قبل اي حاجه تتفاهم انا هقول ايه لانه حساس شويه و انت راجل قانون و عارف ان مافيش حاجه بتيجي بقتـ ل.. زي ما معظم الناس بتعمل و احنا لسه بنحقق يعني معرفش الخبر صح و لا كدب قطع كلامهم خبطه على الباب بسيطه و دخلت أسمهان و هي شيله القهوه ، قربت عليهم و هي بصه على الارض حطيت الفنجان قدام رعد على الترابيزه و قدام سليمان أسمهان بصيت لـ سليمان : ستي بعتلكم قهوه تحب اعمل حاجه تانيه سليمان : لا روحي انتي رعد مسك فنجان القهوه شرب منه و رفع وشه بصلها و اتصدم من جملها ، نزل عيونه بسرعه قبل ما والدها يلاحظ و اضايق من نفسه أسمهان خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها سليمان : هااا كمل كلامك معاك يا حضرت الظابط رعد بصله و حمحم بحراج لانه عارف ان بعد كلامه النار.. هتقيض قي البلد كلها : جالنا بلاغ من واحد اسمه عاصف محمد دكتور جامعي واقف على نور القمر بنت حضرتك بيتهم فيه ان جوز بنتك نور خطفه و ضربه و هدده انه لو اتكلم و عرف حد بخبر حملها هيقـ تله...