ريم - الفصل 5 والأخير - بقلم إبــنـه المجهـــوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ريم
المؤلف / الكاتب: إبــنـه المجهـــوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5 والأخير

الفصل 5 والأخير

هالأيام صارت مختلفة تمامًا مو لأنه تغيّر شي برا البيت… بل لأنه كل شي تغيّر جوّا ريم سامر صار متوتر بشكل ما عاد يخفى كل حركة محسوبة كل كلمة مدروسة بس مع هيك… كان عم يغلط بدون ما ينتبه وأنا؟ كنت عم أسمع أكتر ما بحكي وأشوف أكتر ما أواجه صار واضح إني ما عاد بحاجة دليل جديد أنا عندي الصورة كاملة بس بقي شي واحد النهاية بهديك الليلة، رجع متأخر متل العادة بس هالمرة كان شكله مشغول أكتر من أي يوم دخل وقال بسرعة: تعبان جدًا… رح نام فورًا وقبل ما يتحرك، قلت بصوت هادي: ما في داعي تهرب اليوم وقف المرة الأولى اللي ما في فيها حركة زيادة بس صمت ثقيل لفّ وشه وقال: عن شو عم تحكي؟ قربت شوي بس بدون انفعال وقلت: عن كل شي ما حبيت تحكيه عيونه ضاقت حاول يبتسم: ريم، خلينا ما نفتح مواضيع مالها داعي سكتت ثانيتين وبعدين حطّيت الورقة الصغيرة عالطاولة مش دليل واحد مش رسالة واحدة بل خلاصة كل شي جمّعته بهدوء طول الأيام رفعت راسه شافها وتجمّد هالمرة ما حاول ينكر بسرعة ولا يبرّر فورًا بس قال بصوت واطي: إنتِ كنتِ تراقبيني؟ ابتسمت وقلت: لأ كنت عم أفهم حياتي اللي كنت عايشتها معك سكت وهيك صار واضح كل شي بدون ما ينقال قال: كان في غلطة… بس مو متل ما مفكّرة هالجملة كانت آخر محاولة دفاع نظرتله بهدوء وقلت: ما عاد في شي اسمه متل ما مفكّرة قعد على الكرسي وكأنه خسر طاقته كلها وقال: شو بدك تعملي؟ وقتها لأول مرة ريم ما كانت موجوعة كانت واضحة قلت: بدي أعيش رفع عيونه فيي: وأنا؟ سكتت لحظة مو قسوة… بس نهاية وقلت: أنت اخترت طريقك قبل الغرفة صارت هادية جدًا هو ما حكى ولا حاول يوقفني لأنه فهم إنو القصة انتهت جوّا قلبي من زمان قمت بهدوء وخدت شي بسيط من حياتي ومشيت باتجاه الباب قبل ما أطلع، وقفت لحظة وقلت: الخيانة ما بتكسر الإنسان… بتكشفه وطلعت الليل كان هادي برا بس جوّا ريم كان في شي جديد تمامًا مش ألم مش ضعف بل بداية سامر بقي لحاله مع كل الحقيقة اللي حاول يهرب منها وأنا ما كنت عم أهرب ولا عم أرجع كنت عم أمشي لقدّام لأول مرة بدون خوف ريم ما انتصرت عليه ريم انتصرت على النسخة اللي كانت تصدّق الكذب ونهاية القصة ما كانت انتقام… كانت تحرير