ريم - الفصل 4 - بقلم إبــنـه المجهـــوله - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ريم
المؤلف / الكاتب: إبــنـه المجهـــوله
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

من هديك الليلة، صار في شي مختلف بالبيت مو بصوت عالي… بل بالإحساس سامر بلّش يلاحظ إني تغيّرت مو متل قبل، مو سهلة القراءة، مو متل الضايعة اللي كانت تصدّق أي كلمة صار يراقبني أكتر نظراته صارت أطول وأسئلته صارت أذكى قال مرة وهو عم يشرب قهوة: إنتِ صرتي ساكتة كتير هالأيام ابتسمت وقلت: يمكن ارتحت بس الحقيقة إني ما ارتحت… أنا بس بلّشت أفهم هو ضحك ضحكة خفيفة وقال: أوقات السكوت مو منيح نظرتله مباشرة وقلت: وأوقات الكلام بيكون أسوأ سكت وهون حسّيت لأول مرة إنو هو اللي انربك بلّش يحاول يقلب الجو يطلع نكت يفتح مواضيع تافهة بس كل كلمة كانت عم تنكشف بسرعة بعيوني صار يختلق أعذار زيادة يرجع متأخر بدون تفاصيل يحكي أقل قدامي ويخبّي تلفونه أكتر بس الغريب… كان عم يحاول يخليني أشك بحالي أنا مرة قال: شكلك مضغوطة، يمكن عم تتخيّلي أشياء بهدي اللحظة فهمت اللعبة الجديدة مو بس خيانة بل تشويش عم يحاول يخليني ما أثق بذاكرتي بس أنا ما رديت بعصبية ولا انفعلت ابتسمت بس وقلت: يمكن وهون ارتبك أكتر لأنه ما كان متوقع هالبرود مرّ يومين وهيك هو عم يحاول يغطّي، وأنا عم أربط الخيوط لحد ما إجى اليوم اللي قررت فيه أختبره تركت البيت بوقت غير معتاد ورجعت فجأة بدون ما أخبره ولما دخلت… شفته واقف بالصالون ماسك تلفونه بسرعة وعينه فيها توتر واضح لما شافني، خبّى الشاشة فورًا قال بسرعة: رجعتي بكير؟ نظرتله بهدوء وقلت: إي بس عيونه ما كانت مستقرة قعد على الكنباة وقال: كنت عم شوف شغل ابتسمت… بس هالمرة الابتسامة كانت مختلفة وقلت: غريب الشغل بيخوف لما حدا يفوت فجأة سكت وهون لأول مرة حسّيت إنو صوته خف قال: شو قصدك؟ قربت خطوة وقلت: ولا شي بس عيوني كانت عم تقول كل شي هو قام بسرعة وقال: أنا تعبان… رح نام وترك الغرفة بسرعة بس أنا ما تحركت لأني فهمت الشي الأهم هو ما عاد مرتاح مو لأنه انكشف بالكامل… بل لأنه حاسس إني قربت قعدت لحالي وقلت بهدوء: الخوف أول اعتراف سامر بلّش يخسر السيطرة بس هو بعده ما بيعرف إني أنا ما عم لاحقه… أنا عم أبني النهاية ريم بلّشت تلعب اللعبة على طريقتها