غرام الزين - الفصل 15/16 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرام الزين
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 15/16

الفصل 15/16

* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *══════ •『 ♡ 』• ══════* *اݪـبــ15ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* *اݪـبــ16ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* غرام الزين الفصل الخامس عشر ​غرام فضلت قاعدة على الأرض والورقة في إيدها، حاسة إن الدنيا بتلف بيها. بصت للورقة وقررت تقطعها حتت صغيرة وترميها في الحمام وتصرف المية.. مش عاوزة أي أثر يربطها بالخيانة دي. ​غرام في سرها: "تاني يا بابا؟ عايزني أخدره وأسلمه ليك؟ إنت فاكرني إيه.. سلعة بتبدلها بمزاجك؟" ​قامت وقفت قدام المراية، وشافت وشها اللي بدأ يدبل من كتر التفكير. بصت لصورة زين اللي كانت محطوطة في برواز صغير على الكومودينو، بدأت تتأمل ملامحه بتركيز لأول مرة بعيداً عن الخوف. شافت في عينيه في الصور القديمة لمعة حزن غريبة، كأن الجبروت ده كله "قناع" لواحد اتوجع كتير. ​بعد العصر.. ​الهدوء في الفيلا كان يقبض القلب. غرام نزلت المطبخ، وبدأت تحضر قهوة بنفسها عشان تشغل وقتها. لقت "الدادة" قاعدة بتمسح دموعها في ركن بعيد. ​غرام قربت منها بحنان: "مالك يا دادة؟ في إيه؟" ​الدادة بصوت مكسور: "خايفة عليه يا بنتي.. زين بيه ده غلبان أوي، طول عمره بيشيل هموم غيره. إنتي متعرفيش هو شاف إيه وهو صغير.. شاف أمه وهي بتموت قدام عينيه بسبب غدر ناس كان فاكرهم أهله، ومن ساعتها وهو قرر ميثقش في حد، وبنى السور العالي ده حوالين قلبه." ​غرام سكتت، الكلمة هزت كيانها. بدأت تفهم ليه هو "وحش" كدا، وليه الشهوة والجبروت هما الطريقة الوحيدة اللي بيعرف يعبر بيها عن سيطرته. حست بغصة في قلبها، وصورة زين بدأت تتغير في عينيها.. من "سجان" لـ "ضحية" تانية للدنيا، بس ضحية قوية. ​على الساعة 7 بالليل، سمعت صوت ضرب نار بعيد.. وبعدها بشوية، صوت فرامل عربيات عنيف قدام الفيلا. غرام جريت على الباب وهي قلبها هيوقف من الرعب. ​دخل زين، وهدومه كانت مبهدلة، وفي دم على كم قميصه الأسود. وشه كان شاحب وعيونه حمراء زي الجمر. دخل وهو ساند على "نادر" مساعده، وبمجرد ما شاف غرام، وقف وبص لها نظرة طويلة.. نظرة مكنش فيها شهوة المرة دي، كان فيها "وجع" وخيبة أمل. ​غرام بخوف حقيقي: "زين! إنت كويس؟ في إيه؟ ونورا فين؟" ​زين مردش، مشي بخطوات تقيلة وقعد على الكنبة، وحط راسه بين إيديه. نادر رد وهو بينهج: "عزمي بيه غدر بينا.. خد الفلوس ومسلمش نورا، وكان عامل كمين.. زين بيه اتصاب في دراعه بس الحمد لله جرح بسيط." ​غرام حست بنغزة في قلبها مش قادرة تفسرها. قربت منه من غير ما تفكر، وقعدت على ركبها قدامه ولمست إيده اللي عليها دم برعشة. ​غرام بدموع: "خليني أشوف الجرح يا زين.. أرجوك." ​زين رفع راسه وبص لها ببرود، بس عينيه كانت بتلمع بالدموع المكتومة. شد إيده منها بقسوة وقال بصوت مبحوح: زين: "ابعدي عني يا غرام.. أبوكي النهاردة كان عايز يقتلني. تفتكري أنا هآمن ليكي إنتي؟ تفتكري هصدق إنك مش معاهم؟" ​غرام بصتله بكسرة، والسر بتاع الحارس والورقة كان هيخرج من بوقها، بس خافت لو قالت دلوقتي في وسط غضبه يقتلها فعلاً. سكتت وفضلت باصة للأرض وهي حاسة إنها بدأت "تتعود" على وجوده، بل وبدأت تخاف عليه بجد.. بس الخوف ده لسه مخدش اسم "حب". ​زين قام وقف بصعوبة، وبص لها بـ شهوة منكسرة وقال: "اطلعي أوضتك.. مش عايز أشوف حد النهاردة. بكره الحساب هيجمعنا كلنا." ​طلع زين أوضته وساب غرام واقفة في نص الصالة، بتمسح دموعها وهي محتارة.. هل تداوي جرحه اللي في دراعه، ولا تداوي الجرح اللي أبوها حفره في كرامته وكرامتها؟ نظبط الريتش عشان هنزل حلقة كمان الساعة 2 الضهر لو ظبطنا هنزل ومتنسوش تعملولي متابعة عشان توصلكم الحلقات اول ما تنزل غرام الزين الفصل السادس عشر ​الليل كان ساكن بزيادة في الفيلا، بس السكون ده كان بيصرخ وجع وجروح. غرام فضلت في أوضتها، رايحة جاية، مش قادرة تشيل صورة زين من خيالها وهو داخل والدم مغرق قميصه. كلام "الدادة" عن ماضيه كان بيرن في ودنها زي الجرس، وعرفت ليه هو دايماً حاطط السلاح في وش الكل؛ اللي يشوف أمه بتموت غدر، مبيعرفش يفتح بابه للأمان بسهولة. ​غرام في سرها: "يعني إنت يا زين شايل كل ده لوحدك؟ وكمان جاي تقع في سكة بابا؟" ​بعد نص الليل.. ​غرام مقدرتش تستنى أكتر، جابت علبة الإسعافات وخرجت من أوضتها بتتسحب. وقفت قدام باب أوضته، قلبها بيدق لدرجة إنها خافت هو يسمعه. خبطت خبطة خفيفة، مفيش رد. فتحت الباب بالراحة وفتحت النور الصغير اللي جنب السرير. ​لقت زين نايم بهدومه، وشه كان مليان عرق وأنفاسه تقيلة ومضطربة، كأنه بيحارب كابوس في حلمه. دراعه اللي فيه الجرح كان مربوط بشاش مبهدل وعليه بقع دم. غرام قربت منه بخوف، وقعدت على طرف السرير. ​زين بصوت مخنوق وهو لسه مغمض عينه: "لا يا أمي.. متسبيش إيدي.. هما هيخدوكي فين؟" ​غرام حست بوجع في قلبها عمرها ما حسته، دموعها نزلت وهي شايفة "الوحش" اللي الكل بيخاف منه، مرعوب زي طفل صغير في حلمه. حطت إيدها بالراحة على جبهته لقيتها نار، كانت حرارته عالية جداً. ​غرام بهمس: "أنا جنبك يا زين.. اهدى." ​بدأت تفك الشاش القديم بالراحة وهي إيدها بترتعش. الجرح مكنش عميق أوي بس كان محتاج تنظيف بجد. بدأت تمسح الدم وتطهر الجرح، وزين بدأ يهدى شوية لما حس بلمستها الحنينة. فتح عينه ببطء، كانت عينيه دبلانة وتايهة، وبص لها باستغراب. ​زين بصوت واطي وضعيف: "غرام؟ بتعملي إيه هنا؟" ​غرام بدموع: "بسكت يا زين.. الجرح كان محتاج يتنضف. إنت سخن أوي." ​زين بصلها بنظرة غريبة، نظرة خالية من القوة والجبروت اللي دايماً بيظهرهم. مكنش فيها أي رغبة ولا أي حدة، كان فيها "تعب" وبس. سحب إيده بالراحة وقال: "مش محتاج مساعدة من حد.. اطلعي برا يا غرام." ​غرام بإصرار: "مش هطلع وإنت بالحالة دي. إنت تعبان بجد." ​زين غمض عينه تاني واستسلم، كأنه معندوش طاقة يجادلها. غرام كملت تنضيف الجرح وربطته بشاش نضيف، وقامت جابت مية ساقعة وفضلت تعمل له كمادات طول الليل. وهي قاعدة جنبه، لقت صورة قديمة تحت المخدة طرفها باين. سحبتها بالراحة، لقت فيها طفل صغير بيضحك وجنبه ست جميلة أوي، عرفت إنها أمه. ​بصت لزين وهو نايم، وبدأت تحس إنها شايفة "زين" الحقيقي، مش "زين الجارحي" بتاع الصفقات والفلوس. حست بفضول كبير تعرف أكتر عن اللي حصل له، وإزاي وصل للدرجة دي من القسوة. ​الصبح.. ​زين بدأ يفوق، لقى غرام نايمة وهي قاعدة على الكرسي اللي جنب السرير، والكمادة لسه في إيدها. بص لها كتير، ملامحها الهادية وهي نايمة كانت مريحة للأعصاب. لأول مرة، زين مكنش بيفكر فيها كـ "تمن" أو "بضاعة"، كان بيفكر فيها كبني آدمة وحيدة زيه، بس الفرق إنها لسه عندها قلب. ​قام بالراحة عشان ميصحهاش، بس غرام فاقت بسرعة أول ما حست بحركته. ​غرام بخضة: "زين! إنت أحسن دلوقتي؟" ​زين بص في عينيها بجمود بس كان فيه "لين" خفي: "أنا كويس.. اطلعي أوضتك عشان الحرس وزمان نادر جاي." ​غرام قامت وخدت علبة الإسعافات، وقبل ما تخرج لفت وبصتله: "على فكرة يا زين.. أنا مكنتش معاهم في اللي حصل امبارح.. ولا هكون معاهم أبداً." ​خرجت غرام وسابته واقف مكانه، كلامها كان بيتردد في ودنه، والسر اللي هي مخبياه لسه محبوس جوه قلبها، بس الخوف عليه بدأ يغلب الخوف منه. غرام الزين ​الفصل السابع عشر ​النهار طلع هادي في الفيلا، بس هدوء مريب. غرام رجعت أوضتها، غسلت وشها وفضلت باصة لنفسها في المراية. إيدها لسه بتترعش من لمسة "زين" ومن وجعه اللي شافته بالليل. بدأت تحس إن الجدران اللي بينها وبين الراجل ده بتتهد، مش عشان هي عايزة كدا، بس عشان الوجع بيقرب الناس من بعض غصب عنهم. ​على الظهر.. ​غرام كانت قاعدة في المطبخ بتساعد "الدادة" في تحضير الغدا، كانت عايزة تشغل نفسها بأي حاجة عشان متفكرش في الورقة اللي قطعتها ولا في الحارس اللي لسه بيراقبها من بعيد. ​الدادة بصتلها بحنان وقالت: "تعرفي يا بنتي، زين بيه مأكلش لقمة هنية من يوم ما نورا اتخطفت. هو بيحبها حب ملوش وصف، نورا دي هي اللي باقية له من ريحة أهله بعد ما أبوه مات بحسرته لما خسر كل أملاكه لعم زين.. اللي غدر بيهم وطردهم في الشارع." ​غرام اتصدمت وقالت بصوت واطي: "يعني عمه هو اللي عمل فيه كدا؟" ​الدادة هزت راسها بحزن: "أيوة، ومن يومها زين حلف إنه ميسيبش حقه، وبنى نفسه من الصفر عشان يرجع يكسر عمه، بس الثمن كان غالي.. بقى عايش في حرب مابتخلصش." ​في المكتب.. ​زين كان قاعد، دراعه مربوط، وبيحاول يراجع ملفات الشغل بس تركيزه ضايع. الباب خبط ودخلت غرام وهي شايلة صينية عليها "شوربة خضار" وعصير فريش. ​زين رفع عينه، ملامحه كانت جامدة بس مكنش فيها القسوة اللي غرام متعودة عليها. مكنش فيه نظرات رغبة ولا هجوم، كان فيه "هدوء" غريب. ​زين بصوت واشي: "قولتلك مش محتاج مساعدة، ليه بتتعبي نفسك؟" ​غرام وهي بتحط الصينية قدامه بجمود: "ده مش تعب، ده واجب عشان إنت مريض ومصاب في بيتي.. أقصد في بيتنا. لازم تاكل عشان الدوا." ​زين بصلها وسكت، مد إيده السليمة وحاول يمسك المعلقة، بس دراعه المصاب كان بيشده وبيوجعه جداً، ملامحه اتشنجت من الألم. غرام من غير ما تفكر، سحبت الكرسي وقعدت جنبه، وأخدت منه المعلقة. ​غرام بهدوء: "ماتعاندش مع الوجع يا زين.. سيبني أساعدك." ​بدأت تأكله ببطء، وفي اللحظة دي عيونهم اتقابلت. مكنش فيه كلام، بس كان فيه شعور غريب بالسكينة. زين لأول مرة يسلم لحد إنه يهتم بيه من غير ما يحس إنه "ضعيف". كان بيراقب ملامحها الرقيقة وهي بتهتم بيه، وحس إن السور اللي بناه حوالين قلبه فيه طوبة بدأت تقع. ​زين فجأة وبصوت هادي: "إنتي ليه بتعملي كدا يا غرام؟ بعد كل اللي عملته فيكي؟" ​غرام نزلت عينها في الطبق وقالت: "عشان أنا مش زيك يا زين، ومش زي بابا. أنا مش بعرف أشوف حد بيتوجع وأقف أتفرج.. حتى لو الحد ده هو اللي وجعني." ​زين سكت، وحس بكلماتها زي الرصاص في قلبه، بس رصاص بينضف الجرح مش بيلوثه. كمل أكله في صمت، وبعد ما خلصت، قامت عشان تمشي. ​زين: "غرام.." لفّت وبصتله. زين: "شكراً." ​غرام هزت راسها وخرجت بسرعة، قلبها كان بيدق بطريقة غريبة. لأول مرة "شكراً" تطلع من بوق زين الجارحي، ولأول مرة تحس إنها مش "جارية" ولا "بضاعة"، تحس إنها إنسانة شايفة إنسان زيها. ​بعد العصر.. ​غرام كانت في الجنينة، شافت الحارس "الجاسوس" وهو بيديها إشارة من بعيد كأنه بيسألها عملت إيه في المنوم. غرام بصتله ببرود ودخلت الفيلا، قررت إنها مش هتسلم "زين" لأبوها مهما حصل، بس لسه الخوف من الحقيقة مخليها ساكتة. ​وهي داخلة، لقت زين واقف في الصالة بيكلم "نادر" في التليفون: "جهز الرجالة.. إحنا مش هنستنى عزمي يبعت نورا، إحنا اللي هنروح نجيبها من قلبه." ​غرام وقفت مكانها، والسر اللي جواها بدأ يتقلب في بطنها.. هي عارفة إن في خاين، وزين طالع بكرة لمواجهة تانية، يا ترى تسكت وتشوفه وهو بيقع في الفخ تاني؟