غرام الزين - الفصل13/14 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرام الزين
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل13/14

الفصل13/14

* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *══════ •『 ♡ 』• ══════* *اݪـبــ13ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* *اݪـبــ14ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* غرام فضلت واقفة ورا الشجرة، قلبها بيدق زي الطبل، حاسة إن رجلها مش شايلاها. فضلت مراقبة الحارس وهو بيلتفت حواليه بتوجس قبل ما يرجع لمكانه الطبيعي وكأن مفيش حاجة حصلت. ​أول فكرة جت في بالها كانت إنها تروح تجري على زين وتحكيله، عشان تثبتله إنها ملهاش ذنب في قذارة أبوها، وعشان خايفة على “نورا” اللي ملهاش أي ذنب. بس فجأة وقفت مكانها، وافتكرت نظرات زين ليها، وافتكرت الشهوة اللي كانت في عينيه، والجبروت اللي بيعاملها بيه. ​غرام في سرها: “لو قولتله، هيفتكر إن ده فخ جديد.. أو هيستخدم المعلومة دي عشان يذل بابا أكتر ويحبسني أنا زيادة. أنا لازم أسكت.. لازم أشوف اللعبة دي هتوصل لفين.” رجعت غرام أوضتها بخطوات هادية، وحاولت تبان طبيعية قدام الشغالة اللي طلعتلها الغدا. دخلت الأوضة وقعدت على السرير، بتفكر في “نورا” وفي أبوها اللي بقى بيتاجر بكل حاجة. ​عدت الساعات تقيلة أوي، والمغرب أذن، وزين لسه مارجعش من الشركة. غرام كانت قاعدة في الصالون، ماسكة كتاب وبتحاول تقرأ بس عقلها مش معاها. كانت كل شوية تبص من الشباك على الحارس اللي شافته الصبح، كانت عايزة تعرف هو مين وبيتعامل مع مين بالظبط. ​فجأة سمعت صوت عربية زين داخلة الفيلا. قامت وقفت لا إرادياً، حست برعشة خفيفة في جسمها. زين دخل البيت، وهيبته كانت كفيلة تخلي المكان كله يتكهرب. كان فاقد أعصابه، وشكله تعبان جداً، رمى الجاكيت بتاعه على الكنبة وفك الكرافتة بخنقة. ​بص لغرام اللي كانت واقفة بعيد، وعينه سكنت على تفاصيل جسمها المثير اللي الفستان البيتي كان بيبرزه بوضوح. الشهوة في عينه مكنتش بتختفي، بس المرة دي كانت ممزوجة بتعب وإرهاق كبير. ​زين بصوت واطي ومجهد: “لسه صاحية ليه؟” ​غرام بجمود: “مش جايني نوم.” ​زين قرب منها ببطء، وقف قدامها وشم ريحة عطرها الهادية اللي بتجننه. مد إيده ولمس وشها برقة غريبة، صوابعه كانت خشنة بس لمستها خلت غرام تتنفض. ​زين: “النهارده كان يوم صعب أوي يا غرام.. أبوكي بيلاعبني بجد، وأنا مابحبش حد يلعب معايا.” ​غرام فضلت ساكتة، ملامحها كانت زي الصنم، مخبية وراها سر الحارس اللي شافته. كانت بتبص في عينيه وبتقول في نفسها: “يا ترى لو عرفت إني عارفة ومقولتش، هتعمل فيا إيه يا زين؟” ​زين لاحظ سكوتها، ضغط بصباعه على شفتها اللي تحت برغبة واضحة وقال: زين: “سكوتك ده بيجنني.. بحس إن وراه مصايب. بس مش مهم.. المهم إنك قدامي، وتحت عيني.” ​سحبها من إيدها وقعدها على الكنبة جنبه، وفضل باصص ليها بتركيز، كأنه بيحاول يقرأ اللي جواها. غرام كانت بتحاول تسيطر على توترها، وحطت إيدها على رجلها وهي بتفرك في صوابعها. ​غرام: “إنت هتعمل إيه مع بابا؟ الفلوس جهزت؟” ​زين بصلها بشك: “وإنتي مهتمة ليه؟ خايفة عليه ولا خايفة على نفسك؟” ​غرام بمرارة: “خايفة على البنت اللي ملهاش ذنب.. وخايفة من اللي جاي.” ​زين سكت شوية، وبعدين قام وقف وقال ببرود: “الفلوس جهزت.. والتسليم هيكون بكره. وأي غلطة من أبوكي، هنهي حياته وحياتك معاها.” ​سابها وطلع أوضته، وغرام فضلت قاعدة مكانها والبرودة بتتسحب لجسمها. هي دلوقتي شايلة سر ممكن يقلب الموازين، واليوم خلص والسر لسه مدفون جواها.. والعد التنازلي لبكره بدأ. يتـبع ... غرام الزين الفصل الرابع عشر ​الليل كان طويل أوي على غرام، مكنتش قادرة تغمض عينيها. كل ما تحاول تنام، تفتكر شكل الحارس وكلامه، وصورة نورا وهي بتعيط في الفيديو. فضلت تتقلب في سريرها لحد ما الفجر أذن. قامت من السرير بخطوات تقيلة، وراحت وقفت ورا الستارة تراقب الجنينة من بعيد.. كانت بتدور على "الحارس" ده وسط الورد والضلمة. ​غرام في سرها: "يا ترى يا بابا، إنت ناوي على إيه تاني؟ وإنت يا زين.. يا ترى هتعرف تحمي نفسك ولا الجبروت اللي إنت فيه ده هيعميك؟" ​الصبح.. ​البيت كان فيه حركة مش طبيعية. غرام نزلت السلم ولقيت الحرس كلهم واقفين بانتظام، وزين واقف في نص الصالة بيتكلم في التليفون بصوت واطي وحاد. كان لابس قميص أسود وبنطلون قماش، وشكله كان مرعب من كتر الجدية. ​أول ما شاف غرام نازلة، قفل السكة وحط الموبايل في جيبه، وبصلها بنظرة فاحصة خلتها تتوتر. نزل عينه على جسمها اللي الفستان البيتي كان بيوصفه بجمال يجنن، وبلع ريقه بصعوبة وهو بيحاول يداري شهوته ورا قناع البرود. ​زين: "صحيتي بدري يعني.. خايفة على معاد التسليم؟" ​غرام بصوت هادي: "أنا بس مش عارفة أنام." ​زين قرب منها ووقف قدامها، ريحة عطره القوية كانت مسيطرة على المكان. مد إيده وعدل خصلة شعر نازلة على وشها، وصوابعه لمست جلد رقبتها "الحرير" بحركة خلت جسمها كله يقشعر. ​زين بصوت أجش: "النهاردة كل حاجة هتخلص.. يا نورا ترجع، يا الدم هيغرق المكان. خليكي هنا ومتحاوليش تخرجي من أوضتك طول ما أنا برا.. فاهمة؟" ​غرام هزت راسها بالموافقة وهي ساكتة تماماً. السر كان بيغلي جواها، كانت عايزة تصرخ وتقوله "في خاين وسط رجالتك"، بس لسانها كان مربوط بخوفها منه ومن أبوها. ​على الساعة 10 الصبح، زين خرج هو ورجالته في موكب عربيات أسود يخوف. الفيلا فضيت مكنش فيها غير كام حارس على البوابات، والشغالات اللي بيتحركوا في صمت. ​غرام كانت قاعدة في أوضتها، بتسمع دقات الساعة وهي بتحس إن الوقت بيمر زي السكينة. فجأة، سمعت صوت خبط خفيف على باب أوضتها. قامت فتحت لقت "الدادة" واقفة وشها مخطوف. ​الدادة: "يا بنتي.. في واحد من الحرس برا بيقول إنه معاه رسالة ليكي من عزمي بيه، وعايز يديكي حاجة في إيدك بسرعة قبل ما حد يشوفه." ​غرام اتسمرت مكانها.. عرفت إنه هو "الحارس الجاسوس". قلبها بدأ يدق بسرعة، وخافت تكون دي نهايتها. ​غرام بتردد: "رسالة ليا؟ طيب خليه يستنى عند الباب الخلفي للمطبخ، أنا نازلة." ​نزلت غرام وهي بتتسحب، وصلت للمطبخ وخرجت من الباب اللي ورا. لقت الحارس واقف، كان باين عليه التوتر جداً. أول ما شافها، طلع ورقة صغيرة مطبقة واداها ليها. ​الحارس بصوت واطي: "عزمي بيه بيقولك، لو عايزة تخرجي من هنا حية، نفذي اللي مكتوب في الورقة دي أول ما زين يرجع.. زين ناوي يغدر بيكي وبأبوكي النهاردة، والفلوس اللي بيسلمها دي ناقصة ومزورة." ​غرام خدت الورقة وإيدها بترتعش، والحارس جري بسرعة استخبى وسط الشجر. رجعت غرام أوضتها وقفلت الباب، وفتحت الورقة وهي بتموت من الرعب. ​مكتوب فيها: "يا غرام.. أول ما زين يدخل البيت، حاولي تخليه يشرب العصير ده (المنوم) اللي هتلاقيه مع الحارس، وأنا هبعت ناس تاخدك وتمشي. زين لو عرف إنك مخبية عليه سر الحارس، هيقتلك بجد. اختاري حياتك يا بنتي." ​غرام قعدت على الأرض بذهول.. بقت بين نارين. يا تخون جوزها اللي مش عارفة هي بتحبه ولا بتكرهه بس هو "حاميها"، يا تثق في أبوها اللي باعها قبل كدا. ​واليوم لسه في أوله، وزين لسه مرجعش.. والسر بقى سرين.