غرام الزين - الفصل11/12 - بقلم آيه حنفي محمود - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: غرام الزين
المؤلف / الكاتب: آيه حنفي محمود
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل11/12

الفصل11/12

* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *══════ •『 ♡ 』• ══════* *اݪـبــ11ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* *اݪـبــ12ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* غرام الزين الفصل الحادي عشر ​المأذون مشي من هنا، وزين قفل الباب وراه بالمفتاح وهو بيبص لغرام نظرات تخوف. غرام كانت واقفة بقميص أبيض حرير، ولابسة فوقيه روب طويل، وشعرها نازل على ضهرها بطريقة تخلي الصخر يلين.. بس "زين" مكنش صخر عادي، ده كان بركان وجاي يحرق كل حاجة. ​زين بصوت واطي ومرعب: "مبروك يا مدام زين.. خلاص، بقيتي رسمي ملكي، ومحدش يقدر يفتح بقه. دلوقتي بقا، المشرط اللي كنتي مهدداني بيه ده راح فين؟ وريني كدا هتحمي نفسك مني إزاي وأنا جوزك؟" ​غرام حاولت تبان قوية، ربعت إيدها وبصتله بتحدي: غرام: "الجواز ده عشان أحمي كرامتي قدام الناس.. مش عشان أديك الضوء الأخضر تعمل اللي إنت عاوزه. أنا لسه بقرف منك يا زين، وعمري ما هنسى إنك كنت عايز تشتري شرفي بفلوسك." ​زين ضحك ضحكة عالية، وقرب منها في ثانية، شدها من وسطها ليه بقوة لدرجة إنها شهقت، ودفن وشه في رقبتها وهو بيشم ريحتها بـشهوة مجنونة كان حابسها بقاله كتير. ​زين بهمس: "قرفك ده هو اللي بيخليني عايزك أكتر.. بيخليني عايز أكسر مناخيرك العالية دي وأخليكي إنتي اللي تترجيني ألمسك. وبعدين، إنتي دلوقتي مراتي.. يعني لو خدت حقي منك بالقوة، محدش هيقولي بتعمل إيه." ​غرام زقته بكل قوتها وهي بتنهج: "إبعد! إنت فاكر إني وافقت عشان سواد عيونك؟ أنا عملت كدا عشان أكون قريبة من أوراقك، وأعرف إنت وبابا بتخططوا لإيه.. وأول ما ألاقي فرصة، ههرب وأسيبلك القصر ده بجماله بفلوسك." ​زين عينيه اسودت من الغضب، وسحبها وراه لغرفة النوم وهو مش شايف قدامه. رماها على السرير وهجم عليها، وبدأ يلمس جسمها بجرأة ووقاحة، وعينه كانت بتفحص كل حتة فيها بشهوة مرعبة. ​زين بزعيق مكتوم: "تهربي؟! ده أنا أقطع رجلك قبل ما تخطي عتبة الباب! إنتي هنا عشان تدفعي تمن الملايين اللي دفعتها فيكي.. وتدفعي تمن أختي اللي لسه معرفش مكانها! وعارفة يا غرام.. جسمك ده هو الحاجة الوحيدة اللي بتبرد ناري، فمتفتكريش إني هرحمك." ​غرام بدأت تعيط بـانهيار وهي شايفة الجبروت والشهوة في عينيه، بس المرة دي زين مضعفش قدام دموعها. فضل باصص لها وهو بيتحسس جلدها الناعم بإيد خشنة، وقال بنبرة مليانة رغبة: ​زين: "عيطي.. صرخي.. اعملي اللي إنتي عاوزاه، بس الليلة دي مفيش هروب. الليلة دي هتعرفي يعني إيه تكوني (غرام الزين) بجد." ​في اللحظة دي، تليفون زين رن.. كان رقم "عزمي". زين وقف وهو بينهج، وفتح السبيكر عشان غرام تسمع. ​عزمي ببرود: "مبروك يا عريس.. سمعت إنك اتجوزتها رسمي. كدا تمنها زاد يا زين.. الـ 50 مليون اللي بعتهم دول كانوا مهر (الجارية)، لكن (المدام) محتاجة 50 تانية عشان أقولك مكان أختك فين. إيه رأيك؟ تشتري حياة أختك بفلوسك، ولا تشتري متعتك بغرام؟" ​غرام بصت لزين بذهول، وزين كان بيبص لغرام بـاشمئزاز وقرف من أبوها، وفي نفس الوقت الشهوة كانت لسه قايدة في جسمه. ​زين بصراخ في التليفون: "إنت أحقر إنسان شوفتو في حياتي يا عزمي! والله لهدفعك التمن غالي.. إنت وبنتك!" ​قفل السكة ولف لغرام وهو زي الوحش الجريح: "سمعتي؟ أبوكي لسه بيتاجر فيكي! يبقى متلومنيش بقا على اللي هعمله فيكي دلوقتي.. لأنك إنتي الوحيدة اللي قدامي أطلع فيها غلي!" ​هجم عليها تاني وهو ناوي يكسر كل حاجة جميلة فيها، وغرام كانت بتصرخ وهي شايفة إن حياتها بقت عبارة عن مزاد رخيص بين وحشين. لو في تفاعل حلو هنزل حلقتين كمان غرام الزين الفصل الثاني عشر ​زين كان حاني فوق غرام زي الوحش، أنفاسه كانت طالعة داخلة بـشهوة وغضب مش قادر يسيطر عليهم. غرام كانت حاسة إن دي النهاية، غمضت عينيها واستسلمت تماماً، جسمها بقى بارد زي التلج بين إيديه، ودموعها نزلت في صمت على المخدة. ​زين لما لقاها سكتت خالص وبطلت تقاوح، هدي شوية.. بص لوشها اللي بقى شاحب، وحس إن برود جسمها ده بيحرق فيه أكتر من صراخها. الشهوة اللي كانت عمياه بدأت تهدا وتحل محلها حيرة وتعب. بعد عنها فجأة وقعد على طرف السرير، وحط راسه بين إيديه وهو بيتنفس بصوت عالي. ​زين بصوت مخنوق: "قومي.. قومي غطي جسمك ده واخرجي من قدامي دلوقتي." ​غرام فتحت عينيها ببطء، كانت مش مصدقة إنه سابها. قامت وهي بتترعش، لفت الروب حوالين جسمها المترمي على السرير بكسرة، وبصت لضهره بـاشمئزاز وخوف. ​غرام بصوت مبحوح: "إنت ليه بتعمل فيا كدا؟ إنت عارف إن بابا هو اللي بيعمل كل ده.. أنا ذنبي إيه أتحمل قرفكم إنتوا الاتنين؟" ​زين لف وشخط فيها بصوت هز الأوضة: "قولت غوري من وشي! مش عايز أسمع صوتك!" ​خرجت غرام تجري على أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح، وفضلت وراه بتنهج وهي حاطة إيدها على قلبها. أما زين، ففضل في مكانه، قام كسر الكاس اللي كان على الكومودينو، وبدأ يمشى في الأوضة زي الأسد المحبوس. مكنش عارف يكرهها ولا يعشق جسمها اللي جننه، مكنش عارف ينتقم من أبوها فيها ولا يحميها من قذارة الدنيا. ​تاني يوم الصبح.. ​زين نزل وهو لابس بذلته السوداء بكامل هيبته، بس السواد اللي تحت عينيه كان بيحكي عن ليلة من غير نوم. لقى غرام قاعدة على السفرة، لابسة فستان بيت بسيط بس كان بيبين ملامح جسمها المثير غصب عنها. كانت قاعدة بتشرب قهوة وعينها في الفراغ. ​زين قعد وبدأ يفطر ببرود، وقال من غير ما يبصلها: زين: "جهزي نفسك.. من النهاردة مفيش خروج من الفيلا خالص. حتى الشركة مش هتروحيها. الحرس حوالين الفيلا زادوا، وأي محاولة كلام مع حد من برا، هيكون تمنها رقبتك." ​غرام بجمود: "كأنك بتقولي إني رجعت (جارية) تاني.. بس المرة دي بورقة جواز." ​زين رفع عينه وبصلها بنظرة حادة: "سميها زي ما تسميها. أنا دلوقتي شاغل بالي بأختي، وباباكي اللي مش هيرحمه غير الموت. طول ما نورا بعيد، إنتي هنا محبوسة.. وتأدي واجباتك كمراتي لما أعوز، فاهمة؟" ​غرام سابت المعلقة من إيدها وبصتله بقرف: "واجباتي؟ إنت لسه بتفكر في الشهوة وأختك حياتها في خطر؟ بجد إنت شخص أناني ومعندكش قلب." ​زين قام وقف وهبد على السفرة: "أنا لو معنديش قلب، كنت نهيت عليكي الليلة اللي فاتت! أنا بدفع ملايين عشان خاطر أهلي، وبدفع صحتي وأعصابي عشان واحدة زيك مش مقدرة إنها تحت حماية الزين الجارحي!" ​سابها وخرج وهو بيخبط الباب وراه بجبروت، وغرام فضلت قاعدة مكانها، والدموع رجعت تخون عينيها تاني. كانت حاسة إن كل يوم بيعدي، الحبل بيضيق حوالين رقبتها أكتر. ​على الضهر، غرام كانت بتتمشى في جنينة الفيلا وهي مراقبة من بعيد من الحرس، لفت نظرها حركة غريبة عند السور الخلفي. واحد من الحرس كان واقف بيكلم حد من ورا السلك بسرعة وبيرتبك. ​غرام استخبت ورا شجرة وحاولت تسمع، لقت الحارس بيقول بصوت واطي: "قول لـ عزمي بيه إن زين الجارحي ناوي يقتله بجد، والفلوس اللي طلبها جاهزة بس هيسلمها في المكان القديم." ​غرام قلبها وقع في رجليها.. عرفت إن الحارس ده جاسوس لأبوها جوه بيت زين. حست إنها لازم تتصرف، يا ترى تقول لزين وتكسب ثقته؟ ولا تستغل الحارس ده عشان تهرب من جحيم الزين؟ غرام الزين ​الفصل الثالث عشر ​غرام فضلت واقفة ورا الشجرة، قلبها بيدق زي الطبل، حاسة إن رجلها مش شايلاها. فضلت مراقبة الحارس وهو بيلتفت حواليه بتوجس قبل ما يرجع لمكانه الطبيعي وكأن مفيش حاجة حصلت. ​أول فكرة جت في بالها كانت إنها تروح تجري على زين وتحكيله، عشان تثبتله إنها ملهاش ذنب في قذارة أبوها، وعشان خايفة على "نورا" اللي ملهاش أي ذنب. بس فجأة وقفت مكانها، وافتكرت نظرات زين ليها، وافتكرت الشهوة اللي كانت في عينيه، والجبروت اللي بيعاملها بيه. ​غرام في سرها: "لو قولتله، هيفتكر إن ده فخ جديد.. أو هيستخدم المعلومة دي عشان يذل بابا أكتر ويحبسني أنا زيادة. أنا لازم أسكت.. لازم أشوف اللعبة دي هتوصل لفين." ​رجعت غرام أوضتها بخطوات هادية، وحاولت تبان طبيعية قدام الشغالة اللي طلعتلها الغدا. دخلت الأوضة وقعدت على السرير، بتفكر في "نورا" وفي أبوها اللي بقى بيتاجر بكل حاجة. ​عدت الساعات تقيلة أوي، والمغرب أذن، وزين لسه مارجعش من الشركة. غرام كانت قاعدة في الصالون، ماسكة كتاب وبتحاول تقرأ بس عقلها مش معاها. كانت كل شوية تبص من الشباك على الحارس اللي شافته الصبح، كانت عايزة تعرف هو مين وبيتعامل مع مين بالظبط. ​فجأة سمعت صوت عربية زين داخلة الفيلا. قامت وقفت لا إرادياً، حست برعشة خفيفة في جسمها. زين دخل البيت، وهيبته كانت كفيلة تخلي المكان كله يتكهرب. كان فاقد أعصابه، وشكله تعبان جداً، رمى الجاكيت بتاعه على الكنبة وفك الكرافتة بخنقة. ​بص لغرام اللي كانت واقفة بعيد، وعينه سكنت على تفاصيل جسمها المثير اللي الفستان البيتي كان بيبرزه بوضوح. الشهوة في عينه مكنتش بتختفي، بس المرة دي كانت ممزوجة بتعب وإرهاق كبير. ​زين بصوت واطي ومجهد: "لسه صاحية ليه؟" ​غرام بجمود: "مش جايني نوم." ​زين قرب منها ببطء، وقف قدامها وشم ريحة عطرها الهادية اللي بتجننه. مد إيده ولمس وشها برقة غريبة، صوابعه كانت خشنة بس لمستها خلت غرام تتنفض. ​زين: "النهارده كان يوم صعب أوي يا غرام.. أبوكي بيلاعبني بجد، وأنا مابحبش حد يلعب معايا." ​غرام فضلت ساكتة، ملامحها كانت زي الصنم، مخبية وراها سر الحارس اللي شافته. كانت بتبص في عينيه وبتقول في نفسها: "يا ترى لو عرفت إني عارفة ومقولتش، هتعمل فيا إيه يا زين؟" ​زين لاحظ سكوتها، ضغط بصباعه على شفتها اللي تحت برغبة واضحة وقال: زين: "سكوتك ده بيجنني.. بحس إن وراه مصايب. بس مش مهم.. المهم إنك قدامي، وتحت عيني." ​سحبها من إيدها وقعدها على الكنبة جنبه، وفضل باصص ليها بتركيز، كأنه بيحاول يقرأ اللي جواها. غرام كانت بتحاول تسيطر على توترها، وحطت إيدها على رجلها وهي بتفرك في صوابعها. ​غرام: "إنت هتعمل إيه مع بابا؟ الفلوس جهزت؟" ​زين بصلها بشك: "وإنتي مهتمة ليه؟ خايفة عليه ولا خايفة على نفسك؟" ​غرام بمرارة: "خايفة على البنت اللي ملهاش ذنب.. وخايفة من اللي جاي." ​زين سكت شوية، وبعدين قام وقف وقال ببرود: "الفلوس جهزت.. والتسليم هيكون بكره. وأي غلطة من أبوكي، هنهي حياته وحياتك معاها." ​سابها وطلع أوضته، وغرام فضلت قاعدة مكانها والبرودة بتتسحب لجسمها. هي دلوقتي شايلة سر ممكن يقلب الموازين، واليوم خلص والسر لسه مدفون جواها.. والعد التنازلي لبكره بدأ.