الفصل7/8
* _ࢪﯡاެيــۿ|| غَـࢪامَ الـِࢪ࣪يـٍــטּ🫶🏻🌚𐙚 »))_
*══════ •『 ♡ 』• ══════*
*اݪـبــ7ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
*اݪـبــ8ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
غرام الزين
الفصل السابع
الشمس طلعت، وزين كان واخد قراره. دخل أوضة غرام وهي لسه نايمة مهدودة من تعب الليلة اللي فاتت. مسك دراعها وبنبرة مفيهاش نقاش قال:
زين: "قومي البسي الهدوم دي.. انتي من هنا ورايح مش هتغيب عن عيني ثانية واحدة. هتيجي معايا الشركة."
غرام بذهول وكسرة: "الشركة؟ عايز تفرج الناس عليا وأنا مكسورة كدا؟"
زين ببرود وهو بيبص لجسمها بإعجاب: "عايزك قدام عيني.. مش هسيبك هنا تخططي تهربي أو تموتي نفسك. وبعدين، السكرتيرة اللي عندي مش عاجباني، وانتي شكلك (يفتح النفس) للشغل.. أو لأي حاجة تانية."
غرام لبست طقم رسمي أسود كان زين جايبهولها، كان ضيق ومفصل جسمها بطريقة خلت زين يضغط على سنانه وهو شايفها خارجة معاه. ركبوا العربية، وطول الطريق زين عينه مش على الطريق، عينه على رجليها، على حركة إيدها وهي بتعدل شعرها، والشهوة كانت بتنهش في عقله لدرجة إنه كان عايز يوقف العربية في نص الطريق وياخدها في حضنه.
أول ما وصلوا الشركة، الهيبة كانت مالية المكان. زين داخل وماسك إيد غرام بقوة، والموظفين كلهم بيبصوا بذهول.. مين الجميلة دي اللي خلت "الزين" يمسك إيدها كدا؟ دخل المكتب وقفل الباب، وقعدها على كنبة قدام مكتبه بالظبط.
زين: "تقعدي هنا.. عينك متترفعش من الأرض، وأي حركة كدا ولا كدا، حسابك معايا في البيت بالليل.. وانتي عارفة حسابي بيبقى إزاي."
بدأ زين يشتغل، بس كل شوية يرفع عينه يراقبها. كان بيشوفها وهي بتعدل قميصها، أو وهي بتسند راسها بتعب، وكان بيتخيلها في أوضة نومه، بيتخيل ملمس جلدها اللي لسه ريحته في مناخيره من وقت "الدش". الشهوة كانت مسيطرة على تفكيره لدرجة إنه مكنش عارف يركز في الأرقام اللي قدامه.
قطع الحالة دي صوت إشعار رسالة على موبايله الخاص.. رسالة من "عزمي".
فتح زين الرسالة، وملامحه اتحولت لكتلة من الغضب الأسود. الرسالة كان فيها صورة لـ "نورا"، أخت زين الوحيدة اللي بيدرس برا، وتحتها مكتوب:
"بنتي قصاد أختك يا زين.. لو لمست شعرة من غرام، هبعتلك جثة أختك في طرد. والملايين اللي بتدور عليها، انساها.. غرام بقت هي التمن، وأنا بعتها لك عشان تخلص حساب قديم."
زين قام وقف وفضل يكسر في كل حاجة فوق المكتب بصراخ هز الشركة كلها: "يا بن الـ**! بتلعب بأختي يا عزمي؟!"**
غرام قامت مفزوعة وبدأت تترعش وتدخل في حالة الانهيار بتاعتها: "في إيه؟ بابا عمل إيه؟"
زين قرب منها زي الوحش المفترس، مسكها من فكها بقوة لدرجة إنها اتألمت، وعينه كانت بتطلع شرار:
زين بصوت مرعب: "أبوكي بعت يهددني بأختي! أبوكي العر* بايعك يا غرام.. بايعك ليا رسمي وبيقولي انسا الملايين وخد بنتي بدالها! يعني انتي دلوقتي بقيتي (جارية) عندي بقرار من أبوكي.. فاهمة يعني إيه؟ يعني مفيش حد هينجدك مني، ولا حتى الموت!"
غرام انهمرت في دموع مش مصدقة، حست إن الدنيا اسودت في وشها.. أبوها باعها؟ والوحش اللي قدامها ده مابقاش وراه غير الانتقام والشهوة.
زين شدها من وسطها ليه بقوة وهو بيتنفس في وشها بغل وشهوة مجنونة:
زين: "طالما اللعب بقى كدا.. يبقى نبتدي الحساب صح. من اللحظة دي، مفيش انهيار عصبي هينفعك.. انتي هتدفعي تمن كل قرش وتمن خوف أختي، وهتدفعيه بجسمك ده حتة حتة."
رمى الموبايل في الحيطة، وشال غرام وسط صراخها وضعفها، وخرج بيها من المكتب قدام الكل وهو مقرر إن الليلة دي مش هتعدي على خير.
غرام الزين
الفصل الثامن
العربية كانت طايرة بيهم على طريق الجبل، وزين سايق بجنون وإيديه ضاغطة على الدركسيون لدرجة إن عروقه كانت هتنفجر. غرام كانت جنبه منكمشة في نفسها، دموعها مش راضية تقف، وصدمة إن أبوها "باعها" رسمياً لزين دمرت كل حتة فاضلة في روحها.
وصلوا لبيت خشبي ضخم ومعزول فوق قمة الجبل. نزل زين وسحبها وراه بقوة، ودخلوا البيت اللي كان ضلمة وهادي بشكل مرعب. رمى مفاتيحه على التربيزة وزقها قدامه لغرفة النوم الواسعة.
زين بصوت أجش ومليان شهوة وانتقام: "أهو.. البيت ده ملوش سكان غيري أنا وانتي. مفيش شركة، مفيش دادة، ومفيش حد يسمع صويتك مهما عليتي صوتك. أبوكي قرر يشتري حياته بيكي، وأنا قررت أقبض التمن الليلة دي."
غرام بدأت تترعش، وجسمها بدأ يتشنج، وحست بالانهيار العصبي اللي بيجيلها، بس زين المرة دي مكنش هادي. مسك كتفها بقوة وهزها:
زين: "فوقي! مش كل مرة هتمثلي إنك بتموتي عشان تصعبي عليا! أنا الليلة دي مش شايف قدامي غير "عزمي" وهو بيذلني بأختي.. وانتي اللي هتحاسبي على الفاتورة!"
قرب منها وبدأ يفك زراير قميصه وهو باصص لجسمها بنظرة جيعانة، نظرة خلت غرام تحس إن روحها بتتسحب منها. هي كانت واقفة بقميصها الرسمي اللي "زين" كان مبهره بجمال تفاصيلها فيه، وهو بدأ يقرب منها لدرجة إن أنفاسه السخنة بقت تحرق رقبتها.
زين بلهث: "عارفة يا غرام.. أنا كنت بحلم باللحظة دي من سنين.. بس كنت بحلم بيها وانتي راضية، وانتي في حضني كحبيبة. بس أبوكي اختار إنك تدخلي حضني كـ (تمن) لسرقته."
بدأ يلمس كتفها بإيد تقيلة، وعينه كانت بتلمع بشهوة عمياء غطت على أي رحمة في قلبه. غرام كانت بتبكي بصوت مكتوم، وهمست بضعف: "اقتلني يا زين.. أهون عليا من اللي هتعمله ده."
زين مسمعش كلامها، ومسك طرف لبسها وبدأ يشدها ليه بجنون، وفي اللحظة اللي كان هينفذ فيها تهديده وياخدها بالقوة.. فجأة موبايله اللي كان في جيبه رن برنة مخصصة لـ "نورا" أخته.
إيده اتجمدت مكانها. طلع الموبايل بسرعة وهو بيتنفس بصعوبة. كانت "رسالة فيديو". فتحها وهو لسه محاوط غرام بجسمه.
الفيديو كان لنورا وهي بتعيط، وواحد حاطط السلاح في راسها وبيقول: "زين بيه.. غرام لو صرخت صرخة وجع واحدة، الرصاصة دي هتكون في راس نورا. إحنا مراقبين البيت، وأي لمسة لغرام.. معناها موت أختك."
زين كأنه اتضرب بالرصاص في قلبه. بعد عن غرام فجأة وهو بينهج، وبص للموبايل بذهول ورعب. غرام وقعت على الأرض وهي بتعيط ومنهارة، مش فاهمة إيه اللي حصل.
زين رمى الموبايل في الحيطة وصرخ صرخة هزت أركان البيت الجبلي: "آآآآآه يا ولاد الكلب! اللعبة طلعت أكبر مني ومنك يا غرام!"
بص لغرام اللي كانت واقعة تحت رجليه، وشاف في عينيها كمية انكسار وذل ميتوصفش. فجأة، الشهوة اللي كانت مالياه اتحولت لبرود وتلج. مد إيده وشالها من الأرض برفق غريب عكس القسوة اللي كانت من دقيقة، وحطها على السرير وغطاها وهو بيلف حوالين نفسه زي الأسد الجريح.
زين بصوت مخنوق: "انتي محمية يا غرام.. محمية بدم أختي. أبوكي مش بس حرامي، ده شيطان وبيلعب بينا إحنا الاتنين."
قعد زين في ركن الأوضة على الأرض، وحط راسه بين إيديه وهو بيعيط لأول مرة في حياته.. بيعيط على أخته اللي في خطر، وعلى حبه اللي بقى "قذر" بسبب الانتقام، وعلى البنت اللي كان عايز ينهش جسمها من شوية ودلوقتي بقى مضطر يحميها بروحه عشان أخته تعيش.