عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن - الستار الأخير.. وهوس جيون الأبدي - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الستار الأخير.. وهوس جيون الأبدي

الستار الأخير.. وهوس جيون الأبدي

مشتعلة بالحب والعشق، دون أن يفقد عنادهما بريقه المستفز. في شرفة الجناح الملكي المطلة على حدائق القصر، كانت ياسمين تقف بكامل أنوثتها الطاغية وهي تراقب طفلهما الصغير هيون يركض ضاحكاً على العشب الأخضر، تلمع عيناه بذكاء حاد ورثه عن والده وجاذبية خطفت أنفاسها. ​لم تشعر ياسمين إلا بذراعين دافئتين وقويتين تلتفان حول خصرها من الخلف؛ ليجذبها جونغكوك إليه ويثبت جسدها الصغير كلياً ضد صدره العريض الفاخر، متأملاً معها ابنهما الصغير هيون وهو يلعب بابتسامة تملكية دافئة. انحنى جونغكوك ليدفن وجهه في عنقها، مستنشقاً عبيرها الذي بات إدمانه اليومي، وطبع قبلة ساخنة وعميقة تركت علامته التملكية المعتادة. ​جونغكوك (بأنفاس لاهثة، وهمس منحرف ومستفز يملؤه العشق الخالص ضد شفتيها): "ثلاث سنوات... وما زلتِ تستفزين جحيمي بنظراتكِ وعنادكِ التافه، يا صغيرتي. وما زلتُ أتنفسكِ هوساً كأنه اليوم الأول، وها هو هيون يكبر ليأخذ عنادكِ اللعين." ​ياسمين (التفتت في أحضانه وعلقت يديها برقبته، لترفع رأسها بابتسامة عنيدة، مستفزة ومفعمة بالحب وهي تنظر له ثم إلى هيون): "ولن أتوقف يا جيون... فجنون تملكك المريض هو أكثر ما يعشق قلبي في هذا الكون، وهيون سيكون امتداداً لهذا التحدي." ​ثم التقت شفتيهما في قبلة طويلة، عميقة، وتملكية، قبلة تلاشت معها كل حروب الماضي لتعلن انتصار حبهما الجنوني؛ حياة جميلة ودافئة يعيشانها معاً، حيث بقي هو زعيم المافيا المخيف أمام العالم، وخاضعاً لعشق ياسمين وسحرها خلف الأبواب المغلقة، يحيط طفلهما هيون بحصنهما الأبدي