وحام متمرد.. وتملّك تحت المراقبة
مرت أشهر قليلة على معرفة كلاهما بوجود الجنين، وخلالها تحول قصر المافيا إلى ساحة من نوع آخر. ياسمين، برغم بطنها الذي بدأ يبرز بشكل طفيف وناعم، لم تتخلَ عن عنادها المستفز حد اللعنة. بل على العكس، وجد مظهرها الجديد بطريقتها المتمردة (قصة شعر الـWolf Cut وكنزاتها الواسعة الفاخرة) سبيلاً آخر لحرق أعصاب جيون جونغكوك.
في أحد الأيام، دخل جونغكوك الجناح وعصبيته واصلة حد اللعنة بسبب صفقة سلاح معقدة. برزت عروق عنقه ووجهه، وكان مستعداً لتدمير أي شيء يقف في طريقه. تلاشت ملامحه المستفزة عندما رأى ياسمين تقف عند النافذة المحطمة سابقاً والتي تم تبديلها، وهي تحاول فتحها لتستنشق الهواء البارد بعناد تافه.
جونغكوك (بصراخ حاد كاد يهز أركان الغرفة وهو يتقدم نحوها كالفهد): "ألم آمركِ اللعينة ألا تقتربي من النوافذ؟! هل تريدين إثارة جنوني وإسقاط طفلي؟!"
التفتت إليه ياسمين ببرود واستفزاز، ورفعت رأسها بتحدٍّ وعناد تلوح بابتسامة ناعمة تظهر فرحتها الدائمة بهذا الحمل.
ياسمين (بثقة ومستفزة حد اللعنة): "إنه طفلي أنا أيضاً يا جيون، والهواء البارد ينعش جسدي. لن تجعلني أختنق بجنون سيطرتك!"
اشتعلت غيرته المرضية السايكوباتية، وكان على وشك أن يقبض على معصمها بقوة غاشمة كالعادة ليعاقب لسانها السليط، لكنه في أجزاء من الثانية نظر إلى بطنها البارز. وفي تحول مفاجئ وغير متوقع، تجمدت يده في الهواء. أغمض عينيه بقوة، وأخذ نفساً عميقاً، لاهثاً وساخناً، محاولاً كبح وحشه كلياً. تمالك نفسه بأعجوبة لأول مرة في حياته؛ فخوفه المريض من إيذائها أو إيذاء جنينه تملك عقله المظلم.
فتح عينيه اللتين تحولتا إلى سواد قاتم ملوّث بالتملك، وبدلاً من دفعها، حاصر جسدها الصغير برقة قاسية بين ذراعيه دون أن يضغط عليها.
جونغكوك (بأنفاس لاهثة وهو يهمس ضد شفتيها بنبرة سادية مفرطة انحرفت لتصبح تملكية بحتة): "أقسم بجلالة الموت، لولا هذه القطعة التي تكبر في أحشائكِ يا صغيرتي، لكان عقابكِ الليلة جعل جدران هذا القصر تبكي... لكنكِ محظية بحمايتي الآن."
تراجعت ياسمين خطوة وهي تتنفس بعمق، ولأنها تشعر بـ"الوحام" وبفرحة غريبة تمتزج بعنادها، نظرت إلى عينيه السوداوين وقالت لسبب تافه جداً وفجائي لتختبر مدى خضوعه لحملها:
ياسمين (ببرود مستفز وهي تضع يدها على بطنها): "بالمناسبة... أنا أشتهي تناول الفراولة الطازجة المغطاة بالشوكولاتة السوداء الذائبة. وأريدها الآن في منتصف الليل، ومن يدك أنت شخصياً، وإلا فلن آكل شيئاً طوال الغد."
ارتسمت ملامح الصدمة والوجوم على وجه زعيم المافيا المخيف. كيف لامرأة أن تأمر جيون جونغكوك بالنزول للمطبخ وإعداد الفراولة لأجل سبب تافه كالوحام؟ لكن غيرته الجنونية على صحتها وصحة طفله جعلته يتصرف بإنحراف مفرط.
اقترب منها مجدداً، ولم يلمس حزامه الجلدي كالعادة، بل لف يده العريضة حول خصرها من الخلف ليلتصق بها تماماً، وانحنى ليعض شحمة أذنها بقسوة تملكية مسبباً لها تأوهاً خفيفاً ووجعاً لذيذاً جلعها ترتجف.
جونغكوك (بهمس منحرف ومستفز، وعروق وجهه بارزة من كبت غضبه): "فراولة في منتصف الليل؟ سأحضرها لكِ يا صغيرتي... سأذيب الشوكولاتة بيدي، لكن عقابكِ على هذا التحكم المستفز سيكون فوق هذا السرير؛ سآكل الفراولة من فوق شفتيكِ وجسدكِ إنشاً بإنش حتى تتوسلي إليّ أن أتوقف."
وانقض على عنقها بقبلة عنيفة وحارقة تركت علامة تملكية داكنة، قبل أن يتركها متوجهاً للأسفل لتنفيذ رغبتها، تاركاً إياها تبتسم بفرح وعناد وسط نبضات قلبها المتسارعة، مستمتعة بسلطتها الجديدة على هذا الوحش السايكوباتي.