عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن - حفلة الشواء.. - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حفلة الشواء..

حفلة الشواء..

لم يكن لعناد ياسمين حدود، بل كان كالموج الذي يصر على تكسير صخور كبرياء جيون جونغكوك. في عصر ذلك اليوم، أُقيمت حفلة شواء عائلية صغيرة في حديقة القصر الخلفية الشاسعة، بحضور صديقتها المقربة حليمة وشقيقها زياد. ​قررت ياسمين أن تستغل هذا التجمع لتوجيه ضربة تافهة في ظاهرها، لكنها سامة وكافية لإشعال فتيل غيرة جونغكوك المرضية السايكوباتية. جلست مع حليمة على الطاولة، وبدأت تضحك بصوت مسموع ومستفز، وتتعمد توجيه نظراتها لـزياد وحليمة متجاهلة تماماً وجود جونغكوك الذي كان يقف على بعد أمتار يتابع الحراس والعمل، والسيجار يشتعل بين أصابعه وعيناه الحادتان مثبتتان عليها كالصقر. ​ياسمين (بضحكة عالية مستفزة، وهي تلتفت نحو حليمة بعناد أعمى): "نعم يا حليمة! الضحك والحديث معكم هنا ينسيني وجود هذا الوحش العابس الذي يراقبنا كظلي المقيت." ​وصلت كلماتها التافهة ونبرتها المستفزة إلى مسمعه، فتحطم بروده في ثانية واحدة ليتفجر جحيم غضبه الأعمى وعصبيته التي وصلت حد اللعنة. رمى السيجار من يده، وتقدم نحو الطاولة بخطوات زلزلت المكان، وبرزت عروق عنقه ووجهه بشكل مرعب، وعيناه تحولتا إلى اللون الأسود القاتم من فرط الغيرة المرضية الشديدة؛ فكرة أن تشعر بالسعادة أو تضحك بعيداً عن سطوته جعلت الشياطين ترقص في عقله المظلم. ​وبحركة واحدة هوجاء وعنيفة، قلب طاولة الطعام الكبيرة لتتحطم الأطباق والمشويات على العشب بهول صوت أرعب الجميع. ​جونغكوك (بصراخ هستيري وعنيف هز أركان الحديقة، وهو يلتفت للحراس): "خذوا هذا الفتى خارج القصر فوراً! واطردوا هذه الفتاة (حليمة) ولا أريد رؤية وجهها هنا مجدداً! حالاً!!!" ​هربت حليمة ممرعوبة وسحب الحراس زياد للخارج وسط ذهول وصدمة ياسمين. وقبل أن تنطق بكلمة، قبض جونغكوك على معصمها بقوة غاشمة وسحبها خلفه بعصبية جنونية مفرطة، متوجهاً بها إلى الجناح الرئيسي، ثم دفع الباب وأغلقه إلكترونياً ليعزلهما عن العالم كلياً. ​ياسمين (بصراخ وعناد متصلب وهي تحاول سحب يدها): "أنت مجنون! أطلقني يا جيون! لقد كانت مجرد ضحكة تافهة مع أخي وصديقتي! أنت مريض بجنون التملك!" ​لم يتكلم. تلاشت ملامحه الغاضبة ليحل محلها ذلك الانحراف المفرط والسادية المعهودة التي تجعل دماءها تتجمد رعباً. وبحركة خاطفة وقوة غاشمة لم تتوقعها أبداً، دفع بجسدها الصغير نحو السرير الملكي الضخم لتسقط على ظهرها متفاجئة ومذهولة من سرعته. وقبل أن تستوعب ما يحدث، اعتلاها بجسده الضخم الصلب محاصراً إياها بالكامل. ​أمسك بمعصميها بقبضة حديدية، ورغماً عن عنادها ومقاومتها المستميتة وصراخها، سحب أربطة الستائر الحريرية المتينة الراقية، وقيد يديها برأس السرير بقسوة وسادية، مانعاً إياها من أي حركة. ​ياسمين (بأنفاس متلاحقة ودموع العناد تتحجر في عينيها من المفاجأة والرعب وهي تحاول تحرير معصميها المقيدين): "جونغكوك! فك قيدي حالاً! لا تجرؤ على هذا.. آه.. أطلقني!" ​جونغكوك (بهمس منحرف، لاهث ومستفز حد اللعنة ضد شفتيها، وعيناه تلتهمان ملامحها المذعورة): "قلتِ أنكِ تنسين وجودي عندما تضحكين مع غيري، يا صغيرتي؟ عقابكِ الليلة هو أن أذكركِ بوجودي في كل إنش من هذا الجسد اللعين... سأجعلكِ تصرخين باسمي حتى تتوسلي الرحمة من جحيمي." ​انحنى ليبدأ عقابه السادي بطريقة تملكية مرعبة. لم يرحم عنادها؛ بدأ يطبع قبلاته العنيفة والقاسية على شفتيها أولاً ليمتص أنفاسها بغيرة جنونية، ثم نزلت شفتاه إلى عنقها ليعض بشرتها الشاحبة بقسوة تملكية شرسة. ​ياسمين (تطلق تأوهاً حارقاً يمتزج فيه الألم الشديد بالصدمة، وتشد على قيود الحرير وهي تهمس بوجع): "آه.. جونغكوك.. هذا مؤلم.. اتركني.. أرجوك!" ​لكنه لم يستمع لها، بل كان غارقاً في غيرته العمياء، مستمراً بفرض سطوته، متجولاً بقبلاته وعضاته الساخنة والشرسة ليقبل كل إنش في جسدها—كتفيها، ترقوتها، وخصرها—بينما كانت كلمات الألم والتأوه تخرج متقطعة من بين شفتيها المرتجفتين. ​ياسمين (بصوت مبحوح، تتلوى تحت جسده الضخم وعيناها تفيضان بدموع العجز والعناد الجريح): "آه.. يكفي.. ألمي يزداد.. جيون.. اللعنة عليك وعلى تملكك.. آه!" ​كان كل إنش يلمسه يشتعل حريقاً، وكل عضة سادية منه تنتزع منها اعترافاً صريحاً بوجوده وسيطرته، ملأت أركان الغرفة بتأوهاتها التي صاغتها بنفسها تحت وطأة عقابه المريض، الذي أثبت لها الليلة أنها ستبقى سجينة عرينه ولن تملك الحق في الضحك لغيره أبداً.