عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن - جلسة التصوير. - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: جلسة التصوير.

جلسة التصوير.

لم تكن ياسمين لتكتفي بالانتصارات الصغيرة، فالعناد في دمها كان يدفعها دائماً لتجاوز الخطوط الحمراء التي يضعها جيون جونغكوك. بعد أن اعتمدت قصة شعرها الجديدة "الـWolf Cut" المتمردة، قررت أن توثق هذا التغيير بجلسة تصوير احترافية داخل القصر، متذرعة لـجونغكوك بأنها تريد صوراً تذكارية تجمعها بصديقتها حليمة. ​وافق جونغكوك بعد إلحاح وعناد مستفز منها، لكنه اشترط أن تقام الجلسة في بهو القصر السفلي وتحت أنظاره. أحضرت حليمة مصوراً فوتوغرافياً محترفاً، وارتدت ياسمين ملابس ستايل "الـGirl Crush" الجريئة. وقفت ياسمين أمام عدسة الكاميرا ببرود وثقة، وتبدلت ملامحها لتصبح مستفزة حد اللعنة؛ بدأت تأخذ وضعيات تصوير متمردة، تبرز فيها تفاصيل جسدها الفاتن ونظرات عينيها المتحدية، متجاهلة تماماً وجود جونغكوك الذي كان يجلس على أريكة مقابلة، يراقبها ببرود تام... برود يحترق تحته جحيم مستعر. ​ومع كل وميض "فلاش" يخرج من الكاميرا ليضيء وجه ياسمين وشعرها، كان حبل صبر جونغكوك يزداد تآكلاً. الغيرة المرضية السايكوباتية بدأت تنهش عقله؛ ففكرة أن رجلاً آخر ينظر إليها من خلال تلك العدسة، ويأمرها بالالتفات أو الابتسام لأجل صور تافهة، كانت بمثابة إعلان حرب على تملكه. ​المصور (بإعجاب مهني): "رائع يا آنسة ياسمين! خصلات شعركِ والوضعية الأخيرة مثالية جداً، التفتي قليلاً نحو..." ​لم يكمل المصور جملته. تحطم برود جونغكوك في ثانية واحدة ليتفجر غضبه الأعمى وعصبيته التي وصلت حد اللعنة. وقف فجأة ليتراجع المقعد خلفه ويسقط أرضاً، وتقدم بخطوات مرعبة كالفهد الكاسر، وعروق عنقه ووجهه بارزة بشدة حتى كادت تنفجر. وبحركة هوجاء وسريعة، انتزع الكاميرا الثمينة من يد المصور ورماها بكل قوته على الأرض الرخامية لتتحطم إلى مئات الشظايا، ثم سحق عدستها بحذائه الفاخر حتى تفتتت تماماً. ​جونغكوك (بصراخ هستيري وعنيف أرعب جدران القصر، وعيناه حمراوان كالدماء): "اخرجوااا من هنااا! تباً لكم ولهذه اللعنة! أقسم بجلالة الموت إن لم تختفوا من أمامي في غضون ثلاث ثوانٍ، سأجعل دمائكم تسيل على هذا الرخام!" ​ارتعدت حليمة رعباً وسحبت المصور المذهول وهربا نحو الخارج فوراً. التفت جونغكوك نحو ياسمين التي كانت تقف مكانها بوجوم، ورغم أن قلبها كان ينبض بعنف من هول صراخه، إلا أنها حافظت على نظرة العناد المستفزة فوق شفتيها. ​ياسمين (بصراخ وعناد متصلب): "أنت مجنون مريض! لقد كانت مجرد جلسة تصوير تافهة مع صديقتي! أنت تحرم أسطر الفرح في حياتي بجنون سيطرتك المقرف هذا!" ​اندفع نحوها وقبض على خصرها بقوة غاشمة سحبتها إليه بعنف، ليلتصق جسدها بالكامل بصدره العريض الصلب، عازلاً إياها عن الكون. عمت بصيرته الغيرة العمياء وهو ينظر إلى قصة شعرها وثيابها المتمردة. ​جونغكوك (بصوت منخفض جداً، حاد كالشفرة ومبحوح من فرط الغضب): "تاهفة؟! وميض الكاميرا يجرؤ على التقاط تفاصيلكِ العارية أمام الغرباء وتسمينها تافهة؟! العدسة الوحيدة المسموح لها بتأملكِ وحفظ تفاصيلكِ هي عيني أنا! أنتِ ملكي، ملكي وحده!" ​ولم يتحرك نحو حزامه الجلدي، بل جرفه انحرافه المفرط وساديته المعهودة إلى معاقبتها بطريقته الخاصة. بلمحة بصر، لف ذراعها خلف ظهرها وثبت معصميها بقبضة واحدة قوية، بينما انحنى ليعض كتفها المكشوف بقسوة تملكية تركت أثراً أحمر، مستنشقاً أنفاسها المخنوقة. ​جونغكوك (بهمس منحرف، لاهث ومستفز ضد شفتيها المرتجفتين): "عقابكِ على هذا الدلال المستفز أمام الأغراب سيبدأ الآن يا صغيرتي... سأجعلكِ تبكين وتتوسلين إليّ الليلة حتى تموت فكرة التمرد داخل عقلكِ اللعين." ​وانقض على شفتيها بقبلة عنيفة، متملكة وقاسية حد الجحيم، يعاقب فيها لسانها السليط وإطلالتها المتمردة، ممتصاً أنفاسها بغيرة جنونية أثبتت لها وسط ضعفها بين يديه أن الوحش لا يرحم عندما يتعلق الأمر بممتلكاته.