عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن - عرض الأزياء وجحيم التملّك - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: عرض الأزياء وجحيم التملّك

عرض الأزياء وجحيم التملّك

استيقظت ياسمين في الصباح التالي والابتسامة المستفزة لا تفارق شفتيها رغم تعب الليلة الماضية. كانت تعلم كم تثير غيرة جونغكوك الجنونية، واليوم قررت أن تلعب بالنار مجددًا، وبطريقة تافهة بنظرها، لكنها بمثابة إعلان حرب بالنسبة له. ​كان هناك حفل عشاء ضخم سيُقام في القصر مساءً لاستقبال كبار رجال الأعمال الشركاء في إمبراطوريته. اختارت ياسمين فستاناً حريرياً أسود اللون، مكشوف الظهر بشكل جريء، ويبرز تفاصيل جسدها الفاتن بطريقة تخطف الأنفاس. وقف جونغكوك عند باب غرفة الملابس، واضعاً يديه في جيوب بنطاله، يراقبها بعناد واستفزاز بارد، لكن ملامحه بدأت تتصلب تدريجياً. ​ياسمين (وهي تلتفت أمامه بدلال مستفز، وتنظر في مرآتها): "ما رأيك يا جيون؟ ألا أبدو ساحرة بهذا الفستان؟ أراهن أن كل الأنظار ستكون معلقة بي الليلة." ​جونغكوك (بصوت منخفض، حاد كالشفرة، وعيناه تشتعلان بسواد مرعب): "غيري هذا الثوب حالاً يا ياسمين... أنا لا أطلب، أنا آمر." ​ياسمين (بابتسامة عنيدة ومستفزة حد اللعنة، وهي تقترب منه وتعدل ياقة قميصه): "ولماذا أغيره؟ الحفل في قصرنا، وأنا أريد أن أكون الأجمل. أم أنك تخاف أن يرى الآخرون ما تملكه؟" ​تحطم برود جونغكوك في ثانية واحدة. تلاشت ابتسامته المستفزة ليحل محلها جنون الغيرة المرضية. برزت عروق عنقه بغضب أعمى، ودفع الطاولة الصغيرة المجاورة له لتتحطم التحف التي فوقها بهول الصوت. أمسك بمعصميها بقوة غاشمة ودفعها نحو الحائط ليلتصق بها تماماً. ​جونغكوك (بصراخ هز أركان الغرفة، وعيناه تحولتا إلى اللون الأحمر القاتم): "تباً لكِ ولهذا الفستان اللعين! أقسم بجلالة الموت إن لمح رجل واحد إنشاً واحداً من ظهركِ العاري الليلة، سأقتله وأبيد عائلته أمام عينيكِ! تافهة... تظنين أن غضبي لعبة؟! أنتِ ملكي أنا وحده!" ​ياسمين (ورغم الرعب الذي سرى في جسدها من حده غضبه، إلا أنها رفعت ذقنها بعناد): "أنت مجرد مستبد مريض بالسيطرة يا جيون!" ​تحركت يده نحو خصره بسرعة جعلت أنفاسها تتوقف، وبحركة بطيئة ومنتظمة سحب حزامه الجلدي الأسود الثقيل. صوت سحب الحزام جعل جسد ياسمين ينتفض بالكامل وتتسع عيناها برعب حقيقي، فهي تخاف من حزامه حد اللعنة، وتعلم أن عقابه لا يرحم. لف الحزام حول قبضته وقرب وجهه من وجهها المرتجف. ​جونغكوك (بنبرة مبحوحة، سادية، وعصبية حد اللعنة وهو يمرر طرف الحزام البارد على وجنتها): "أنا مريض بكِ، ونعم أنا مستبد. هذا العناد المستفز سأكسره الليلة. لن تخرجي من هذه الغرفة، والحفل سيقام دونكِ." ​تحول غضبه الأعمى في ثانية إلى ذلك الانحراف المفرط والتملك المعهود. رمى بالحزام أرضاً ليصدر صوتاً جافاً، وثبّت يديها خلف ظهرها بقوة، دافعاً بجسدها نحو السرير ليصبح فوقها، محاصراً إياها بالكامل. ​جونغكوك (بهمس منحرف ومستفز عند شفتيها، وعيناه تلتهمان ملامحها): "عقابكِ على هذا الاستفزاز سيبدأ الآن... سأريكِ من يملك هذا الجسد بالكامل، ولن تري عيناكِ أحداً غيري الليلة، يا صغيرتي." ​انحنى ليلتهم شفتيها بقبلة عنيفة وقاسية، ممزوجة بغيرته المرضية وشغفه المظلم، ليعيد فرض سلطته وساديته التي لا يخاف عليها منها أبداً، تاركاً إياها تعاني وتتلذذ بعاصفته وحده.