عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن - اعتذار + شرارة الاستفزاز الأولى - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عِنادُ المَوْت: لَعْنَةُ جِيوْن
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: اعتذار + شرارة الاستفزاز الأولى

اعتذار + شرارة الاستفزاز الأولى

مرحباً عائلتي الجميلة وقرائي الرائعين ✨💜 ​أعلم أنني غبت عنكم لفترة طويلة جداً (تقريباً ستة أشهر! 🙈💔)، وأعلم كم كان انتظاركم كبيراً وصعباً. أود أن أعتذر من كل قلبي عن هذا الغياب المفاجئ وعن انقطاعي عنكم طوال هذه المدة، فقد كنت بحاجة لبعض الوقت لإعادة ترتيب أفكاري وطاقتي 🌿 كلي أسف على الشوق والانتظار! ​لكن.. غيابي لم يكن بلا فائدة! 😎🔥 طوال تلك الفترة كنتم في بالي، وكنت أطبخ لكم شيئاً على نار هادئة تليق بقلوبكم وصبركم.. 🤫📖 ​والآن.. حان وقت التعويض! 🎉 الرواية الجديدة أصبحت جاهزة! ✨ لقد كتبت لكم قصة مذهلة، مليئة بالتفاصيل، الأجواء الساحرة، والمشاعر الجارفة التي تحبونها دائماً وتطلبونها مني.. متأكدة أنها ستخطف أنفاسكم من الفصل الأول! 🫀 الروح والشغف اللذان وضعهما في هذه الرواية هما هديتي لكم 🎁. ​🚨 شاركوني الحماس والتفاعل: ​قبل أن أبدأ بنشر الفصول الأولى، أريد أن أرى تفاعلكم الذي اشتقت إليه بشدة! 👇😉 1️⃣ اكتبوا لي في التعليقات: ما هي توقعاتكم لنوع الرواية الجديدة؟ (رومانسية مظلمة، غموض، خيال..؟) 🧐🔮 2️⃣ من ما زال هنا وينتظرني؟ اتركوا لي إيموجي يمثل حماسكم الآن! 🔥💃 ​شكراً لأنكم ما زلتم هنا، وشكراً لدفئكم الذي لم يغادرني أبداً. جهزوا أنفسكم، فالفصل الأول قادم قريباً جداً! ⏳🖤 ​بكل حب واشتياق، الكاتبة ياسمين ☕️✨ الهدوء في قصر جيون جونغكوك كان دائمًا يسبق العاصفة. ​هو ليس مجرد زعيم مافيا يهابه القاصي والداني، بل قاتل متسلسل يتلذذ برائحة الدماء، ساديّ، وعصبي حد اللعنة. تنفجر عروق عنقه لأتفه الأسباب، وغيور لدرجة الجنون المرضي. لكنه فوق كل هذا... عنيد ومستفز بارع يعرف كيف يحرق أعصاب ضحيته بابتسامة باردة. ​أما هي، ياسمين، فلم تكن الفتاة التي تنحني للعواصف. كانت عنيدة، متمردة، ومستفزة حد اللعنة. تدرك تمامًا حجم الخطر الذي يمثله جونغكوك، وتخاف من حزامه الجلدي الأسود الثقيل الذي يعاقبها به حد الموت، لكن لسانها السليط وعنادها كانا دائمًا يدفعانها للعب بالنار. ​في ذلك المساء، كان جونغكوك يجلس في مكتبه الفاخر، يرتشف نبيذه بهدوء ويراجع بعض الأوراق. دخلت ياسمين الغرفة دون أن تطرق الباب، وبخطوات واثقة ومستفزة، جلست على حافة مكتبه، وحركت الأوراق بجرأة من أمامه. ​جونغكوك (بصوت منخفض، حاد وعينين تلمعان بغضب مكتوم): "انزلي من على المكتب يا ياسمين... قبل أن أفقد أعصابي وأنزلكِ بطريقتي." ​ياسمين (بابتسامة مستفزة متلاعبة، وهي تنظر في عينيه مباشرة): "وإذا لم أنزل؟ ماذا ستفعل يا زعيم المافيا؟ هل ستأمر رجالك بوضعي في السجن، أم أنك لا تجرؤ على مواجهتي بمفردك؟" ​تلك الكلمات التافهة كانت كافية لإشعال فتيل جنونه. وقف جونغكوك فجأة، ليتراجع الكرسي خلفه بعنف ويتحطم هدوء الغرفة. برزت عروق عنقه، وتغيرت ملامحه اللطيفة معها إلى وحش كاسر. تقدم نحوها بخطوات بطيئة ومرعبة، وعيناه لا ترمشان. ​جونغكوك (بصراخ هز جدران المكتب، وهو يمسك فكها بقوة غاشمة): "لا تجرؤين على تحدي صبري! تافهة... كلماتكِ تافهة لكنها تستفز جحيمي! أقسم لكِ يا ياسمين، إن لم تخرسي الآن، سأجعل هذا العناد سبباً في بكائكِ طوال الليل!" ​ياسمين (ورغم الرعب الذي سرى في جسدها، إلا أنها حافظت على نظرتها المتحدية): "أنت لا تخيفني بجبروتك هذا... أنت مجرد مجنون يظن أنه يملك كل شيء!" ​تحول غضبه في ثانية واحدة إلى ذلك الانحراف السادي والتملكي المعهود. سحبها من خصرها ليلتصق جسدها بصدره العريض، وثبّت يديها خلف ظهرها بقوة جعلتها تتأوه. انحنى ليهمس ضد شفتيها بنبرة مبحوحة، تجمع بين اللطف القاتل والانحراف المفرط: ​"أنا لا أظن يا ياسمين... أنا أملككِ بالفعل. وعنادكِ هذا؟ سأكسره بقبلة تنسيكِ كيف تنطقين بالحروف." ​وانقض على شفتيها بقبلة عنيفة، شرسة، ومليئة بالغيرة العمياء، يعاقبها فيها على لسانها المستفز، مذكرًا إياها بأنه يخاف عليها من الكون كله... لكنه لا يخاف عليها من نفسه وساديته.