آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية - الفصل السابع: باب رقم ١٣ | روايتك

اسم الرواية: آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع: باب رقم ١٣

الفصل السابع: باب رقم ١٣

((آخر وريث للسحر المحظور في الاكاديمية)) في صباح اليوم التالي... كانت أكاديمية أستيريا تعج بالشائعات. البعض يتحدث عن انتصار آدم على كايل. البعض يتحدث عن صفارات الإنذار الغامضة التي انطلقت قبل يومين. والبعض يتحدث عن أشياء أغرب. عن ظلال سوداء شوهدت ليلاً قرب البرج المهجور. وعن أساتذة يختفون لساعات ثم يعودون وكأن شيئاً لم يحدث. --- أما آدم... فكان جالساً وحده في الحديقة الشرقية. يفكر في القاعة رقم 13. وفي الجزء الأول من الإرث. القلب الأسود. لم يكن يعرف ما هو. لكن شيئاً داخله كان يخبره أن العثور عليه سيغير كل شيء. --- "إذن أنت هنا." جاءه صوت هادئ من الخلف. --- استدار. --- وتجمد للحظة. --- ليونا فروست. --- كانت تقف أمامه مباشرة. شعرها الفضي يتمايل مع الريح. وعيناها الزرقاوان مثبتتان عليه. --- لعدة ثوانٍ... لم يتكلم أي منهما. --- ثم قالت: "أريد أن أسألك شيئاً." --- "تفضلي." --- نظرت حولها أولاً. ثم اقتربت خطوة. --- "الحركة التي استخدمتها ضد كايل..." --- توقفت قليلاً. --- "...من أين تعلمتها؟" --- شعر آدم بالخطر فوراً. --- لكنه حافظ على هدوئه. --- "موهبة شخصية." --- حدقت فيه طويلاً. --- كأنها تحاول معرفة إن كان يكذب. --- ثم تنهدت. --- "كما توقعت." --- "ماذا تقصدين؟" --- لكنها لم تجب. --- بل قالت شيئاً أغرب. --- "إذا دخلت مكاناً خطيراً قريباً..." --- رفعت نظرها إليه. --- "خذني معك." --- "...ماذا؟" --- لأول مرة منذ لقائهما... ظهرت ابتسامة خفيفة جداً على وجهها. --- "لدي سبب." --- ثم استدارت وغادرت. --- وتركت آدم أكثر حيرة من ذي قبل. --- في المساء... جمع آدم ميرا وبوريس ورين في غرفة السكن. --- وأخبرهم أنه يريد استكشاف مكان سري تحت الأكاديمية. --- كانت ردة فعل ميرا متوقعة. --- "ماذا؟!" --- "هل جننت؟!" --- "نعم." أجاب آدم. --- "أعرف." --- أما بوريس... فابتسم. --- "هذا يبدو ممتعاً." --- أما رين... فأغلق كتابه بهدوء. --- وقال: "القاعة رقم 13؟" --- ساد الصمت. --- نظر الجميع إليه. --- حتى آدم نفسه. --- "كيف عرفت؟" --- رفع رين نظره. --- ولأول مرة... ظهر شيء غريب في عينيه. --- شيء يشبه بريقاً فضياً قديماً. --- "لأن عائلتي كانت تحرسها." --- تجمدت الغرفة بالكامل. --- "ماذا؟" قالها الثلاثة معاً. --- تنهد رين. --- وكأنه قرر كشف سر احتفظ به طويلاً. --- "قبل أربعمئة عام." "تم تكليف عائلتنا بحراسة أحد الأختام القديمة." --- "أي ختم؟" --- نظر نحو آدم مباشرة. --- "الختم الموجود على القاعة رقم 13." --- شعر آدم بقشعريرة. --- كلما اقترب من هذا المكان... اكتشف ارتباطات جديدة به. --- وكأن العالم كله يدفعه نحوه. --- بعد ساعة... كان الأربعة يتحركون عبر الممرات السرية أسفل الأكاديمية. --- قادهم رين. --- وكأنه يعرف الطريق مسبقاً. --- نزولاً. نزولاً. نزولاً أكثر. --- حتى اختفت أصوات الطلاب. --- واختفى ضوء الشمس. --- واختفت الأكاديمية نفسها. --- لم يبق سوى الظلام. --- ثم وصلوا. --- باب عملاق. --- أسود بالكامل. --- مغطى بسلاسل فضية. --- وعليه الرقم: 13 --- ابتلعت ميرا ريقها. --- "أنا أكره هذا المكان." --- "لم ندخل بعد." قال بوريس. --- "وهذا هو السبب." ردت فوراً. --- اقترب آدم من الباب. --- وفي اللحظة نفسها... بدأ الخاتم الفضي في إصبعه بالاهتزاز. --- ثم أضاء. --- وانطلقت منه خيوط سوداء نحو القفل. --- اهتز الباب. --- واهتزت السلاسل. --- ثم... --- بدأت تتفكك. --- واحدة تلو الأخرى. --- حتى سقط آخر قيد على الأرض. --- دوى صوت هائل. --- وببطء شديد... انفتح الباب. --- ليظهر خلفه ممر حجري قديم. --- بارد. --- صامت. --- ومظلم بشكل غير طبيعي. --- شعر آدم بشيء يراقبه. --- بل شعر الجميع بذلك. --- ثم... --- جاء صوت. --- ليس من أمامهم. --- ولا من خلفهم. --- بل من كل الاتجاهات. --- "أخيراً..." --- تجمد الأربعة. --- "مرت ألف سنة..." --- ازداد الصوت وضوحاً. --- "وأخيراً عاد وريثه." --- اتسعت عينا آدم. --- لأن الصوت كان يتحدث عنه. --- ثم... --- بدأ شيء يتحرك في أعماق الظلام. --- خطوات ثقيلة. --- بطيئة. --- لكنها جعلت الأرض ترتجف. --- خطوة. --- ثم أخرى. --- ثم أخرى. --- حتى ظهر صاحبه. --- وكان ضخماً. --- أكثر من أربعة أمتار طولاً. --- جسده مغطى بدرع أسود متشقق. --- وفي منتصف صدره... كانت هناك فجوة كبيرة. --- وكأن قلبه انتُزع منه منذ زمن بعيد. --- ظهرت رسالة النظام أمام آدم. --- اسم الهدف: حارس القلب الأسود التصنيف: وحش من عصر السحر المحظور معدل الخطر: كارثي --- --- ساد الصمت. --- ثم ظهرت رسالة ثانية. --- مهمة طارئة اهزم الحارس المكافأة: الحصول على القلب الأسود العقوبة عند الفشل: الموت --- --- نظر الحارس نحو آدم. --- ثم انحنى ببطء. --- كما لو كان يؤدي تحية قديمة. --- وقال بصوت هائل: "أثبت أنك تستحق الإرث." --- وفي اللحظة التالية... اختفى من مكانه. --- رغم حجمه الضخم. --- واندفع مباشرة نحو آدم بسرعة مرعبة. يتبع.......