آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية - الفصل الخامس: أول معركة | روايتك

اسم الرواية: آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس: أول معركة

الفصل الخامس: أول معركة

((آخر وريث للسحر المحظور في الأكاديمية)) ساد الصمت في ساحة التدريب. مئات الطلاب كانوا يحدقون في الحلبة. لا أحد فهم ما حدث للتو. قبل لحظة فقط كان كايل على وشك إصابة آدم. ثم اختفى آدم. وظهر خلفه. دون تعويذة. دون دائرة سحرية. دون أي إشارة مسبقة. --- استدار كايل بسرعة. وعيناه ممتلئتان بالصدمة. "كيف فعلت ذلك؟" سأله بغضب. لكن آدم لم يعرف كيف يشرح الأمر. هل يقول له إنه وريث سحر أُبيد منذ ألف عام؟ بالتأكيد لا. لذلك اكتفى بالقول: "مهارة خاصة." --- اشتدت ملامح كايل. ثم انفجر ضاحكاً. "جيد." "هذا يجعل الأمر أكثر إثارة." --- اشتعلت النيران حول جسده مجدداً. لكن هذه المرة كانت أقوى بكثير. ارتفعت الحرارة في الساحة. وبدأ الهواء نفسه يتشوه. --- همست ميرا بقلق: "إنه يستخدم لهب عائلة دراغونيس." --- قال أحد الطلاب: "هذه مهارة لا يتقنها معظم طلاب السنة الأولى." --- أما الأستاذ فالكور... فاكتفى بالمراقبة. دون تدخل. --- رفع كايل يده. ثم أطلق ثلاث كرات نارية دفعة واحدة. --- اندفعت عبر الحلبة بسرعة كبيرة. --- لكن في اللحظة الأخيرة... اختفى آدم. --- وظهر بجانب آخر. --- انفجرت الكرات النارية في الهواء. --- "مرة أخرى؟!" صرخ كايل. --- اختفى آدم مجدداً. --- ثم ظهر. --- ثم اختفى. --- ثم ظهر. --- كانت حركاته قصيرة. ثلاثة أمتار فقط. لكنها أربكت الجميع. --- لأن خصمه لم يكن يتحرك بسرعة. بل كان يتجاوز المسافة نفسها. --- حتى فالكور بدأ يعبس. --- أما المدير ألدريك... فقد أصبح أكثر يقيناً. هذه ليست صدفة. --- في المدرجات العليا. كانت ليونا تراقب بصمت. --- وفجأة... شعرت بشيء داخل جسدها. --- شيء مختوماً منذ سنوات. --- شيء بدأ يستجيب لوجود آدم. --- وضعت يدها على صدرها. وعيناها اتسعتا قليلاً. --- "مستحيل..." همست. --- لأن القوة التي شعرت بها... تشبه القوة التي ظهرت يوم الكارثة قبل ثلاث سنوات. --- لكنها مختلفة. وأقدم بكثير. --- في الحلبة... بدأ آدم يلهث. --- ظهرت شاشة النظام أمامه. --- وميض الظلام الأبدي المستوى: 1 عدد الاستخدامات المتبقية: 2 تحذير: إجهاد جسدي مرتفع. --- --- "تباً." فكر آدم. --- لقد استخدم المهارة أكثر مما ينبغي. --- وكان جسده يقترب من حدوده. --- لاحظ كايل ذلك. --- ابتسم. --- "انتهيت." --- رفع يديه نحو السماء. --- وتجمعت كمية هائلة من اللهب فوقه. --- تشكلت كرة نارية عملاقة. أكبر من أي هجوم استخدمه حتى الآن. --- شهق الطلاب. --- حتى بعض الأساتذة نظروا بدهشة. --- "هل جنّ؟" --- صرخت ميرا: "سوف يقتله!" --- لكن فالكور لم يتحرك. --- لأنه كان يعلم أن الحاجز السحري سيمنع الموت. --- على الأغلب. --- ابتسم كايل. --- ثم أنزل يده بقوة. --- "انفجار التنين!" --- سقطت الكرة النارية نحو آدم. --- غطت نصف الحلبة. --- ولم يعد هناك مكان للمراوغة. --- اقترب اللهب. أكثر. أكثر. --- حتى أصبح أمامه مباشرة. --- وفي تلك اللحظة... تذكر آدم كلمات المعلم. --- "لا تفكر أنك تريد الانتقال." "فكر أنك موجود بالفعل." --- أغمض عينيه. --- وشعر بالظلال تحت قدميه. --- لأول مرة... لم يستخدم وميض الظلام الأبدي بشكل غريزي. --- بل تحكم به عمداً. --- اختفى. --- واختفت معه ظلال صغيرة من الأرض. --- ثم ظهر خلف كايل مباشرة. --- قبل أن يدرك الأخير ما حدث. --- انفجرت الكرة النارية بعيداً عن الهدف. --- واهتزت الحلبة بالكامل. --- أما كايل... فشعر فجأة بيد على كتفه. --- التفت ببطء. --- فوجد آدم خلفه. --- سال العرق من جبينه. --- لأنه لم يشعر به أبداً. --- لم يسمع حركة. --- لم يرَ انتقالاً. --- لم يشعر بمانا. --- فقط... كان آدم هناك. --- قال آدم بهدوء: "انتهى القتال." --- ساد الصمت. --- ثم أعلن الأستاذ فالكور: "الفائز..." --- توقف قليلاً. --- "...آدم نوكس." --- انفجرت الساحة بالضجيج. --- أول يوم. --- وأحد طلاب الصف الأسود هزم عبقرياً من الصف الأول. --- شيء لم يحدث منذ سنوات طويلة. --- أما كايل... فكان يحدق في الأرض. --- لأول مرة في حياته. --- خسر أمام شخص اعتبره عديم القيمة. --- لكن ما لم يعرفه أحد... هو أن شخصاً آخر كان يراقب المعركة. --- من أعلى أحد الأبراج. --- رجل يرتدي عباءة سوداء. --- لا يظهر من وجهه شيء. --- راقب آدم بصمت. --- ثم ابتسم. --- وقال: "إذاً..." "لقد وجدناه أخيراً." --- وفي اللحظة نفسها... اهتز الخاتم الفضي في يد آدم. --- وظهرت رسالة جديدة أمام عينيه. --- مهمة مخفية مكتشفة الهدف: العثور على القاعة المحظورة رقم 13 المكافأة: جزء من إرث السحر المحظور تحذير: معدل النجاة المتوقع: 18% --- --- تجمد آدم. --- ثم رفع رأسه ببطء. --- لأن القاعة المحظورة رقم 13... كانت موجودة تحت الأكاديمية مباشرة. --- في المكان نفسه... الذي استيقظت فيه العين الحمراء العملاقة يتبع......