آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية - الفصل الرائع: سر ليونا فروست | روايتك

اسم الرواية: آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرائع: سر ليونا فروست

الفصل الرائع: سر ليونا فروست

((آخر وريث للسحر المحظور في الأكاديمية)) في أعماق الأكاديمية... خلف عشرات الطبقات من الأختام السحرية... كانت العين الحمراء العملاقة مفتوحة بالكامل. تراقب. تنتظر. وتبتسم. --- أما على السطح... فلم يكن أحد يعلم ما يحدث تحت أقدامهم. باستثناء شخصين. آدم. وليونا فروست. --- داخل البرج الأسود. كان المعلم الهيكل العظمي ينظر نحو الأسفل بقلق واضح. قال آدم: "من هو السجين الأول؟" لم يجب المعلم فوراً. بل ظل صامتاً لعدة ثوانٍ. ثم قال: "هناك بعض الأسرار التي لا ينبغي أن تعرفها الآن." عبس آدم. "لكنك أخبرتني عنه." "لأنك ستلتقي به عاجلاً أم آجلاً." ثم نظر إليه مباشرة. "لكن إن قابلته الآن..." توقفت النيران الزرقاء داخل عينيه للحظة. "...ستموت." --- لم يكن آدم معتاداً على رؤية المعلم يتحدث بهذه الجدية. لذلك لم يطرح المزيد من الأسئلة. على الأقل ليس الآن. --- بعد ساعة عاد إلى سكن الصف الأسود. كانت الشمس قد بدأت بالظهور. وسيبدأ أول يوم دراسي بعد وقت قصير. لكن ما إن دخل غرفته... حتى وجد شخصاً ينتظره. --- "أخيراً عدت." قالتها ميرا وهي تعقد ذراعيها بغضب. "أين كنت؟" ارتبك آدم. "كنت أتمشى." "طوال الليل؟" "..." "أنت تكذب بشكل سيئ." --- قبل أن يجيب... دخل بوريس العملاق. وهو يتثاءب. "اتركيه." قالها ثم ألقى بنفسه على السرير. "كل شخص لديه أسراره." --- أما رين... فكان جالساً قرب النافذة يقرأ كتاباً كعادته. وكأنه لم يسمع شيئاً. --- بعد دقائق انطلق الأربعة نحو مبنى الدراسة الرئيسي. اليوم الأول. اليوم الذي سيحدد مكانة كل طالب. --- في الطريق... لاحظ آدم شيئاً غريباً. الطلاب يبتعدون عن شخص معين. بل إن بعضهم كان يغير طريقه بالكامل. --- ثم رآها. ليونا فروست. كانت تسير وحدها. تحمل عدة كتب. بنفس هدوئها المعتاد. --- لكن أحداً لم يقترب منها. ولا حتى تحدث معها. --- همست ميرا: "مسكينة." نظر إليها آدم. "ماذا تقصدين؟" --- تنهدت ميرا. "أنت جديد لذلك لا تعرف." "تعرف عائلة فروست؟" هز رأسه. --- حتى آدم سمع بهذا الاسم. واحدة من أقوى العائلات النبيلة في الإمبراطورية. --- قالت ميرا: "قبل ثلاث سنوات..." "حدثت كارثة." --- انخفض صوتها أكثر. "مدينة كاملة تجمدت خلال ليلة واحدة." "آلاف الأشخاص ماتوا." "والسبب كان انفجار قوة سحرية مجهولة." --- نظر آدم نحو ليونا. --- أكملت ميرا: "البعض يقول إنها كانت هناك." "والبعض يقول إنها السبب." --- صمتت قليلاً. "منذ ذلك اليوم..." "الجميع يخاف منها." --- لم يعلق آدم. لكنه تذكر الشاشة التي ظهرت أمامه ليلة أمس. --- الخطر: مرتفع جداً هذه الفتاة ستغير مصير العالم --- --- "إذاً..." فكر في نفسه. "ما الذي تخفينه يا ليونا؟" --- بعد دقائق وصلوا إلى ساحة التدريب. --- كانت ضخمة. أكبر من عدة ملاعب مجتمعة. وفي المنتصف وقف رجل طويل يحمل سيفاً ضخماً. --- الأستاذ فالكور. أستاذ القتال المباشر. وأحد أشهر فرسان الإمبراطورية. --- نظر إلى الطلاب. ثم قال: "اليوم لن أشرح شيئاً." "سنقاتل." --- ساد الصمت. --- ثم ابتسم ابتسامة مخيفة. "أفضل طريقة لمعرفة مستواكم هي ضرب بعضكم البعض." --- بدأ الطلاب بالتذمر. لكن فالكور تجاهلهم. --- ظهرت عشرات الأسماء فوق الساحة. تم اختيار المواجهات عشوائياً. --- وفجأة... ظهر اسم آدم. --- ضد... --- كايل دراغونيس. --- تجمدت الساحة. ثم انفجرت بالضجيج. --- "انتهى أمره." "كايل من أقوى طلاب السنة." "هذا ليس قتالاً." "إنها مجزرة." --- أما كايل... فابتسم. ابتسامة مليئة بالازدراء. --- منذ اختبار القبول وهو ينتظر هذه الفرصة. --- قفز إلى الحلبة. وقال بصوت مرتفع: "أخيراً." --- أما آدم... فتنهد فقط. ثم صعد. --- بدأ الحاجز السحري يحيط بالحلبة. --- قال فالكور: "ممنوع القتل." "أي شيء آخر مسموح." --- ابتسم كايل. وهذه الجملة كانت كل ما أراد سماعه. --- اشتعلت النيران حول جسده. --- لهب أحمر كثيف. قوي لدرجة أن بعض الطلاب تراجعوا للخلف. --- صرخت ميرا: "هذا جنون!" --- أما بوريس... فقط عقد ذراعيه. --- وقال بهدوء: "لنرَ." --- في المقابل... وقف آدم دون أي هالة. دون أي سحر ظاهر. --- ضحك كايل. "هل ستستسلم؟" --- هز آدم رأسه. "لا." --- في تلك اللحظة... اختفى كايل. --- وانفجر اللهب من تحت قدميه. --- اندفع بسرعة هائلة نحو آدم. قبضة نارية مباشرة نحو وجهه. --- شهق الجميع. --- سريعة جداً. --- أسرع من أن يتفاداها طالب جديد. --- لكن... --- قبل أن تصيب الضربة هدفها. --- اختفى آدم. --- اختفى ببساطة. --- توقفت قبضة كايل في الهواء. --- تجمد. --- "ماذا؟" --- ثم ظهر آدم خلفه بثلاثة أمتار. --- وميض الظلام الأبدي. --- لأول مرة. أمام الجميع. --- ساد الصمت. --- حتى فالكور اتسعت عيناه. --- أما في المدرجات البعيدة... فقد نهض المدير ألدريك من مقعده فجأة. --- لأنه أدرك شيئاً مرعباً. --- تلك الحركة... لم تكن سحر انتقال عادي. --- بل شيئاً لم يُرَ منذ ألف عام. --- أما ليونا فروست... فكانت تحدق في آدم بصمت. --- ولأول مرة منذ سنوات... ظهر على وجهها أثر دهشة حقيقية. --- بينما داخل أعماق الأكاديمية... كانت العين الحمراء العملاقة تضحك. --- لأن وريث السحر المحظور... بدأ أخيراً بإظهار أنيابه. نهاية الفصل الرابع يتبع......