طاقة منقسمة - اختيار زين - بقلم رياض | روايتك

اسم الرواية: طاقة منقسمة
المؤلف / الكاتب: رياض
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: اختيار زين

اختيار زين

ساهر: هل تريد ان تدرب احدهم ؟ كمال : لا انهم لا يستحقون ان اضيع جهدي عليهم ساهر : يا لقسوتك . ألهذه درجة تكره تدريب كمال : لا يهمني ذلك . انا ذاهب خرج كمال من منزل وقائلا في نفسه : يجب علي توجه الى يسرى الآن عند فتحه للباب التقا بمنى فما ان رأته فارتسمت على وجهها الضيق ولم ينظر كمال لها واكمل طريقه نحو مستشفى طرق باب وقال : هل يمكنني دخول ؟ ردت يسرى : تفضل فتح الباب ودخل و قالت : لقد مر وقت طويل .كمال كمال : اجل يسرى : لقد كانت هنا منى قبل ان تذهب . الم تلتقي بها اخد كمال يفكر لبضع ثواني وقال : أعتقد انني رأيتها عند باب ضحكت يسرى : أ لهذه درجة أنت لم تلاحظها . ثم توقفت عن ضحك : الم تتصالحوا بعد كمال : لا لم نتصالح بعد يسرى : منذ تلك مرة كمال : اجل قبل خمسة عشر سنة منى تصرخ وممسكة لدموعها : لماذا لم تساعده ؟ رد عليها كمال ببرود : لم يكن قويا وقتله شيطان منى بصوت خفيف : كيف تقول هذا وقد مات فرد من فريقنا وضربت كمال على وجهه فوضع كمال يده على مكان ضربة ثم ضربها في نفس مكان فما ان اراد ان يضربها ثانية إن اوقفه ساهر وقال : هذا يكفي وجاءت منى تهاجمه فأوقفها وسام : هيا اهدئي كمال : اجل لم نتصالح منذ ذلك وقت يسرى : حسنا اذا لماذا اتيت كمال : صحيح كدت أنسى . اريدك ان تشفيني يسرى : هل تعرضت لضربة من شيطان أخيرا كمال : لا بل استخدمت نطاقي يسرى : عليك ان تقلل من استخدامه *** في المساء ساهر : اذا هيا بنا يا زين زين : حسنا عندما وقفوا عند بوابة كان ساهر ينظر اليها بدهشة : يا لها من كبيرة . حسنا هيا لندخل عندما اراد ان يدخل اذ اوقفاه حراس وقالوا :لا يمكنك دخول و بعداه بقوة فقال زين : ما الذي تفعلوه فقال احد حراس ماذا تظن نف.. سبد زين أأأـ أنا آسف لم ألحظك رد زين : دعوه يدخل فهو ضيف حارس : حسنا وبينما كانوا يسيرون داخل كان ساهر مندهشا : لديكم قصر كبيرا وساحة كبيرة للتدريب زين : ليس هنا يتدربوا بل في مكان بعيد عن هنا لكي لا يراه احد ساهر : اذا . لماذا انت مهم لعشيرتك لهذه درجة زين : لأنني حامل لتقنية النار فأكملا طريقهما حتى وقفا عند باب فطرق زين الباب فقال رجل الذي داخل : تفضل زين : اهلا يا زعيم عشيرة ساهر : اهل.. كيف حال لم أرك منذ مدة زعيم في نفسه : لماذا جاء ساهر معه . خذا كرسيا وإجلسوا . اذا ما الذي اتى بك زين : سأنضم الى فريق ساهر زعيم : ذلك ممنوع فوقف زين وضرب يديه على مكتب بقوة ويصرخ : أنا لا اريد ان ابقى معكم لقد اكتفيت منكم و لا اريد مقابلتكم خصوصا انت زعيم : ولكنك ستبقى وذلك غير قابل للنقاش فأنت اهم عنصر في عشيرة زين صارخا : هذا فقط ما تذكره عني صاحب تقنية و عنصر نار حتى انك لا تعترف بي كفرد في عشيرة حتى انك قمت ببيع اب.. أخي فقط لأنك لا تعترف به . حتى أنك قمت بقتل أمي فقط لأنها ارادت أن تعيشنا حياة عادية كيف تريدني ان اكمل عيش معكم فبدأت تتجمع دموع زين على عيونه فاستدار زين متوجها نحو باب زعيم : الى اين انت ذاهب ؟ زين : قلت لك لن ابقى هنا مهما حييت تنهت زعيم وقال : حسنا يمكنك أن تنضم الى فريق ساهر ولكن سيبقى اسمك مرتبطا بعشيرة زين : لا بأس افضل من ابقى معكم فخرج زين و توجه خارجا قال ساهر : لا تقلق يا خالد انا اثق بك فامتلأت عيناه بالدموع شيئًا فشيئًا : شكرا لك يا ساهر ساهر : هل تريد ان تبكي خالد : ارجوك احمي زين وزيد ساهر : حسنا سأحميهم خرج ساهر فوجد زين واقفًا عند البوابة. تقدم نحوه وعانقه. قال زين وهو يحاول الابتعاد: "ما الذي تفعله؟ ابتعد عني." ابتسم ساهر ابتسامة خفيفة وقال: "لا تقلق... لن يراك أحد. يمكنك البكاء." عندها لم يعد زين قادرًا على التماسك، فانهمرت دموعه فرجع كليهما الى منزل و وجد كل ما عدا ايمان في حديقة منزل و كان زيد وعامر ونذير يتدربون و ماي جالسة تراقبهم فقال ساهر بصوت مرتفع : انتبهوا جميعا . رحبوا بعضو جديد زين فقال كلهم في وقت واحد : لم يكن عليك فعل هذا فذهب زيد نحو زين و قال : مبارك لك زين : شكرا لك ساهر : فلتتجمعوا فإجتمع الكل حول ساهر و قال : هناك سر اريدكم ان تحافظوا عليه ولا تفشوه ابدا . مازال هناك عضو آخر إسمها ايمان لديها طاقة سالبة فظهرت صدمة على زين وزيد وماي فاكمل ساهر : لهذا اريدكم ان تحموها وتحافظوا على هذا سر و ان تعاملوها كفرد من فريق وليست شيطانة زين : لكن علينا قتلها فنظرا نحوه عامر ونذير وقالا : حاول اقتراب منها وستقتل انت زين : كنت امزح فقط فبدأو كل بضحك فقاطعهم ساهر : حسنا في هذه ايام خمسة سأقوم بتدريب ايمان و ماي و لكن لن يكون في هذا مكان فتوجه جميع نحو منزل وكان زين وزيد في مقدمة و ما إن وطأت اقدامهم داخل منزل فشعروا بطاقة كبيرة وجعلتهم مستعدين للهجوم فأمسكهما نذير من ياقة قميصهما وقال : أ لم اقل لكم أني سأقتلكم اذا هاجمتموها