الفصل التاني
بمجرد ان فتحت زجاج النافذه رات، امامها خالد يقف يبتسم لها بعيونه الخضراء اللامعه
ندى بغضب:انت ازاي تنط في بلكونتنا انت عندك بلكونه
خالد بضحك شديد :هههههههه انتي لسه زعلانه مني يا دودو
ندى بغضب طفولي :ايوه عشان، عشان انت هتسيب دودو
خالد بضحك وفرحه :طب لو قولتلك ان جدو مش ياخدني ويسافر ورجع في كلامو
ندى بفرحه كبيره :هييييي بجد يا ليدووو.
خالد بضحك شديد عليها :ههههههههههه ايوه بجد يا دودو
ندى بحماس :اوكي ادخل بقا من البلكونه اوريك رسمتي
خالد بحماس :اوكيييي
اتجهت ندى نحو المكتب وامسكت بورقه لتتجه نحو خالد
ندى بمرح :اهيي الرسمه يا ليدو
خالد وهو ياخذ منها الرسمه :وااااااو بجد تحفه الفستان ذه يا دودو برافوووو
ندى بغرور مضحك :انا قولت لماما نهى اني هكون احسن فاشون ديزاين (مصممه ازياء) في العالم
ضحك عليها خالد ليردف :ماشي يا ستي انا بقا هوريكي رسمتي ثواني اجيبها من البلكونه
اتجه خالد نحو البلكونه وامسك بالرسمه واتجه نحو ندى
خالد :اهي انا عملت لكي مفاجأه خدي الرسمه اهي
ندى وهي تنظر للرسمه بتفاجئ وصدمه :عاااااااااااع دي انااا انت رسمتني يا ليدوووو
خالد بضحك عليها :يخربيت جنانك وطي صوتك اللي زي الجرز ده
ندى بضحك وسعاده :تحفهههه Perfect يا لوديييي انا هاخدها واشيلها معايا واوريها لأولادي لما اكبر
ضحك عليها خالد ليردف :ده هيكون الورق اتاكل وبقي تراب يا دودو هههههههه،، بس بجد انا عايزك تحافظي عليها يا ندى
ندى :متخافش هفضل شايلاها معايا في اي مكان
خالد :طب يلا بقا انا هرجع تاني بيتنا عشان ورانا مدرسه الصبح وانتي كمان نامي
ندى :اوكييي يلا بااااييي
اتجه خالد وكان على وشك الخروج ليقفه صوت ندى
ندى :لوديييي انت نسيت السلام بتاعنا
لنظر خالد لها بضحك :لا طبعا فكرو
ليردف خالد : انا القمر
لتردف ندى :وانا الشمس
لتردف ندى مع خالد في نفس النفس :واحنا الاتنين بنتجمع عادي
ضحكت ندى ليبادلها خالد الضحكه،،،،،،،،،،،،،،،،،.
نزلت دمعه من العيون السوداء اللامعه وهي تتذكر هذه الزكري،، اجل عزيزي المشاهد كانت ندى تتذكر ايام الطفوله التي كان معظمها مع خالد والان ندى في سن 20سنه تتذكر تلك الماضي
لتردف ندى بألم :ياااا يا خالد انت غيابك طااال اوي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
على الناحيه الأخرى في شركه كبيره وبالتحديد في مكتب المدير كان يجلس ذالك الشاب صاحب العيون الخضراء الامعه والشعر البني والجسد الرياضي الجذاب،، اجل عزيزي المشاهد هو خالد، الذي أصبح الان في عمر 31 من عمره،،، كان يجلس شارد في شي ما
فلاش باك،،،،،،
في منزل خالد كان خالد يتحدث مع جده
خالد :يا جدو انا مبقتش صغير انا عندي15سنه وانا مش عايز اسافر أمريكا مش انت قولتلي مش هنسافر ليه رجعت في كلامك
الجد مهران: مش هينفع يا خالد لازم اصفي الحسابات في الشركه وننقل هناك ونسافر والسفر انهارده الفجر
خالد بغضب وحزن كبير :نعممم ازاي يا جدو انهارده الفجر دانا كده مش هعرف اشوف ندى واسلم عليها قبل ما نمشي
مهران :اعملك ايه يا خالد مش هينفع ناجل
خالد بغضب جحيمي :انا مش مسافر انا هقعد هنا مع ندى
مهران بغضب :وطي صوتك يا خالد انت بتكلم جدك خلاص الكلام في الموضوع ده خلصصص امشي جهر هدومك يلاا
اتجه خالد بغضب نحو غرفته وقام بتجهيز الشنط وهو يبكي بتألم،،انتهى خالد من تجيهز الشنط ليمر الوقت وجات الساعه 3فجرا اتجه الجد ومعاه خالد خارح الشقه
لينظر خالد علي منزل ندى بتالم وبكاء ليردف :ونبي يا جدو اشوف ندى اخر مرا
مهران :لا طبعا انت عارف الساعه كام يلا يا خالد مفيش وقت
خالد :طب هكتب حاجه ثواني
خرج خالد من شنطته ورقه وقلم وبدا يكتب عليها
(سامحيني يا ندى انا مشيت من غير ما اسلم عليكي خلي بالك من نفسك،،،،،،، انا القمر وانتي الشمس واحنا الاتنين بنتجمع عادي)
ترك خالد هذه الرساله وتركها في عتبه الباب ليتجه هو وجده خارج العماره وخارج البلد من الأساس
،،،،،،،، باك ،،،،،،،،،،،،،،،
خرج خالد من زاكرته تلك على دموع تهطل من عيونو وهو يتزكر اسوء زكري بالنسبه له
خالد :يااااا يا ندى كان نفسي اشوفك ساعتها اوي برغم من ان مر علي الزكري ذي 15سنه وزياده بس عمري ما انساها
دخل من باب المكتب رجل كبير يبدو عليه انه شخصيه هامه
الشخص :ازي حضرتك يا خالد باشا
خالد : مين حضرتك
الشخص انا عماد شوقي الديب،،،،،،،،،،