العشق الخالد - الفصل الأول - بقلم سما الشريف (انا) | روايتك

اسم الرواية: العشق الخالد
المؤلف / الكاتب: سما الشريف (انا)
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الأول

الفصل الأول

في عماره راقيه في القاهره يسقط ضوء الشمس ويدخل من نافذه غرفه ما ونلاحظ فتاه صغيره ذات شعر اسود ناعم وعيون سوداء لامعه تجلس تلعب مع العابها بكل طاقه وحيويه ثم،،، سماع صوت دق علي باب الغرفه ندى:ادخل يا خالد متسخباش ههههه خالد بضحك وتحدي :وانا هستخبي ليه يابت انتي انا كبير عندي 15سنه ندى بغضب طفولي :وانا عندي 6سنين مش لوحدك اللي كبير ياسي خالد خالد بضحك :طب يا ستي ايه رايك نلعب بليستيشن ندى بحماس :هييييي يلا بينا يا ليدووو بدا ندى تلعب بحماس وخالد أيضا بحماس برغم من حزنه ندى باستغراب طفولي :مالك يا ليدو انت زعلان من ايه خالد بحزن مخفي :لا عادي يا دودو ندى بغضب نسبيا :انت كداب وانت عارف ان دودو مش بتحب الكدب خالد :خلاص خلاص متزعليش،، هقولك،، انا جدو قالي انو عايز يسافر لعمي مجدي في لوس أنجلوس في أمريكا ندي بعدم فهم :طب ايه يعني انت زعلان انو هيمشي ويسيبك خالد بحزن :لا يا ندى الفكره انو ياخدني معاه ونسافر ندى بتفاجئ وصدمه :بجد طب انتو هتقعدو قد ايه خالد بحزن ودموع حاول اخفائهم :احنا هنقعد هناك ومش هنيجي هنا تاني يا ندى جدو قرر انو ينقل كل شغلو في أمريكا عند عمي مجدي وانا،، واناااا ندى بصدمه وبكاء :انت ايه يا ليدو خالد :انا قالي اني هيخليني اكمل تعليم وحياتي هناك يا ندى ندى بدموع وبكاء :يعني ايه يا ليدو يعني مش هتيجي معايا نروح المدرسه سوا ونقعد نغيظ انا وانت في البت حبيبه خالد بتهدئه لندى وهو يطبطب عليا : اهدي يا ندى ونبي انا مكنتش عايز اقولك،، انا والله كلمت جدو كتير اوي وقولت له اني مش عايز اعيش هناك بس مرضيش ندى ببكاء هستيري وهي تبعده عنها : لالالا ابعد عني دودو مخصماك عايز تسيب دودو لوحدها مع عيال المدرسه يدايقو فيا خالد ببكاء حاول اخفائه :يا دودو متعيطيش انتي عارفه انا مش بحبك تعيطي،، انا خلاص جدو اتفق معايا لو جبت مجموع حلو السنه ذي هيجبلي تيليفون هبقي اكلمك منو اطمن عليكي على طول ندى :امشي يا خالد انا مش عايزه العب معاك امشي يلا،، امسكت به ندى وهي متجه نحو الباب لتردف ببكاء :دودو زعلانه منك امشييي ثم اغلقت الباب في وجهه اما خارج الغرفه حيث يقف خالد نهى :ايه يا حبيبي واقف كده ليه خالد بحزن شديد والم :ندى زعلت مني عشان قولت لها اني هسافر انا وجدو نعيش في أمريكا نهى بصدمه :بجد يا خالد انتو فعلا هتسافرو خالد بحزن:ايوه ومش هنيجي هنا تاني نهى بحزن :يعني كان لازم تسافرو انا بجد زعلانه اني مش هشوفك تاني انت عندي في مقام ندى بظبط خالد :وانتي والله انا بحبك اوي يا طنط نهى عارفه ليه عشان انتي بتحبي ندى برغم من انك مش مامتها نهى بدموع :انا بالنسبه ليا ندى اكتر من بنتي كل ذلك والصغيره ندى تستمع اليهم من خلف الباب وتبكي وتاني يوم كانت تجلس ندى ترسم فساتين لأنها تعشق الرسم بس رسم الازياء وكذالك خالد لكنه يحب الرسم العادي الذي فاق مرحله الإبداع في سن صغير ، سمعت ندى صوت نحو النافذه ندى باستغراب وهي تتجه نحو النافذه وبمجرد فتحها للنافذه رات،،،،،،