الفصل الثالث : اعجاب عابر.
مرّ عامان.
كبرت ايلول قليلًا.
وأصبحت أكثر هدوءًا ونضجًا.
في إحدى المرات أعجبت بشاب رأته كثيرًا.
كان اسمه هشام.
أعجبتها شخصيته وطريقة حديثه.
وظنت لفترة أنها بدأت تنسى ذلك الطفل القديم.
لكن السنوات الأربع التي قضتها مع هذا الإعجاب لم تستطع أن تمحو ذكرى واحدة من قلبها.
بل حدث العكس.
كلما حاولت أن تتعلق بشخص آخر...
عادت صورة الطفل صاحب المحاية المنقطه إلى ذاكرتها.
بدأت تدرك أن بعض الذكريات لا تبقى بسبب مدتها.
بل بسبب أثرها.
ومع الوقت، اختفى إعجابها بهشام.
أما الذكرى الأولى...
فبقيت.