آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية - فصل الاول: الطالب الذي لا يملك مانا | روايتك

اسم الرواية: آخر وريث للسحر محظور في اكاديمية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل الاول: الطالب الذي لا يملك مانا

فصل الاول: الطالب الذي لا يملك مانا

في عالم «إيثيريا»، كان السحر أساس كل شيء. منذ آلاف السنين قُسم السحر إلى سبعة فروع مقدسة: النار، الماء، الرياح، الأرض، الضوء، الظلال، والروح. لكن كان هناك فرع ثامن. فرع مُحي من التاريخ. فرع حُرم مجرد ذكر اسمه. السحر المحظور. قيل إن مستخدميه استطاعوا كسر قوانين العالم نفسه، وإعادة كتابة الواقع كما يشاؤون. ولذلك اجتمعت الأمم السبع قبل ألف عام وأبادت جميع حامليه. أو هكذا ظن الجميع. --------------------------------------------------------------------------------- في قرية نائية عند أطراف القارة عاش فتى يدعى «آدم نوكس». كان في السادسة عشرة من عمره. شعره الأسود الطويل قليلاً وعيناه الفضيتان جعلتاه مختلفاً عن بقية أهل القرية. لكن ما كان يميزه أكثر هو شيء آخر. لم يملك أي مانا. في عالم يولد فيه الأطفال بقوة سحرية منذ سن الخامسة، كان آدم عديم القوة تماماً. لهذا سخر منه الجميع. "الطفل المكسور." "عديم القيمة." "الذي لن يصبح ساحراً أبداً." حتى والده بالتبني لم يكن يخفي خيبة أمله. لكن آدم لم يتوقف عن الحلم. كان يريد دخول أكاديمية «أستيريا» الملكية. أعظم أكاديمية سحرية في العالم. المكان الذي يتخرج منه الأبطال والملوك وقادة الجيوش. الجميع ضحك عندما أعلن ذلك. إلا امرأة عجوز كانت تعيش في الغابة -------------------------------------------------------------------------- في الليلة التي سبقت اختبار القبول، ذهبت تلك العجوز إلى منزل آدم. قالت له: "حان الوقت." أعطته صندوقاً معدنياً أسود. ثم اختفت قبل أن يطرح أي سؤال. عندما فتح الصندوق... وجد بداخله خاتماً فضياً قديماً. وفوقه نقش بلغة مجهولة. بمجرد أن لمسه... اهتز العالم. وسمع صوتاً داخل عقله. "تم التعرف على المستخدم." "آخر وريث تم العثور عليه." "تفعيل نظام السحر المحظور." تجمد آدم. "ماذا؟!" لكن الصوت تابع: "أهلاً بك أيها السيد." "لقد تأخرت ألف عام." وفجأة امتلأت عيناه برموز ذهبية لا تنتهي. وسيل من المعرفة تدفق إلى عقله. معرفة لم يكن من المفترض أن يعرفها أي إنسان. واسترجاع ذكرياته من حياته السابقة. ----------------------------------------------------------------------------- في تلك اللحظة فقط أدرك الحقيقة. هو ليس عديم المانا. بل يمتلك نوعاً من القوة لا تستطيع الأكاديميات حتى قياسه. قوة أُبيد أصحابها منذ قرون. قوة السحر المحظور. ----------------------------------------------------------------------------- في صباح اليوم التالي... وصل إلى أكاديمية أستيريا. كان آلاف الطلاب مصطفين أمام بوابة عملاقة من الكريستال الأزرق. تقدم الممتحن الرئيسي. أحد أشهر سحرة الإمبراطورية. وقال بصوت مرتفع: "سنبدأ اختبار المانا." وقف الطلاب واحداً تلو الآخر. النتائج كانت طبيعية. رتبة F. رتبة D. رتبة C. رتبة B. حتى ظهر بعض العباقرة من رتبة A. ثم جاء دور آدم. وضع يده على البلورة. صمت. ثم... تشققت البلورة. وانفجرت. اهتزت الساحة بأكملها. ارتسم الذهول على وجوه الجميع. أما الجهاز السحري فقد أظهر كلمة واحدة فقط. UNKNOWN مجهول. همس أحد الأساتذة: "لم أرَ هذا من قبل." وقال آخر: "هل الجهاز معطوب؟" لكن المدير الذي كان يراقب من الأعلى تغير وجهه فجأة. لأنه رأى شيئاً لم يره الآخرون. خلف آدم... ظهر ظل عملاق للحظة واحدة فقط. ظل تنين أسود يحمل أجنحة من النجوم. اختفى في أقل من ثانية. لكن المدير عرف ذلك الرمز. كان رمز السحر المحظور. الرمز الذي ظهر في السجلات القديمة قبل ألف عام. -------------------------------------------------------------------- في تلك اللحظة. فهم المدير أمراً خطيراً. لقد عاد وريث السحر المحظور إلى العالم. لكن السؤال الحقيقي لم يكن من هو آدم. بل... هل سيصبح منقذ العالم؟ أم الكارثة التي ستدمره؟ ابتسم الصوت داخل عقل آدم. وقال: "المرحلة الأولى مكتملة." "هل ترغب في بدء التدريب؟" ابتلع آدم ريقه. وسأل: "وما الذي سأتعلمه؟" ضحك الصوت. ضحكة جعلت الفضاء نفسه يرتجف. ثم أجاب: "كل شيء." "لأن السحر المحظور لا يتبع قوانين هذا العالم." "بل يصنعها." يتبع...