عائلة الورود والأزهار - العودة للماضي ⌛ | روايتك

اسم الرواية: عائلة الورود والأزهار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: العودة للماضي ⌛

العودة للماضي ⌛

Flash Back:- عمر (في المدينة):- أين سنذهب يا عزيزتي ؟ أمل :- لا أدري... استجر فندقاً . عمر :- الفنادق هنا غالية . أمل :- ماذا نفعل ؟ المفترض أننا هنا في رحلة أنا وأنت . عمر :- حسناً... سأرى ما أنا فاعل ... لكن تذكري السكن ليس ماجأنا له ، بل لتنزهة و تجربة الأكل هنا ، والعيش لشهر واحد كسكان المدينة ، تلبية لرغبتك يا عزيزتي . (شعرت بالخجل ) عمر :- انظري لذلك العجوز ، يبدو طيباً... تعالي لنسأله عن سكناً رخيص ... (اتجها نحو العجوز سالم [وكان في 45 من العمر] ... وكان حينها يأكل وجبة على إحدى كراسي الانتظار 🥪). عمر :- عفواً يا عم هل لك بمساعدتنا... أننا نبحث عن أرخص سكناً هنا ... فهل تدلنا عليه؟! سالم :- بالطبع ... ولكن المكان هناك مقزز ومخرب بالكامل ومليء بالجرذان والأزقة المخيفة ... ويسكنها بعض الفقراء السارقين ... كما أن البيوت مدمرة بالكامل 🏚️🏚️🏚️. عمر :- لا لا ليس لهذا الحد (ثم فكر) حسناً ماذا عن أرخص فندقاً هنا ؟! سالم :- أنه فندق يدعى * لزوارنا * وهم يتعاملون مع السياح الذين يريدون فنادق رخيصة الثمن . عمر (بفرحة):- هذا رائع ... أين هو ؟ وكم تكلفة المبيت فيه شهراً كاملاً؟!. سالم :- أنه في الشارع الثامن بجانب إحدى الكافتيريات ... وسيكلف المبيت شهراً حوالي (يفكر) حوالي ... هاه حولي 500 قطعة نقدية. عمر وأمل (بصدمة):- ماذااااا؟ عمر :- لكنه غالاً ! سالم :- ولكنه الأرخص ... فالفنادق الآخر قد تكلفك 1000 قطعة وافخمها 1500 وفي بعضها 2000 قطعة . شعر عمر بالاحباط . سالم :- عفواً سيدي ... (تأملهما) هل أنتما من الريف ؟ عمر :- نعم . سالم :- إن لم يكن لديك مانع فأنا اريدك أن تعمل لدي ... وسأوفر لك سكناً لك ولزوجك ... وراتباً شهرياً تتقاضاه . أمل (بهمس لزوجها):- لكننا لم نأتي إلى هنا كي تعمل أيضاً... بل لترتاح . احتار عمر سالم :- هاه ... مارأيك؟! عمر :- مانوع هذا العمل ؟ سالم :- لدي بقعة أرض صغيرة جداً ، من وظفتهم لم يكونوا جيدين فقد كانوا من خريجي جامعة النباتات في المدينة وليس لهم خبرة ريفية ... ولابد أنك مزارع بارع لأنك من الريف . عمر :- وكم مرتبي ؟ سالم :- سأعطيك كما اعطيتهم 600 قطعة ... ولكنني سأزيدك أن رأيت عملك ممتازاً . عمر :- حسناً... ولكن لأرى الأرض أولاً. (مشوا إليها) سالم :- حسناً... أنها قريبة من هنا ... اكتشف شخصاً أرضاً نائية عن هنا ، والمفجأة أن تربتها صالحة للزراعة ، فبدأ بيعها ، واشتريت قطعة منها ، لا يوجد سكان هناك فكما قلت أنها نائية ... هي للزراعة فحسب . عمر :- وأين سنسكن ؟! سالم :- إن أحببت معي وزوجتي وابني الصغير سامر ... وإن لم ترد ذلك فستعيش في بيت قد بنيته للمزارعين بجانب أرضي... ولكنه صغير ... عبارة عن غرفة ومطبخ وحمام فقط. عمر :- حسناً... سأعيش في هذا المنزل . سالم :- لك ما تريد ... ولكن يجب أن تزور منزلي لاعرفكما على زوجتي وابني . عمر :- حسناً. ....(تابعوا السير).... وصلوا ... سالم :- هذه هي أرضي 🎋. عمر (بتحسس التراب برضى):- واو أن تربتها رائعة . ابتسم سالم :- كنت اعرف أنك الشخص المناسب. عمر :- شكراً. سالم :- بعد أن تنهي أعمالك يمكنك الخروج مع زوجك في جولة في المدينة ... ولكن اليوم يبدو أنكما متعبان تعاليا معي وبيتا في منزلي واعرفكما على زوجتي وابني . عمر (بحرج يحك رأسه) :- حسناً لن أستطيع أن أرفض لذا هيا . .......... في منزل سالم 🏢. أمل :- (واو ... إن المنزل كبير ورائع.) سالم :- كوثر ... ياكوثر ... تعالي إلى هنا لدينا زوار . كوثر :- قادمة ... اجلسهم في غرفة الضيوف وسأتي بعد قليل . ...... أحضرت عصيراً 🍹 كوثر :- مرحباً بكم في بيتنا . سالم :- سيعمل عندي في الحقل ... بالمناسبة يا آنسة هل تجيدين الزراعة أنتي أيضاً. أمل:- طبعاً فالجميع هناك يجيدها ويتعلمها من بنات وأولاد. سالم :- رائع ما رأيك أن تعملي مع زوجك وسأضاعف المبلغ وسيكون (يحسب) نعم سيكون 1200 قطعة نقدية . ذهلا من المبلغ . عمر(بصدمة) :- ماذا ولكن ولكن ... من أين لك بهذا المال . سالم :- هههههههههههه أنا يا عزيزي قد عملت في هذه المدينة منذ مدة طويلة وصنعت اسمي فيها فلدي ثلاث شركات للملابس وشركة للمواد الغذائية ولأجل التوسيع اشتريت الأرض واخطط الآن لشراء شركة آخرى وتعين مختصين ومدراء فيها ولكنني محتار فيها ... يجب أن اختارها بحكمه... كي لا أخسر . أمل :- موافقة سأعمل أنا أيضاً. عمر :- ولكن أنت... أمل (مقاطعة):- إن لم ترتاح فلن أرتاح أنا أيضاً... كما أننا سنستمتع في الزراعة معاً كالعادة . عمر :- هههههههههههه نعم أنا متشوق لسقي النباتات كي ابللك بالماء هههههههههههه وتصيري كالعصفور منتوف الريش هههههههههههه أمل (ضربته على كتف. ببعض الغضب):- سخيف (واستدارت منه بغضب). وبقيا يمزحان ويراضيها ... وكان سالم وزوجتها يراقبانهما بابتسامة لذلك الجو السعيد ... ....... عمر :- نسينا أن نعرفكما على أنفسنا أنا عمر وهي زوجتي أمل. سالم :- سررنا بمعرفتكما ...هل لديك أطفال يا عمر؟! عمر :- نعم لدي ست بنات اكبرهن تدعى كاميليا وقد تخرجت من الثانوية منذ سنة وهي تعمل في الحقل الآن إلى عودتنا ثم سنرسلها إلى هذه المدينة أو إلى أخرى لإكمال دراستها الجامعية ... فقد أرادت أن نسافر أنا وحبيبتي للترفيهة عن أنفسنا وهي ستتكفل بالأمور إلى رجعتنا ... ثم زنبقة وهي في الثاني الإعدادي (الصف الثامن) ثم جوري وهي في السادس ابتدائي ثم توأمتاي زهرة وورده وهما في الرابع ابتدائي ثم صغيرتي الشقية نرجس وهي في الأول ابتدائي . سالم :- ألا تخاف عليهن ؟ عمر :- لا... فهن بين العائلة في القرية فعمهما مجدي وطلال قريبان منهما وعمتهما حفصة بعيدة قليلاً ولكنها في القرية أيضاً لذا لا عليهن ... كما أن كاميليا هي من تتولى أعمال الحقل بغيابي ولا شك أن الآخريات سيساعدنها . سالم (بتفكير):- أرى أنك تحب الزراعة كثيراً فقد اسميت فتياتك بأسماء أزهار وورود ... أسماء رائعة. عمر (بخيبة أمل):- ولكنهن يكرهنها بسبب تنمر الآخرين عليهن ... لسن هن فقط بل أيضاً اخواي مجدي وطلال اختارا أسماء أزهار لبناتهما. سالم :- اعجبتني الفكرة ... ما أسماء بناتهن ؟! عمر :- أخي مجدي لديه فتاة واسمها ساكورا لأنه يحب هذه الأزهار ويتمنى رؤيتها ، أما طلال فلديه بنتان ياسمين و توليب ... وهي زهرة تعرف باسم زنيق أيضاً. سالم :- ليس لدي خبرة في الأزهار كثيراً... ولكن هذا رائع ... والأولاد ؟! عمر(بحزن) :- لم نرزق بأولاد فزوجة مجدي حصل أمر معها ولن تنجب بعد ساكورا أبداً ... أما طلال فليس لديه القدرة على الأطفال ... فامكانياته المادية معدودة ... ولقد اكتفى بهما بمليء إرادته ... وأنا أحاول أن انجب ولداً بأذن الله ... لأنني أريده سنداً لاخواته... في كل مرة كانت أمل تحمل فيه ادعو أن يكون ولداً... ولكنهن جاءن فتيات ولا ضر في الأمر فهن نعمة من الله ... إن أتى الولد فخير وإن لم يأتي فلشر صرفه الله عنا ... فنحن ليس لدينا علم بما يضرنا وبما ينفعنا ولكن الله عليم حكيم. سالم (بتأثر):- رائع لقد اعجبني موقفك هذا . كوثر (بتأثر أيضاً):- أسأل من الله أن ترزقا به . ابتسما لهما بمتنان ... .......................... بعد أسبوع .... في منزلهما عند الحقل أمل (بصراخ فرح):- عمر ... يا عمر ... أين أنت ياعمر . عمر :- أنا في المطبخ اشرب الماء 🧊 مالأمر يا أمل . أتت إليه وحضنته بفرح :- أنا حامل ياعمر . فرح بذلك وحملها ودار بها في المطبخ ... أمل (بخوف):- احترس ... الولد. عمر (توقف بصدمة):- وما أدركِ أنه ولد ؟! أمل (مبتسمة):- أظن بالله خيراً. .................... بعد مدة زارا كوثر و سالم واخبرهما بذلك فلرحا لهما ودعيا لهما بأنه الولد المنتظر . سالم :- لا يأس من رحمه الله ... أترى طفلي سامر هذا (أشار إليه وهو نائم... طفل رضيع ) لم ارزق أن وزوجتي بأي أطفال في شبابنا ... وكنا سليمين ... بقينا ننتظر على أمل لم يتزحزح بأننا سنرزق بأطفال وبقينا نلح في الدعاء فالله يحب العبد اللحوح ... حتى صدمنا أمر الحمل به ... ولله الحمد هاهو ذا من يرثني . عمر (بصدمة):- ماذا ؟! ألم ترزق بأطفال غيره. سالم :- نعم . فنظر كلاً من أمل وعمر لبعضهما بصدمة . ......................... ألحت كوثر على عمر وأمل بالبقاء في منزلهم كي تعتني بأمل وجنينها ... وبعد إلحاح طويل ... وافق عمر على ذلك (فهو لم يكن يرغب في ازعاجهم وتكليفهم). بعد قضاء ذلك الشهر ... أمل (بحزن) :- هل سنعود يا عمر ؟! عمر :- بالطبع لا . أمل :- هاه ؟!!! عمر :- والطفل ؟!.... لن يحتمل مسافة الطريق الطويلة قد يسقط (وبفرح) كما أنني أريده مفاجأة لزهراتي وورداتي . ابتسمت أمل ... عمر :- أليس هذا ما تريدين ؟! أمل (بحزن):- بلى ولكن .... ولكنني افتقدت لصغيراتي . عمر :- حسناً إذاً بعد الولادة سنعود إليهن . أمل :- ولكنها ثمانية أشهر و أسبوع على الولادة !!! ... من سيهتم بهن . عمر (بثقة):- أنها كاميليا... هي الوحيدة التي سأعتمد عليها في هذا . أمل :- والجامعة ؟!! عمر (بقلة حيلة):- ليس بيدي شيء ...(وبمزاح) أنتي المذنبة الآن. أمل (بغضب):- هاه ... وماذا فعلت ؟! عمر(ببداهية) :- لأنكِ حملتي ونحن في المدينة ... وكم لنا سنوات ونحن في القرية ولم تحملي ... إذاً الغلط غلطك . أمل (بغضب):- وهل هذا بيدي ... وهكذا تشكرني لأنني تعبة بابنك... حسناً سأريك (وأستدارت له بضهرها). عمر (مقيضاً لها... يكلم نفسه بصوت مسموع):- حسناً يا عمر ... فكر ... هاهي البنت السابعة قادمة ماذا ستسميها ؟ ... ساسميها (بتفكير) ساسميها.. ساسميها.. (فكرة) ساسميها كركدية ..... لا لا أنه اسمٌ سيء كما أنني لا أحب تلك الوردة .........(وظل محدثاً نفسه بصوت مسموع ليقيضها... بينما هي ستنفجر غضباً ، ألا أنها كاتمة غضبها ، مستديرة بضرها وكأنها لاتسمعه). .............. ومرت الثمانية الأشهر بتعب وألم من كل الجهات ... وقد أرادت حتى مراسلتهن والإطمأنان عليهن ... ولكنه رفض بحجة ... عمر :- مالذي تفعلينه؟ ستفسدين المفاجأة . أمل :- ولكنني قلقة عليهن . عمر :- لن يبقى إلا القليل وسنعود ... حتى انا قلقٌ عليهن ... ولا يهون علي ما أفعله ... ولكنني أريد أن افجأهن بأخٍ لهن لا يعلمن بحمله . أمل (تمسح بعض الدموع التي نزلت):- ولكنهن سيغضبن. عمر :- لا ... فزهراتي وورداتي مطيعات. أمل:- وماذا أن كانت فتاة ؟! عمر :- وماذا في ذلك ؟!... سيفرحن بأختهن الجديدة. .............. جاء يوم تساءل فيه سالم لم يقول (زهراتي وورداتي) لم لا يكتفي باحداهن ...فسأله . سالم :- مالفرق بين الزهور والورود ؟ عمر :- هههههه... حسناً سأخبرك ... الأزهار هي ذات البتلات الملفوفة 🌹 أما الورود فهي ذات البتلات المفتوحة 🌸. دهش سالم ... (الكاتبة أنا:- وأنا دهشت عندما أخبرتنا معلمة اللغة الأحياء بذلك ... وماذا عنكم؟ ... هل دهشتم !!!) ......... يوم الولادة ... جاء اليوم المنتظر ... وكانت أمل تصرخ وتبكي من الألم ... ذهبوا بها إلى المشفى 🏥 وهناك حدثت الفاجعة ... لقد ماتت بعد الولادة ... والطفل كان ذكراً... وكان حياً ... انهار عمر من الصدمة ... لم يتوقع ذلك ؟ وبكى بكاءً مريراً حارقاً نادماً لأنه لم يسمح لها بأن تراسل فتياتها ... لقد حرمها منهن .... وحرمهن منها ... بكت كوثر جداً لذلك ... فقد تعلقت بها في فترة الإقامة معهم ... وكانت تعتني بابنها سامر ... وكانت كالأخت لها . واصابت الكآبة قلب عمر ... ولا يدري ماذا يفعل ؟ فلزم الصمت ... وألقى على نفسه لوماً كبيراً... مع حزنه الكبير على فراق زوجتة ، وشريكة حياته ، وأم بناته وابنه ... لكنه حاول الاعتناء بالمولود ... واسماه (ضياء) ليكون ... سالم :- لِم هذا الأسم ؟ عمر (بحزنه وأساه):- ليكون الضوء لزهراتي وورداتي. وقد تكفلت به كوثر تسقيه الحليب مع ابنها . (وهكذا صار ابنها ... والفتيات بناتها من الرضاعة هي وسالم). بقي عمر في حسرته وندمه ... وحزنة وألمه . حتى أنه لِم يجسر على العود للقرية وملاقاة بناته دون امهن ... وبأي وجه سيقابلهن ويخبرهن بفعلته الحمقاء ... بقي هناك يحاول الاعتناء بابنه مع سالم وزوجته كوثر ... أشفق سالم على حالة وحاول مساعدته بتزويجة ... عمر (بغضب):- لا ... فلن تكون أي فتاة على هذا الأرض مثل أمل ... (وبدموع) هي زوجتي وشريكتي قد تحملتني وتعبت معي في الحلوة والمرة وأم بناتي وابني... (ولم يكمل لأنه انهار من البكاء). وبعد مدة مرض مرضاً شديداً وشعر بأنها نهايته ... عمر :- كوثر لاتفرطي بابني أرجوك فهو مثل ابنك . كوثر :- بالطبع لِم تقول هذا . عمر :- أنا فقط أوصيك . كوثر (بتأنيب):- لا تقل هذا ... ستشفى وتراه يكبر ويلعب ويتعلم أمام ناظريك . عمر :- (لا أظن ذلك) وانت ياسالم أن أصابني شيء اعتني بابني ثم رده لاخواته عندما يكبر لأنهن بحاجة إليك . سالم :- لا تقل ذلك يارجل. عمر :- من باب الاحتياط فقط . سالم :- لو حدث لك مكروه أنا ساعتني بهن وبه ... ولكنني أرجو ألا يصيبك شيء . عمر :- لا ... لا أريد أن تكلف عليك ... كما أنني أعلم بأن أمورهن جيدة فكاميليا ذات عقل رزين وستتصرف مع اخواتها الباقيات وستعتني بهن ... اعتني لي بطفلي الرضيع حتى ... ولم يكمل كلامه ... فشهق ومات ...⚰️🪦 فصاحت كوثر وبكاء سالم على صديقة المخلص ... وبقي ضياء وحيداً بلا أبوين أو اخوات ... تعتني به أمه وأبيه من الرضاعه مع إخوة من الرضاعة ... حتى شعر سالم وكوثر بأنه يجب عليهما إعادته إلى اخواته لأنه كبر قليلاً... وليألف العيش بينهن .... .................... انتهى الفصل الرابع عشر .... ألقاكم في الفصل الخامس عشر 15 بعنوان (العذاب النفسي). ........... اتمنى انها نالت اعجابكم ... وطولت عليكم بهذا الفصل ...هههه..اتمنى انها أعجبتكم ولم تملوا من هذا الفصل الطويل ... اتمنى أن الغموض قد زال الآن واتضحت الصورة ... ولكن أكملوا لتعلموا ماذا سيحدث بعدها ... وماذا سيكون قرارهن ؟! إلى اللقاء ... إلى الفصل القادم ألقاكم 📝 وعدد أحرف هذا الفصل :- 9263 لا تذهلوا ... فقد قلت لكم أنه طويل.