عائلة الورود والأزهار - قدوم ضياء والعجوز ✉️ | روايتك

اسم الرواية: عائلة الورود والأزهار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قدوم ضياء والعجوز ✉️

قدوم ضياء والعجوز ✉️

بعد أيام ... كان العمل سارياً مع زهرة ووردة بأحسن حال ... نرجس :- كيف الخياطة يا زهرة ؟ 🪡 زهرة (ببتسام):- رائعة ... شكراً لسؤالك . نرجس :- لا شكر على واجب ... (لأن كلمة . العفو . ليس صحيحه ولا يجب أن نقولها ... هذا ما قالته معلمة القرآن ) زهرة :- وماذا عنكي يا وردة ؟ وردة (وهي تغسل الصحون ... بضجر):- لا ليس جيد ... سأمت من غسل كل هذه الصحون ... لِم لا تدعينني اساعدك في الطهو ؟ جوري (ببعض الغرور):- لانكي لا تجيدين الطبخ ... وستفسدين الزبائن ... اغسلي وأنتي صامتة . عبست وردة . فضحكت نرجس . وردة (بغضب طفولي):- هاهاها اذهبي قبل أن تفوتي الحصة . نرجس (تذكرت):- يا إلهي لقد تأخرت . وخرجت مسرعة فقالت زهرة لها :- ومنذ متى وأنتي لا تتأخرين ؟ ولكن يبدو أنها لم تسمعها ... زهرة :- هل سمعتني ؟ وردة :- لا اظن تلك الصماء سمعتكِ. جوري (بتأنيب):- وردة ... ماهذا ؟ وردة (بتبرير):- ماذا ؟ أنها لا تسمع جيداً في كثير من الأحيان . جوري (بتأنيب):- ولكن لا يجب أن تقولي هذا على اختك الصغرى . زهرة :- نعم معها حق . عبست وردة . جوري :- هيا لا تعبسي ... لدينا عمل ... يجب أن تسمعي كلام أخواتك الكبار . زهرة (بفخر):- نعم . وردة (بغضب):- اصمتي أنتي ، فلستي أكبر مني إلا بخمس دقائق . زهرة (بهدوء):- المهم أنني أنا الأكبر . زاد غضب وردة... وعملت بغضب ... وهناك من يراقبهن على الطاولة ويحتسي الشاي ☕... أنها كاميليا:- (لقد تغيرت شخصية زهرة بعض الشيء ... يبدو أن البشر يأذونها كثيراً... فعندما لازمت المنزل تحسنت كثيراً... بعكس زنبقة [وضعت الكوب في الطبق بأسى] ليتها تعود كما كانت.....) ذلك الصوت (وضع الكوب في الطبق) سمعنه فقاطعن أفكارها ... جوري :- كاميليا... أنتي هنا ؟! وردة :- أليس لديكِ عملٌ اليوم ؟! زهرة :- ستتأخرين !. كاميليا:- هههههه أنتن ظريفات... للأسف ليس لدي عمل اليوم لذا سأرتاح . وردة :- وما المؤسف ؟! كاميليا:- هذا مؤسف بالنسبة لكن ... لأنني سارتااااااح . فضحكن من ردة فعلها . جوري :- حقاً هههههههه . وردة :- ومن قال بأنكِ سترتاحين هيا ساعديني في غسل هذه الصحون ف جوري لا تعرف الرحمة .... (تكلم جوري) أنتي ماكل هذا ... ألا تعرفين الاقتصاد في الصحون . جوري (بلا مبالاة):- لا . زاد غضب وردة وتمتمت:- سأجد عملاً آخر وإلا ستتقطع يداي من الغسيل . جوري :- هاي ماذا تتمتمين ؟ وردة (بغضب):- لا يعنيكِ يا مسرفة الصحون . فنظرتا لها كلاً من كاميليا وزهرة ببلاهه على كلامها السخيف حينها .... دق الباب 🚪. تفجأن :- من الطارق الآن ؟؟؟!!! كاميليا:- أنا سافتح . وذهبت وفتحت الباب لتجد بالباب طفل صغير تقريباً في الخامسة من العمر وعجوزاً في 54 من العمر... الواضح من ملابسهما أنهما من المدينة 👔 كاميليا (من خلف الباب):- كيف اساعدك سيدي ؟ العجوز :- مرحباً يابنتي هل هذا بيت المزارع عمر ؟! كاميليا (بلعت ريقها بخوف ... وبصوت مطرب):- ن ن نعم . العجوز :- اسمحي لي بالدخول من فضلك ... فأنا صديقه. كاميليا:- ول ل لكن أ أ أبي ليس ب ب بالبيت . العجوز:- أعلم هذا ولهذا جئت . زاد خوفها من أن قد يكون حصل أمراً لوالديها ... أما سيعودان وأما لن يعودا أبداً... حانت لحظة الحسم وقطع جميع الشكوك . كاميليا:- تفضل سيدي . دخل وتفجأن بوجوده . ولكنه قال :- هل الجميع هنا . كاميليا (بضطراب):- ل لا ... ف ف زنبقة في الحقل و و نرجس في المدرسة . لحظن اضطرابها ... وزادت حيرتهن . العجوز :- هيا يا ضياء لننم قليلاً فالرحلة كانت شاقة (موجه الكلام لكاميليا) وأنتي يابنتي ياكاميليا عندما تجتمعن كلكن ايقظنني ... والآن أين يمكننا أن نأخذ غيلولة . كاميليا:- هناك (وأشارت إلى إحدى الغرف) فذهب وأخذ الصبي معه . وهن في دهششششششة . جوري :- مابك يا كاميليا ؟ ومن هذا ؟ وردة :- ومن أين يعرف اسمكِ؟ زهرة :- ....... (لا كلام من الصدمة ... بقيت تراقب بعينين مصدومتين ومذهولتين) كاميليا:- أنا أيضاً لا اعرف ... ولكن ما اعرفه (وبخوف) أنه يعلم أشياءً عن والدينا . صدم الجميع وعم التوتر المكان . كاميليا (بحزم) :- الآن سيحل لغز اختفاهما منذ 9 سنوات . جوري (بخوف) :- ماذا تظنين ؟... هل هل هما حيان أم أم.... (لم تستطع أن تكمل فصمتت ، وصمت الجميع). ............................................... انتهى الفصل ... ألقاكم في الفصل 13. بعنوان (السر الكبير ). هل تحمستم ؟.... اتمنى أن اصدمكم صدمة حياتكم في هذه الفصول 🌹 ماذا تتوقعون ؟ مالذي يعرفه ؟ وهل الوالدين حيان أم .... ميتان ؟!🪦 وما قصة الولد الصغير ضياء ... سنتعرف كل ذلك في الفصول القادمة ... وشكراً لقراءتكم 🌹. لا تنسوا ارآكم بالتعليقات 💭 ...... 🅰️:- 3122