عائلة الورود والأزهار - خصام الأختين 🥀 | روايتك

اسم الرواية: عائلة الورود والأزهار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: خصام الأختين 🥀

خصام الأختين 🥀

في إحدى الصباحيات 🌄 جوري :- هيا يافتيات تعالين وافطرن ، فالفطور جاهز . كاميليا (ابتسمت بحب):- سلمت يداكي يا أختي . بادلتها الابتسام :- شكراً لكي . نرجس (بتعب):- أوه ... هيا فأنا أشعر بالجوع ، أين طبقي ؟! كاميليا (بتوييخ):- سهرتي مجدداً صحيح ؟. نرجس :- وما المشكلة في ذلك فاليوم وغد إجازة.! هزت رأسها بلا فائده منها .... لأن السهر مضر بصحة... وخاصة ما بعد الحادية عشرة . (الكاتبة أنا :- ناصحة ناسيه نفسها) أنهت زنبقة طعامها ، نهضت وخرجت بهدوئها المعتاد .... نظرت كاميليا ل جوري ، وهزتا رأسهما بمعنى (الآن)... الأخوت في حيرة ... ماذا يخفين ؟! انطلقت كلاً منهن تفعل شيئاً ... وتجهز شيئاً... حتى جمعن كل شيء في سلتان . 🧺🧺 جوري :- انتهيت .🧺 كاميليا:- جيد ... هيا يافتيات . زهرة :- إلى أين ؟! جوري (بحماس):- لنخرج سويةً في نزهة أخوية... (بشوق للماضي) آه آه لم نفعل ذلك منذ أن غاب والدينا . زهرة (بقلق):- هل هما بخير ... لم لم ترسل لنا أمي رسالة ، فهي تجيد الكتابة والقراءة ، بعكس أبي. عم الصمت والقلق والتوتر للحظات ... كاميليا:- هيا يا فتيات لن نفسد بهجة هذا اليوم بوساوس الشيطان... لا شك أنهما بخير ، فقط هناك عائق أمام مجيئهما وإرسال الرسائل إلينا ...(أرجو أن يكون الأمر كذلك). وردة (بحماس):- هيا للنط...(إدراك) ولكن زنبقة ذهبت للحقل ، وأنتي لديكي عمل وكذلك جوري. كاميليا (بضحكة طفيفة):- السيد والسيدة ذهبا إلى منزل إحدى ابنائهما ، واعطياني المفتاح لأقوم بتنظيف فقط. جوري:- أما أنا... كنت أريد أخذ إجازة ولكنني علمت أن البائع مريض ولن يبيع اليوم . كاميليا:- وأما زنبقة ... فالرحلة ستكون في حقلنا ... مع الورود والأزهار التي زرعها أبي . نرجس ووردة :- هاي. نرجس:- آه كم اشتقت لها . ........................ في الحقل ... كانت زنبقة تعمل بجد ... تسقي المزروعات ، وتبيد الحشرات ...وتحرص على أن تقطف في الصيف تامة النمو ... كي يأكلن بعضها ... وبيعن بعضها . تفاجأت بقدوم اخواتها ... لقد رأتهن من بعيد ومعهن السلتان ، فتحت عينها بشدة عند رؤيتهما وبلعت ريقها بخوف ... فقد علمت لِمَ أتين؟ ... لوحت لها نرجس من بعيد ... وهي لاتزال واقفة مكانها بلا حراك أو ردة فعل ... كاميليا:- أرجو أن لا نكون قد عطلناك ... تكرمي اليوم بيوم إجازة ودعينا نجتمع ... فلم نعد نفعل ذلك لشدة انشغالاتنا ... ولنتذكر الماضي . اطرقت زنبقة رأسها ... واتجهت كاميليا إلى مكان الأزهار والورود ... لم تجد ورداً ولا زهراً. سقطت السلة التي كانت تحملها ... وتبعثرت المخبوزات التي فيها . كاميليا (بصدمة):- أ أ أنتي ... م م ماذا فعلتي ؟ زنبقة:- (مطرقة رأسها في مكانها لا تحرك ساكناً). كاميليا (بدموع):- ماذا فعلتي؟ (اتجهت نحوها) كيف جرأتي على اقتلاعها هاه. زنبقة:- ....... كاميليا:- ردي علي لا تتجاهلبني . ......... بدأ الغضب يسيطر عليها ... والأخوات مصدومات من ردة كاميليا المتوحشة ... بقين صامتات. كاميليا (تهز زنبقة):- كيف جرأتي على ذلك أخبريني... كيف استطعتي أن تقلعيها وتقلعي جميع تلك الذكريات (وانهارت أمامها وجثت) كيف نسيت ما كانت تحمله من ذكرى جميلة مع أبي ... كان يهتم بهن ويحبهن ولدينا أجمل ذكريات معهن ... ساعدنا في المحافظة عليهن وزراعتهن وسقيهن وكل شيء ... وأنتي ...(نهضت بغضب ودموعها تنهمر) وأنتي افسدتي كل ذلك . ثم ذهبت تبكي مبتعدة .... راقبن زنبقة ... وهي لاتزال على وضعيتها . زهرة (بهمس):- هيا يافتيات لنعد للمنزل . بعد أن ذهبن.... سالت دمعة على خد زنبقة ... ......... في المنزل . جوري (تضرب الطاولة بغضب):- كيف امكنها فعل ذلك ... صحيح انها باردة ... وقد تبدو بلا مشاعر ولكن ليس لهذه الدرجة . زهرة:- أهدأي يا جوري ... سنعلم كل شيء أن تكلمت ... بالطبع لن يهون عليها ذلك . وردة (بغضب):- إذاً لِمَ فعلتها ؟ زهرة :- اهدأن ... سنعلم كل شيء بهدوء وليس بالعنف ... (ابتسمت) ألا يجب أن نترك بعض الأطعمة حتى تبرد كي نتمكن من أكلها ... فأكلها ساخنة سيسبب اللذغات. صمتن لأنهن يعلمن أنها محقة ... نرجس:-(ياترى أين هي كاميليا الآن ... لم أتوقع ردة فعلها تلك ... هل هي بخير ... سأرى.). ونهضت ، وهمت بالخروج . جوري:- إلى أين يا زهرة . صدمت ... لم تتوقع ذلك . نرجس (بارتباك):- إلى صديقتي ... لقد وعدتها بزيارتها اليوم . وردة :- عجييييب ... وصار لديكي صديقات ... من هي ؟ نرجس:- بلا سخافة ... من ستكون أنها غزلان . وردة (بخيبة أمل):- اه وقلت بأن إحدى قد تكون اجتماعية ... يبدو أن لا فائدة من ذلك . نرجس:- حسناً أنا ذاهبة ... ألقاكن بعد الغروب. وخرجت ... ونظرات الشك من جوري ترافقها . ........ ذهبت تبحث عنها في كل مكان ممكن أن توجد فيه عندما تكون حزينة ... إلا منزل العجوزين ... تعبت واستلقت تحت الشجرة ... وكان الوقت حينها غروباً 🌄. نرجس (بتعب):- أين ممكن أن تكون (تعد على اصابعها) 1 تحت الجسر ، لم اجدها 2 عند النهر ، لم اجدها 3 في الحقول لم اجدها أيضاً... (بتأفف) إف أين هي ؟ (فكرة) أيعقل بأنها ذهبت للعمل ؟ (نهضت) سأرى . ذهبت للمنزل ... وعندما اقتربت منه ... رأتها تجلس خارجاً على صخرة تراقب الغروب وتنشد شعراً ودمعها على خدها يسسل ... راقبتها من بعيد... كاميليا :- .... منفرداً بصبابتي منفرداً بكآبتي منفرداً بعنائي شاكٍ إلى البحر اضطراب خواطري فيجيبني برياحه الهوجاءِ ثاوٍ على صخرٍ أصم ، وليت لي قلباً كهذه الصخرة الصماءِ ينتابها موجٌ كموج مكارهي ويفتها كالسقم في اعضائي (توقفت وأخذت نفساً وتنهدت.... في حينها اقتربت نرجس بهدوء قاصدة شجيرة قريبة منها... وتأملت كاميليا الغروب ) ياللغروب ومابه من عَبرة للمستهلك وعِبرة للرائي أوليس نز..... (سمعت صوت كسر غصن ... كانت نرجس داست على إحداها ، وكان كبيراً... ألتفتت بسرعة نحو الصوت واختبأت نرجس بسرعة خاطفة كي لا تراها ... لم ترها ولكنه شكت بوجود أحد ، فنهضت واتجهت لداخل المنزل) ................ في المساء .... كان الصمت يعم البيت ... وكاميليا تشعر بالغضب من زنبقة ... بينما زنبقة هادئة تماماً... كالعادة وهذا الجو المشحون لم يعجب الأخوات الآخريات . .................... انتهى... ألقاكم في الفصل العاشر.... بعنوان ( محاولة الإصلاح بين الأختين). ما رأيكم فيما حصل ؟! ولماذا فعلت ذلك ؟! ماذا تظنون ؟ هيا توقعوا وخمنوا ... لتكون الرواية أجمل . ولا تنسوا الخيال الخصب ومشاهدة حياتهن في خيالكم 🧠 ......... عدد أحرف هذا الفصل :- 4362